الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

بعد فوات الأوان .../ سوسن المظفر

الليالي حالكة جدا ... ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول تطويع كلماتي وأرضاخ قلمي للكتابة ، امارس عليه ضغوط سادية واطلق عليه الاحكام جزافا ؛ لانك مازلت تصرين على الاستمرار فيما بدأناه ... ولم تفهمي انها مجرد لعبة .

أدهشتني نقطة نهاية السطر في غير اوانها ، ولاننا لم نقدر ما نحن فيه حق قدره ، سأستعيض عنها (بنقطة نظام) واعيد المحاولة ، وفيها سأبحث عما كنت تبحثين ...عن السعادة المنشودة الضائعة أو المغيبة وسألغي كل المواعيد والملم ماسقط وتشظى من ايامنا وساعاتنا دون ان نحتفي بها .

ما يخجلني حقا هو تطويع قلمي بالحديث عنك ثم توجيه سبابته بالاشارة لك فأقول (أنت) لذلك استبدلها بالضمائر المشتركة (اننا او نحن) بالرغم مما اختلف من كينونتنا ووجودنا الحسي والمادي ، والذي يجعل الاسئلة تحوم حول ما آل اليه هذا الاختلاف .

ولكن لهول ما اكتشفته زاد العتمة ... فأصبحت بجنون الفقد .

فما نبحث عنه بين ايدينا ونحن سعداء جدا لو تعلمين ، ولكنها مغيبة عنا بين ارهاصات الزمن وتجاذباته ، وإن لم تتوفر شروطه مجتمعة ، فبعضها يغني عن بعضها المفقود ... وهي تترسب بقناعاتنا وتثبت ثم يعلو منسوبها كلما صدقنا وآمنا بأننا افضل من غيرنا .

لنكمل اللعبة ... اربعة ... خمسة ... ستة ...
أفتحيهما الان وستكتشفين تجلياتها .

صحتنا البدنية والعقلية بفضل الله ... سعادة .
حب الناس وثقتهم ... سعادة .
وجود الاصدقاء في حياتنا ... سعادة .
القناعة والرضا بما قدره الله ... سعادة .
حسن التصرف ... سعادة .
شكر نعم الله وعدم التعود عليها بما يجعلنا نحمده كل يوم ... سعادة .
وبالنتيجة نحن سعداء جدا .

ولكن اغماضتك الاخير تساوي رصاصة استقرت في قلبي وسلبتني بعض سعادتي .. وبها اعيد نقطة نهاية السطر لمكانها في غير أوانها .

أخبروها ان اللعبة انتهت وان (انتحارها) لن يحل المشكلة . وما كان مقدرا من الله سعادة ...

واخبروني .. ان كنت بخير وان الامور على ما يرام !

هايكو .. / وضاح آل دخيل
رغم حقدهم .. تستمر "دنيا" في دنيا النجاح ! / زيد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 08 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 شباط 2019
  509 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

على الرغم من إيجاد حلول تكملة المناهج الدراسية لهذا العام عبر المنصات الالكترونية ألا ان ه
69 زيارة 0 تعليقات
النقد الأدبي الجاد والتحليل المنطقي - أحمد لفتة علي وعصمت شاهين دوسكي : دعوة إلى المحبة و
52 زيارة 0 تعليقات
كان ( ستار إبن صجمه ) من شقاوات الحلة المعروفين، وكان يبتز التجار والمزارعين وأصحاب المحال
56 زيارة 0 تعليقات
الحق الذي يمتلكه كل فرد... يخضع دائمًا للحق الذي يتمتع به المجتمع على الإطلاق ، والذي بدو
61 زيارة 0 تعليقات
الجزء الثالث ( 3 ) فيه ناس (الفَرْحة) لِيهاوناس إتْخَلِقت تِفَرَّح غِيرها بِيها..!وناس عاي
52 زيارة 0 تعليقات
 تعثرت قدمايّفي الوصولِ إليكوتاه عني الطريقففي أيةِ زاويةٍ من العالم تختبئ ؟أتراك في أعماق
71 زيارة 0 تعليقات
" في مقاطعة تشجيانغ التي كنتُ أعمل فيها ، هناك رجل أعمال أردني ، اسمه مهند ، يدير مطعماً ع
79 زيارة 0 تعليقات
همسةٌ في عيون حبيبتي .. هي جميلةٍ معشوقتي منذ الصغرِ .. انثى العشقِ وانا بحبها مراهقاً ..
109 زيارة 0 تعليقات
غدًا يا سائقَ الأحزانِ تَنعاني وتَنعاكَرياحٌ زمجرَت وعدًا بما تجنيهِ كفّاكَ***نجومي لم تزل
77 زيارة 0 تعليقات
إنّ آلدّولة؛ أيّة دولة؛ بناؤها؛ تطورها؛ أخلاقها؛ آدابها؛ تقدّمها؛ تخلّفها, رهين بال
106 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال