الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 328 كلمة )

"التعليم في الغالب تعليم عام... وهنا تكمن المشكلة" / عبدالله صالح الحاج

لماذا نتعلم؟
حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل الأول.
حيث وجهنا له السؤال وسألناه بالقول لماذا ياحاج تعلم أولادك؟
فأجاب حتي يعرفوا يقرأوا ويكتبوا.

وايضآ وجهنا التساؤل والسؤال نفسه لاب أتيحت له فرصة التعليم والتعلم وكان محظوظآ جدآ جدآ تمكن من إكمال تعليمه العام والعالمي الجامعي والاكاديمي بكلوريس وماجستير ودكتوراه
لماذا يادكتور بتعلم أولادك؟
من مجرد انتهائنا من طرح وتوجيه السؤال لله بدأ الدكتور بلحظات من التأمل والتفكير قبل أن يجيب ورفع يده وأشار بالسبابة متحدثآ وقائلآ:
أعلم أولادي لماذا؟
اولآ القصد من التعليم والتعلم هو طلب العلم
وانطلاقآ من الواجب الديني والوطني أعلم أولادي.
حيث وان
ديننا الإسلامي الحنيف يعتبر طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فقد جاء في الحديث الشريف: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»
وهذا فيمايخص أصول الدين والأحكام، وهذا العلم واجب عيني القسم الأول من العلم.

اما القسم الثاني من العلم فهو بقية العلوم الأخرى مما ترتبط بأمور الدنيا والمعيشة، فإنها جائزة وربما كانت واجبة وجوباً كفائياً على ما ذكره الفقهاء.

وقد حثنا ديننا ورسولنا الأعظم خاتم الأنبياء والمرسلين على طلب العلم حيث قال (صلى الله عليه وآله): «اطلب العلم من المهد إلى اللحد».

ولقد كان التوجيه الرباني من الله سبحانه جل جلاله بالأمر لرسولنا الأعظم بالقراءة
حيث قال الله تعالى:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
صدق الله العظيم. سورة العلق.

وكذلك بالنسبة لتعلم الكتابة والذي هو اداتها الأولى القلم
حيث قال الله تعالى:
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)صدق الله العظيم. سورة القلم.

وحيث وان المقام لايتسع لسرد المزيد والمزيد نكتفي بهذا القدر البسيط وحتى لااطيل عليكم أحبتي الاعزاء
لربما أن الإجابة على التساؤل لم تخطر على بال الكثير منكم زادكم الله بسطة بالعلم والجسم معآ.

ولنا لقاء بمشيئة الله وتوفيقه في المقال القادم والذي سيكون في لب وصلب وقلب الموضوع وبنفس العنوان:
"التعليم في الغالب تعليم عام... وهنا تكمن المشكلة"
ياترى ماالمقصود بالتعليم العام؟ وكيف تكمن المشكلة فيه؟
فكون معنا بالمقال القادم وفقني الله وإياكم أحبتي.

ماينشده كل اليمنيين من محادثات السويد؟!! / عبدالله
في إطار السلام تكون المواطنة والتعايش / عبدالله صا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 27 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 16 تشرين2 2018
  1440 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
 عالم الحيوان واسع ومتشعب يشمل انواع لاتعد ولاتحصى من الاسماء المعروفة وغير المعروفة
24 زيارة 0 تعليقات
ماذا يعني الصمت هل يعني الرضا والقبول بالامر الواقع ويعني ذلك هو السكوت والاستسلام والخضوع
27 زيارة 0 تعليقات
مطلوب وبقوة رفض الديون الخارجية وتقليص الموازنة التشغيلية ..مقابل ما بحصل من تضليل فج يستخ
30 زيارة 0 تعليقات
 ليس لدينا خيار سوى أن نحب ونتعاون من أجل السلام العالمي. الحب والسلام والتعاون هي ال
35 زيارة 0 تعليقات
إن خيباتنا الأقتصادية والسياسية والسيادية كثيرة ربما جراحاتنا بسعة جغرافية وطننا المبتلى ،
37 زيارة 0 تعليقات
 سبعة عشر عاما وأربعة اشهر وأربعة أيام ، هي المدة التي اقتطعتها سماء من عمر الزمن ، و
38 زيارة 0 تعليقات
لم يكن النمر سعيدا وهو يلجأ إلى ظل الشجرة الوحيدة في غابة شبه عارية ليمارس طقوسه اليومية ف
42 زيارة 0 تعليقات
 موضوع لم يهتم لهُ المتصدون في الدولة وكنا نؤكد عليه لكن المتصدي كان ومايزال يعمل ضمن
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال