الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 331 كلمة )

إيران والتجربة العراقية / علي الإبراهيمي

الواقع المعاش أثبت أن الولايات المتحدة اكثر المستفيدين من حالة دوران اللعبة على الأرض العراقية ، بدليل موقف العبادي الاخير من العقوبات الأمريكية على إيران .
ورغم زخم الإعلام المعادي لإيران والمطبّل ل ( صفوية العراق ) الا ان ناشريه أنفسهم يعلمون انه هياج اعلامي ناشئ عن عداء طائفي جهوي وسياسي رسمي ضد المذهب الشيعي . فالحقيقة أن الولايات المتحدة اكثر قدرة على تحريك عصا اللعبة في العراق من خلال سيطرة سفارتها على انسيابية عمل الفاسدين ، ومثال ذلك تحكّمها بملف الانتخابات لسنين . كما أن الأوراق السعودية باتت اكثر قدرة على النمو من الأوراق الإيرانية ، كما أثبتت المظاهرات السابقة ضد إيران ، وكما تثبت إحداث البصرة الاخيرة .فما الذي جرى للقدرات الإيرانية ، وهل كانت موجودة على الأرض العراقية فعلا ؟


في الحقيقة أن إيران عانت في ملف العراق من أنانية وسوء استخدام التخويل من قبل مصادرها في العراق ، كعائلة الحكيم النرجسية ، والتي شوهت معالم الحركة الإسلامية في العراق ، وجيّرت المساعدات الإيرانية لصالحها ، بعد أن خدعت السياسيين الايرانيين لعقود ونقلت لهم ما يخالف حقيقة الصورة في العراق ، إذ اوهمتهم ان المؤمن فاسق وان الفاسق مؤمن ، فهي عائلة لن تستحوذ على المال بمعاونة المؤمن لا شك .
ثم بعد ان تخلت هذه العائلة سياسيا عن الإسلام ، اختارت الأمركة الطوعية ، مع احترام الحقوق المالية لإيران .


وحين اختارت الجهات الاستخبارية الإيرانية أدوات وجهات جديدة للعمل في الساحة العراقية اعتمدت ( الولاء ، العنفية ، الشعاراتية ) مبادئ للاختيار غافلة عن حقيقة ما تحمله الأجسام المختارة من أمراض ك ( العصبية ، الانفلات ، النزق ، الجهل ، الحاجة المالية ) وبالتالي إمكانية تعدد ولاءاتها او تغيّرها .
واليوم يثبت الواقع ان الستراتيجية الإيرانية فشلت في تحديد وتحقيق أهدافها ، فضلاً عن أهداف الإسلام . لانها تسير نحو الإمام الحجة بأدوات دنيوية بحتة ، وهذا ما عليه الخراساني ، إذ لم يكن أهدى الرايات .
على إيران ان تكسر حاجز الولائية ، فليست الساحة العراقية هي ذاتها الساحة اللبنانية ، ولا التجربة ذات التجربة ، إنما الفرق كبير جدا . بل على إيران تتكامل مع العراق فقط .

الاعلامية السعودية مريم الغامدي( لشبكة الاعلام ):
أيهما أولى منتجع الابرار ام محطة تحلية ؟! / خالد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 14 أيلول 2018
  1069 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
18821 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15809 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15309 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15077 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14487 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12064 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11222 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10497 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10226 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10207 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال