الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 572 كلمة )

ومن ( العدس ) ما قتل..!! / حامد شهاب

حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفردات حصتها التموينية التي إختفت منذ سنوات، مشيرة الى أن الكثير ممن يتناولون تلك المادة رجالا ونساء يصابون بـ (إضطرابات) في المعدة تؤدي أحيانا الى إحداث (إنفجارات مدوية) ليلا، ما يؤدي الى حرمان كثير من تلك العوائل من التمتع بنعمة النوم!!

بل أن هناك من يرى أن (العدس) قد يتسبب بـ (إضطراب) في الوضع الأمني ، لكثير من العوائل، إذ تحدث تلك المادة كما يبدو (تلوثا بيئيا ) نتيجة كثرة الغازات المنبعثة من (مخلفات) العدس، وهو ما يؤثر على سلامة الأجواء ، وقد يعرض حتى سلامة الطيران في الأجواء العراقية الى حوادث لاتحمد عقباها!!

وحذرت منظمات دولية مختصة بالبيئة من (المخلفات النووية) التي يتركها تناول العراقيين للـ (العدس) هذا الصيف، وقد يتسبب تناولها بزيادة حجم (ثقب الأوزون) في الغلاف الجوي مما ينتج عنه مخاطر تعرض المجتمع الدولي لأضرار كثيرة!!

وبالرغم من كل تلك المخاطر فإن هناك من أعد أهازيجا (تتغنى) بالعدس ، حتى أن بعض المعلمين جمع طلابه في ساحة المدرسة ، ليرددوا تلك الأهزوجة (جيب العدس جيبه..دنسويه تشريبه) ، فرحا بـ (مكرمة) وزارة التجارة ، بعد ان إختفت ما تبقى من موادها الأساسية الأربعة منذ سنوات ، وهم لايدركون ما تؤول اليه (مخلفات) تناول تلك المادة ، التي تصعد (الروماتيزم) لدى الكبار الى حالات تكون خطرة أحيانا على صحتهم!!

ويرى آخرون أن على وزارة الصحة أن تتخذ (إجراءات احترازية) و(إحتياطات طارئة) في شهر أيار القادم ، عند تناول العراقيين لـ (العدس)، وبخاصة أن درجات الحرارة ستكون مرتفعة في الصيف، وأن تناول تلك المادة ربما سيضاعف من الإضطرابات المعدية التي ستكتظ بها المستشفيات ، وليس بمقدور الوزارة معالجة تدفق عدد كبير من المرضى المصابين بتلك الإضطرابات في آن واحد، لهذا فهي تعد مقترحا لتوزيع (حصة العدس) على بقية أشهر السنة ، لتجنب حدوث (أزمة صحية إنسانية ) تعرض مستقبل عوائل كثيرة لأن تصاب بإضطرابات (خطيرة)!!

وتوقعت مصادر سياسية أن يقيم مجلس النواب (مآدب كبرى) للعوائل الفقيرة لتناول (أكلة العدس) بعد عودتهم من عطلتهم للفصل التشريعي الثاني ، في خطوة عدها مراقبون أنها تهدف الى (تقييم) تلك التجربة في المستقبل، قبل أن تقوم وزارة التجارة بتوزيعها على المواطنين في شهر أيار المقبل، بعد إن حذر برلمانيون من أن عدس وزارة التجارة قد يكون (تالفا) أو (أكسباير) ، وأن توزيعه بدون تقييم تلك التجربة قد يعرض سمعة البلد وصحة شعبه لأضرار خطيرة!!

في حين يرى آخرون ومنهم الصحفي المخضرم الزميل العزيز أياد الزاملي أنه يقترح دعوة مواطني العراق في الدول الأخرى الى العودة للبلاد، للاطلاع على تجربة توزيع العدس ، وبخاصة من هم في ألمانيا، لنقل تلك التجربة الى البلدان التي يتواجدون فيها وللـ (الإستمتاع) بـأكلة (شوربة العدس) ، التي حرموا منها منذ سنوات!!

في حين ترى كتل سياسية أن (توزيع العدس) قد يزيد (شحن) المشاعر الوطنية لدى الفقراء الذين (هبطت) معنوياتهم منذ سنوات، ويرى متابعون آخرون أن هناك من يعد (خططا ستراتيجية) هدفها (ترويض) عقول العراقيين لتقبل (فترة تقشف) أخرى و(شد الأحزمة على البطون) إذا ما انخفضت أسعار النفط مرة اخرى ، ولم يعد بمقدور الحكومة توفير لقمة العيش للعراقيين في السنوات العجاف!!

في هذه الاثناء عبرت الجهات المهتمة بالنزاهة عن مخاوفها من أن يتسبب عقد (صفقات العدس) حصول مسؤولين رفيعي المستوى على (رشاوى) ، ولهذا أعلنت أنها تتابع تطورات عقد تلك الصفقات، لكي تقلل تلك العمولات الى أقصاها!!

شكرا لوزارة التجارة تلك (المكرمة) السخية التي أغدقتها على العراقيين و(بشارتها المبكرة) ، وبخاصة الفقراء منهم، الذين إختفت لديهم مواد الحصة التموينية منذ سنوات، وهم يرددون بفرحة كبيرة تلك الأهزوجة : (جيب العدس جيبه..دنسويه تشريبه)..!!

وحقا علينا أن نحتفل بتلك (المكرمة السخية) ونردد مع أنفسنا المقولة الشهيرة : ومن العدس ما قتل!!

ولكم في الأحزابِ لعبرة / حيدر حسين سويري
أمريكا والنفط والمؤامرة على فنزويلا / د. كاظم ناصر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 25 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 شباط 2019
  918 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5004 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5220 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
4994 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5006 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
4976 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5132 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5278 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5026 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5151 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
4876 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال