الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 325 كلمة )

تواجد الللاعب العربي دوليا /حسين يعقوب الحمداني

 تحية طيبة تالم الكثيرون وهم يشاهدون الفرق العربية تخرج تباعا من منافسة بطولة كأس العالم للعام 2018 في موسكووهو شيء مؤلم حق لكننا ذكرنا في مقال سلبق لعله درس ينتفع منه , ولكن اللافت في البطولة هذه هي الأسماء العربية اللامعة الأفريقية كذلك هي التي تدير الرحىللمنتخبات التي اثارة الأعجاب وشدة الأنتباه لقدرتها وقوة مقاوماقوتها حتى اللحظات الأخيرة ثم تحقق الفوز كما فعل ذلك المنتخب البلجيكي بلاعبية العربين من المغرب الشقيق وكذلك اللاعبين من الأصول الأفريقية كما في المنتخب الفرنسي والأنكليزي والسؤال المؤلم لم لاتكبر هذه المواهب في أوطاننا ولم يخرج لاعبين المنتخبات العربية بشكل مبكر و منتخباته محملة بالنجوم اللامعه من حيث أستطاعت ثلاث منتخبات أوربية أن ترتقي فقط بأســمـاء اثنين أو ثـلاثـة من اللاعبين الـعرب ؟

وهذا حتما يعود لسبيين مهمين ألأول *  حجم الأختلاط الخارجي مع الفرق الغربية عالية المستوى والتي أكتسبوا مهارة وخبرة أكبر 

الثاني *هو أختلاط المنتخبات العربية ووجود ساحة منافسات متقدمة وهذا يعتمد على الدول وألأقطار التي لابد من دفع الأهتمام بمنخباتها لرفع أسماء بلدانها عاليا في المنافسات الدولية ويبقى شيء مهما هو ابقية الفرق المشاركة من أمريكا اللاتينيه فلقد ظهرت بحالة  مهارية عاليه فضلا عن التكنيك للفرق وبقدرة عالية وليس بشيء جديد  في ساحات التنافس العالمية لكنها سقطت وضاعت فرصها بسب التحكيم السيئ وسبب استخدام تقنية الفارو الجديدة التي اضاعة وبكل جدارة حقوق الفرق في ضربات الجزاء ومن جعل المبارات تبدو أكثر نظافة من ناحية اللعب النظيف فعندما يجد اللاعب حقة يضيع فيلجىء الى الخطء والخشونة والتدافع الغير مهني في اللعبة ,وهذه الحالة عكست صورة سيئة للاعبين الدوليين في تمثيل حالات السقوط على الأرض بشكل تمثيلي يمسح روح التنافس ويحول الساحة الى مسرح كارتيري مخزي تتلاشى فيه الروح الرياضية وصل الى  الحد الذي تمتعض منه الجماهير بالأخص الأسماء  الكبيره  كاللاعب البرازيلي ننمار للحصول على مخالفة من خلالها  يحاول تسجل هدف , أو لتأخير اللعب من أجل وأأضاعة الوقت .

أخيرا نهنىء مرة أخرى اللاعبين العرب ونمتى من الله أن تتبلور مشاركاتهم الى نجاح يسجل لأوطانهم ومنتخباتهم الوطنية.ونتمنى حظ أوفر للفريق الأيراني الذي أثبت مهاره عاليه تستحق التقدير .

الأمين العام للعتبة العلوية يفتتح مركز الإمام علي
المالكي : الادارة الامريكية سبب دمار وخراب العراق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 16 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 تموز 2018
  1186 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلا
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال