الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 182 كلمة )

ليلة الوحشة .. / علي الإبراهيمي

قد جاء ليلٌ ، و المصائبُ جمّةٌ
وجميعُ أطفالِ الحسينِ حواسرُ
وعيونُ زينبَ قد أحاطَ بنورِها
دمعُ المصابِ فلا تصيبُ وتنظرُ
بالبابِ شمرٌ ، يستبدُّ بخيلِهِ
و نساءُ حيدرةٍ تهيمُ و تُنكرُ
وتُشَبُّ نيرانُ الشماتةِ ، سُجَّراً
فتذوبُ أكبادُ الصغارِ و تُفطَرُ
و تئنُّ هاتيكَ البنات كأنّها
من فرْطِ حرقتِها تموتُ وتُحشَرُ
وتحارُ نسوانُ الحسينِ لصِبْيَةٍ
ولفقْدِ كافلِهمْ ، وكيفَ تخَمَّرُ
قد نامَ طفلٌ في الفلاةِ ، فما
أمٌّ تناغي ، أو تروحُ وتَحضَرُ
فوقَ الترابِ توسَّدَتْ حدَقاتُهُ
وينوحُ من هولِ المصابِ ويزفرُ
وتدورُ في ذاكَ الظلامِ صغيرةٌ
ترنو أباها ، فالحسينُ سيزهَرُ
وتنامُ في جنبِ الذبيحِ أميرةً
فلعلَّ كفٌّ للحسينِ سيشعرُ
و تديرُ عيناً للكفيلِ سَكينةٌ
قد كان بعدَكَ في الحقيقةِ مَحشَرُ
أمْ أينَ جودُكَ قد أراقَ بنا الظما
ماءَ الحياةِ ، وكلُّ رِيقٍ مَنْحَرُ
و يظنُّ طفلٌ أنَّ زينبَ ها هنا
فيجيءُ سعياً والأصابعُ تسعَرُ
و يلوذُ طفلٌ في عباءةِ أمِّهِ
و تلوذُ أمٌّ بالصغارِ ليصبروا
ويفرُّ من نارِ المخيَّمِ بعضُهمْ
ويعودُ من هولِ المَصارِعِ آخرُ
و يفزُّ من وَقْعِ السنابكِ رُضَّعٌ
فتُغلُّ مرضعةُ الصغيرِ وتُكسَرُ
و يشيرُ طفلٌ للحسينِ بكفِّهِ
فيظنُّ وهماً أنَّ عمَّهُ ينظرُ
ويظلُّ يرقبُ أنْ يجيءَ لزينبٍ
فتملُّ ساعاتُ الصغيرِ ويُقهَرُ
وتروحُ زينبُ للحسينِ تشمُّهُ
و تعودُ أخرى للصغارِ تفرفرُ
و تديرُ عيناً للنساءِ بجنبِها
و تمدُّ كفَّاً للخيولِ و تَنْهَرُ
والعينُ ترقبُ كيفَ حالُ كفيلِها
فتردُّ ثكلى والمدامعُ تمطرُ
وتجسُّ أطرافَ العليلِ تَعودُهُ
أأسيرةٌ ؟ أنّى الصبورةُ تؤسَرُ

قسم الشؤون الخدمية في العتبة العلوية يباشر بتنفيذ
غذاء العين النظر لوجه الحسين / وضاح ال دخيل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 21 أيلول 2018
  1120 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق ف
15976 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7433 زيارة 0 تعليقات
هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!! اثبت علماء النفس والمجتمع وجود التفاعل الفطري لعلاقة الإنسا
7398 زيارة 14 تعليقات
السيد رئيس مجلس النواب العراقي أ لأ تخجلون ولو لمرة واحدة فلسطينيون يتبرعون للنازحين العرا
7087 زيارة 1 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6891 زيارة 0 تعليقات
هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6758 زيارة 0 تعليقات
من الحكمة ان يتحلى المرء بضبط النفس والتأني في اختيار المفردات. والأكثر حكمة من يكظم نفسه
6350 زيارة 0 تعليقات
سابقا كانوا الرجال يتسابقون عند حوانيت الوراقين في سوق المتنبي وغيره يبحثون عن دواوين العش
6291 زيارة 0 تعليقات
مهرجان القمرة الدولي الأول للسينما تظاهرة عالمية في البصرة"  عبد الأمير الديراوي البصرة :م
6246 زيارة 0 تعليقات
  دراسة لقصة ( قافلة العطش):تنفتح قصة "قافلة العطش" على مجموعة من المعطيات الفكرية والحضار
6148 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال