الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 678 كلمة )

الشرق السوري بين واشطن و انقرة و السيادة السورية .. و التهويل الإعلامي/ الدكتور حسن مرهج

لا شك بأن تحركات داعش في الشرق السوري لم تكن محض صدفة، فهذه الفلول المتبقية من التنظيم الارهابي تقاتل و تناور بطريقة تؤكد أن واشنطن تقوم بتوجيهها كيفما تشاء، لتأتي تركيا بعد تحركات داعش الأخيرة و تستهدف القوات الكردية المدعومة أمريكيا و بإذن أمريكي، في خطوة تؤكد أن هناك فصلا جديدا من فصول مسرحية ترامبية يُراد منها جذب أردوغان إلى العباءة الأمريكية لنسف تفاهماته مع بوتين و تحديدا فيما يخص ملف ادلب، و في ذات التوقيت تستمر المناورة التركية لخلخلة جدول الالتزام المنبثق عن قمة بوتين أردوغان المتعلق بإدلب، لكن و ضمن هذا المشهد يبدو أن الجيش السوري و حشوداته العسكرية تؤكد أن الحل العسكري السوري المتفق عليه سوريا روسيا ايرانيا سيجعل من أردوغان يتجرع كأس الهزيمة المر.

قمة اسطنبول التي جمعت لاعبين جديد من مرتبة المانيا و فرنسا، تُظهر و بشكل جلي أن الأطماع التركية لا حدود لها، كما أظهرت كلاً من ألمانيا و فرنسا بتماهي واضح مع الموقف الامريكي، لكن القانون السوري الذي لا يمكن تجاوزه هو السيادة السورية و احترامها، و أي سيناريو سيخرج عن هذا القانون سيصطدم بمجنزرات الجيش السوري، ليكون الحل في إدلب و سواها عسكريا صَرفا، فالتحفيز الروسي و الايراني لمفردات الحل السلمي لن تبقى لفترة طويلة، لينقلب هذا المناخ السلمي إلى ناراً خَبرتها جيدا فصائل تركية و أمريكا الارهابية، فالقرار السوري بالنهوض مجددا لا يمكن التراجع عنه، و العائق الوحيد لهذا النهوض هما الاحتلال الامريكي و التركي، و بالتالي أي أوهام أو خرافات يقوم بنسجها الأمريكي و التركي ستجد المقص السوري في طريقها، و لعل الأمريكي يدرك جيدا أن لا شي يقف في طريق الجيش السوري، و الأمثلة كثيرة، من الغوطة إلى الجنوب كان الجيش السوري قادرا على كسر خطوط واشنطن الحمراء.

اعتمدنا في بداية المقال تسليط الضوء على التحركات المسرحية للأمريكي و التركي و أدواتهم الإرهابية في الشرق السوري، و لا يظنن أحد أن لا تنسيق فيما بينهم، فكل هذا متفق عليه، و لعل الرسائل التي تُمرر من المسرحيات تأتي عبر الإعلام، فـ خلال سنوات الحرب على سوريا، كانت الدعاية الإعلامية المرافقة لأي عمل امريكي عنوانا تتناقله وسائلها، فالكذب و الخداع و الدعايات المشبوهة اسس العمل الاعلامي الذي تعتمده واشنطن و ادواتها، فعلى سبيل المثال، تقوم تركيا بتوجيه وسائل إعلامها لفكرة الترويج عن حزام حدودي في عمق الشمال السوري، و تقوم بترويج هذا السيناريو و بشكل يومي ليتلقاه الغرب، و بذات الوقت تقوم تركيا أيضا بالترويج للسيناريو الأمريكي الذي يتحدث عن التغييرات الديمغرافية في الشرق و الشمال السوري، و الملاحظ و بصورة واضحة أن هناك تماهي في الطرح الامريكي و التركي، للوصول إلى النتيجة التي يريدون، ألا و هي مناطق حدودية تُذكر بالشريط الاسرائيلي الذي كانت اسرائيل تقوم بالترويج له في الجنوب السوري، لكن هذا الشريط الافتراضي قد سقط بالضربة القاضية بعد أن بسط الجيش السوري سيطرته على كامل الجنوب السوري، لتكون تلك الوعود و الخرافات محض هراء امريكي و تركي، يُراد منه إسقاط الشعور الوطني لدى السوريين، تمهيدا لبسط النفوذ إعلاميا و من ثم جغرافيا، و هذه حقيقة الحرب على سورية، التي عانت من النشاطات التي رفدت المؤامرة عليها وعلى وحدة ترابها الوطني وسيادة دولتها بأيد كردية وعربية مجندة في من قبل الامريكي و حتى التركي، وتلك هي صورة واقعية عن المشاريع الأميركية والتركية لشمال وشرق سورية المحتلين، لكن الدولة السورية تمكنت و عبر استراتيجية اعلامية مضادة و واقعية، من تتويج القول بالعمل، و هذا ما اعلنه الرئيس الاسد عن اقتراب إعلان النصر واسترجاع مكانة سورية المقررة في المنطقة، وهو ما تخشاه واشنطن و أنقرة و تل ابيب.

ضمن هذه المعطيات، بات واضحا أن خط المواجهة الأولى سيكون إعلاميا، و هذا يتطلب عمل إعلاميا مكثفا، هذا العمل الذي سيحارب اوهام و سموم الامريكي و التركي و دعاياتهم الاعلامية الخرقاء، و يُراد من هذه الدعايات التي تبث عبر وسائل اعلام تركية و امريكية و اقليمية تتبنى سياسيات امريكا، أن تسكر الروح الوطنية السورية، و عليه لا بد من استنهاض الروح الوطنية المقاومة، للدفاع عن سوريا أخر كرامات هذه الأمة، و دعم جهود الجيش السوري في عموم الجغرافية السورية، و لا ننسى بأن هناك جنود صامتين يقومون بتقويض الأهداف التركية و الامريكية في الشرق السوري، عبر توجيه ضربات نوعية و مركزة لقوات الاحتلال الامريكي و التركي، فـ الجيش السوري له أولوية في الدفاع عن الارض السورية، و لنا الأولوية في كشف المخططات التركية و الامريكية و إتقان فضحها في الوقت المناسب.

الشرطة العراقية تلقي القبض على "عربي" انتحل صفة طب
اولويات البناء/ بقلم الدهم النعماني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 05 تشرين2 2018
  678 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال