الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 576 كلمة )

فتح المعابر السورية.. تأكيداً للانتصار السوري / الدكتور حسن مرهج

سوريا انتصرت، هذه الحقيقة التي على الدول الغربية و الاقليمية ان تتعامل معها، و كترجمة حقيقية لعودة سوريا إلى الواجهة العربية و الإقليمية، و الأهم عودة السيادة السورية إلى الجغرافية السورية، و تتويجا لانتصار الدولة السورية تم فتح المعابر الحدودية مع الدول المجاورة، و هذه رسالة إلى العالم أجمع، بأن الدولة السورية و بفضل صمود شعبها و جيشها، تمكنت من الحفاظ على دور سوريا الإقليمي المؤثر، على الرغم من موجات الإرهابيين و التي جاءت من الدول الإقليمية و الغربية، و لا شك بأن افتتاح المعابر له أبعاد سياسية و اقتصادية و اجتماعية لا يمكن الإحاطة بها، لأنها جوانب مترابطة تؤدي بكل الأحوال إلى أن سوريا الدولة و الشعب، تعيد من بناء ما تهدم إثر الإرهاب.
في حقيقة الأمر، لا يمكن تلخيص الأهمية لجهة فتح المعابر الحدودية، لكن يمكننا القول، بأن الناحية الاقتصادية ستؤثر و بشكل مباشر على كافة النواحي السياسية و الاجتماعية، فالاقتصاد ضروري لإعادة بناء العلاقات مع دول الجوار، و عليه فإن التواصل السياسي لتفعيل الاقتصاد سيكون واجهة المشهد السوري القادم، فالسيادة السورية هي الاساس، و هي محرك التفاهمات و التي جاءت عبر فتح المعابر، و الواضح أن كل الدول التي كانت سببا في العدوان على سوريا، لها مصالح استراتيجية في فتح المعابر، و ذلك تسهيلا للكثير من القضايا المرتبطة مع سوريا، بمعنى تسعى هذه الدول إلى إعادة التواصل مع دمشق و إعادة بناء جوانب الثقة، لكن كل التفاهمات المستقبلية ستكون بتوقيت و رغبة دمشق، و هذه أيضا حقيقة على كافة الدول التعامل مع تفاصيلها.
معبر نصيب الحدودي مع الأردن تم افتتاحه، لتتم بافتتاحه حركة نشطة للسيارات التجارية فضلا عن حركة المواطنين السوريين و الأردنيين على السواء، للمعبر أهمية استراتيجية و وصف بأنه الأهم في منطقة الشرق الأوسط حيث كانت تنتقل عبره البضائع التجارية بين سوريا وكل من الأردن والخليج الفارسي، و هذا الافتتاح يُعد إنجازا استراتيجيا للدولة السورية، فهو البوبة الجنوبية لسوريا، و في البعد الأخر و الهام لهذا الافتتاح، فهو الواقع العسكري الجديد الذي فرضته الدولة السورية و جيشها، و هذا ما بدا واضحا في رغبة الأردن بإعادة العلاقات السياسية و الأمنية مع دمشق، و بالنسبة للفصائل الإرهابية فإن خسارتهم في فترة سابقة لهذا لمعبر، أفقدهم و مشغليهم ورقة ضغط سياسية و ميدانية ضد الدولة السورية، و بالتالي فإن افتتاح المعبر جاء بإخراج سوري كما أرادت الدولة السورية، و بطبيعة الحال، و بمجرد فتح المعبر هذا يعني اعترافا اردنيا يقابله اعترافا دوليا بسيادة الدولة السورية على أرضها، و أصبح إسقاط الدولة السورية ضربٌ من الخيال و الوهم.
أما المعابر مع العراق، فسيكون افتتاحها قريبا و برعاية كاملة من الجانبين السوري و العراقي، هذه المعابر تُشكل شريانا اقتصاديا لكل من لبنان و سوريا و العراق،ستكون المؤشر الاكثر تعبيرا عن اكتمال السيادة السورية على كامل جغرافيتها، والاهم من ذلك، سيكون افتتاح المعابر السورية مع العراق هزيمة لأمريكا و فشل رهاناتهم الاستراتيجية، و تأكيدا على قوة محور المقاومة الممتد من ايران إلى العراق و سوريا و لبنان.
قد يتساءل البعض عن المعابر الحدودية مع تركيا، فـ لا شك بأن هذه المعابر قد شكلت خلال سنوات الحرب على سوريا دورا سلبيا مؤذيا، حيث كانت تُعتبر محاور الامداد والتجهيز للحرب على سوريا، بالعتاد والاسلحة وبالإرهابيين الاجانب، او المحليين الذين طالما استعملوا الاراضي التركية كمنطقة عبور مع الداخل السوري، و ستكون هذه المعابر تحت السيادة السورية قريبا، فالتسويات التي تسعى روسيا لبلورتها مع تركيا باتت في إطار التنفيذ، لأن السيادة السورية لا تقبل المساومة.
في النتيجة، سوريا انتصرت شاء من شاء و أبى من أبى، و هذه حقيقة واضحة فرضتها الدولة السورية عبر معادلة الصمود و التضحيات، و اليوم تعود السيادة السورية المطلقة لغالبية الجغرافية السورية، في انتظار استكمال مسار القضاء على الارهاب، لتبقى سوريا صاحبة الحق و السيادة جوا و برا و بحرا.

أين ابن فرناس؟ / إنعام كجه جي
رجال شرطة أمريكيون يرتكبون 405 جرائم اغتصاب في 9 س

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 20 تشرين1 2018
  1428 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11937 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
564 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7056 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7999 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6983 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6960 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6882 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9201 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8346 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8131 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال