الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 777 كلمة )

مدير مكتب المفوضية في الدنمارك : قبلنا التحدي .. وهذه معاناتنا.. وسنفوز بتعاون الجميع

• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل

• نثمن تعاون السفارة العراقية والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والجالية العراقية

اجرى الحوار: رعد اليوسف
شبكة الاعلام في الدانمارك

لا نبالغ اذا قلنا ان عملية الغاء الانتخابات في الدنمارك ، اصبحت قاب قوسين او ادنى ، بسبب التأخير غير الطبيعي لمنح تأشيرات الدخول لفريق المفوضية المكلف بافتتاح مكتب الدنمارك وفتح الابواب امام الجالية العراقية للمشاركة في اختيار من يمثلهم في البرلمان الجديد .
إصرار وتحدي فريق المفوضية ، والصراع الواثق من النجاح والانتصار على الزمن ، لانجاز الهدف المطلوب ، غيّر المعادلة وجعلها تميل الى كفة النجاح ، بطريقة لا تخلو من الاعجاز .
حديث السيد أياد زبون التميمي مدير مكتب المفوضية في الدنمارك ضمن مقابلة صحفية ، اجاب على اسئلة شبكة الاعلام المتعلقة بهذا الموضوع ، فكانت هذه الحصيلة :

 

• تأخرتم في افتتاح مكتب المفوضية في الدنمارك حوالي 30 يوم عن بقية المكاتب .. ماهي اسباب ذلك ..؟ وما ابرز الصعوبات التي واجهتكم ..؟
- سبب التأخير في افتتاح المكان يعود الى عدم الحصول على سمة الدخول الى الاراضي الدنماركية بفعل الاجراءات الروتينية المتبعة من قبل الجهات المختصة الدنماركية التي توجب تقديم طلب الحصول على الفيزا في انقرة ، وانتظار الاجابة .
هذا الموقف وحسب ابلاغ السفارة العراقية في انقرة قد يتطلب الانتظار ربما اسابيع للحصول على نتيجة ، وربما الخضوع الى اجراءات روتينية اكثر تعقيدا الامر الذي فرض علينا العودة الى بغداد ، للاستفادة مما تبقى من الوقت التي صار ينفد.. فبدأت اجراءات جديدة للحصول على الفيزا ولكن هذه المرة طلبناها من مملكة السويد ، وتم ذلك ، اذ سافرنا بعد عشرة ايام الى السويد ومنها الى الدنمارك التي وصلناها في زمن متأخر وبالضبط في 24/4/2018 .. فبدأ التحدي !

جدول زمني مضغوط

• عملكم الفعلي يقدر بثمانية ايام منذ وصولكم ، تخللتها بعض العطل الرسمية .. ماهي الاساليب التي اتبعتموها لانجاز المطلوب في الخطة المركزية مع ضغط الوقت عليكم ؟
- من اهم اسباب النجاح في العمل ، تقييم الجهد والوقت بصورة صحيحة ، لذلك قمنا على الفور بتشكيل لجان عمل مشتركة مع الموظفين في المكتب ، وتم وضع خطة عمل مرتبطة بعضها ببعض ، بحيث تبدأ الثانية عندما تنجز الاولى مباشرة وبدون تأخير او تسويف ، ووضعنا جدول زمني مضغوط جدا لتنفيذ المهام في 3 ايام بينما يحتاج انجاز ذلك الى اسابيع .

قدموا لنا كل الدعم

• هناك اجراءات رسمية كفتح الحسابات وتأجير القاعات ومكتب المفوضية وغير ذلك ، وهذه تحتاج الى الى جهود استثنائية وخبرات نوعية .. كيف تمكنتم من تحقيق ذلك ومن هي الجهات التي قدمت لكم الدعم في هذا المجال ؟
- اعتمدنا الاجراءات الرسمية في التعامل مع الجهات الحكومية الساندة لعمل المفوضية مع الحفاظ على الاستقلالية وعدم تدخل اي جهة في عملنا ، وبهذه المناسبة اتوجه بجزيل شكري وتقديري الى اركان السفارة العراقية الذين قدموا لنا كل الدعم ، وساهموا في تأمين ما يحتاج اليه نجاحنا .

هكذا تم اختيار مراكز الاقتراع

• ما هي الالية التي تم اتباعها في توزيع مراكز الاقتراع في الدنمارك واين تقع المراكز المعتمدة ؟
- تم توزيع مراكز الاقتراع بناءً على الاحصائيات التي حصلت عليها المفوضية من الجهات المختلفة ( وزارة الهجرة والمهجرين – وزارة الخارجية – الامم المتحدة – الجاليات المتواجدة في البلد ) وبعد ذلك عملنا على ايجاد قاسم مشترك بين تلك الجهات لايجاد العدد التخميني لابناء الجالية ، ووفق كل ذلك تم تحديد اماكن الجالية العراقية .. فباشرنا بفتح مراكز اقتراع في كوبنهاكن ، اوغوس ، اودنسا والبورك.
دور تفاعلي مهم

• كيف تنظر الى مستوى التعاون من قبل الاحزاب والجالية العراقية .. وهل هناك دعوة توجهها اليهم ..؟
- ننطلق في الرؤية الى حقيقة ان العملية الانتخابية لا تتم الا بوجود الشركاء فيها وتحديدا ( الناخبون – الاحزاب – الوكلاء – الاعلاميون ) .. ومن خلال هذه التوليفة تجري الانتخابات بين الشركاء الذين لهم الدور الكبير في اجراء الاقتراع ، فبدون الناخبين لا يمكن اجراء الانتخابات وفي حال عدم وجود احزاب لا يمكن للناخب ان يدلي بصوته ، وكذلك الحال بالنسبة للوكلاء والاعلاميين ودورهم في ابراز الوجه الحضاري لعملية الاقتراع بطريقة شفافة ، والتبادل السلمي للسلطة عبر الانتخابات .
لذلك فان الجميع يؤدون دورا مهما تفاعليا في انجاح العملية الانتخابية.

سنبلغ الهدف سوية.. وننتظر العرس الكبير

• ماهو تقييمك لمستوى المتحقق كنتائج واثر ذلك في انجاز الهدف المنشود في الانتخابات ؟
- النتائج المتحققة في ظل التحدي الكبير تعد قياسية ويصعب تحقيقها لولا تظافر جهود الجميع وحرصهم على الوصول الى مرحلة انجاز الهدف السامي لاتاحة الفرصة للجالية العراقية في اختيار من يمثلهم في البرلمان الجديد ..
وكلنا ثقة في تحقيق هذا الهدف الذي سنبلغه سوية في عرس ديمقراطي يومي 10-11 الشهر الجاري .

• لم نتفاجأ من النتائج التي حققها فريق مكتب مفوضية الانتخابات في الدنمارك ، وعدم المفاجأة يستند الى المعرفة بقدرة العراقي ، حين تعرض عليه التحديات ، وحين يقبل المنازلة .
• بفخر نقول .. اياد زبون التميمي نموجا لذلك ..

 

كلاهمـا الحيـاة والحرية! / وداد فرحان
لملم جراحك / الهام زكي خابط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
30 زيارة 0 تعليقات
مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي
33 زيارة 0 تعليقات
تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
40 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
33 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
35 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
51 زيارة 0 تعليقات
بكل المعايير العادية والاستثنائية، وبغض النظر عن الأوضاع الخاصة والظروف الخطيرة التي تمر ب
56 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
38 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
36 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
55 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال