الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 236 كلمة )

لا تطــفئ الشمع / وليد جاسم القيسي

مـا اروع مقطع الشموع الاربعـة ..... الـذي يفيض بالمعاني الجميلة المقترنة بموسيقى هادئة هدوء أسطورة الخريف ... الصامتة الناطقة لكل شي بالذوق الرقيق في أختيار حكمة النجاة في الحياة بالأمل والصبر وعدم اليأس حتى لو بقى اخر شذرة او بدرة من بدور الأمل المفعمة بالسخاء والعطاء .... هناك من يتحمل الصبر ويتأمل بأمل المواصلة والجد حتى عودة الأمور الحياتية لـِمجراها وهناك من يتململ بكلل وعلل ويترك الأمور على سجيتها بعذر واهي او فكر غافل ساهـي.. الزهور مثلآ بحكم الفصول الأربعة تارةٍ تذبل وتارةٍ اخرى تزهر ... واُخرى ثالثة تثمر ... لـذا فالأمل ينبغي ان يتواصل مع العمل لكل مرحلة من المراحل بالاعتماد على الله والثقة بالنفس ....... والتفاؤل هنا مكمل للأمل وأن أطفاء الشمعات الثلاث لا يعني نهاية الحياة ، انما ينبغي ان نحافظ على الشمعة الرابعة المضيئة البارقة الأمل في أحياء بقية الشمعات .... ان الله لـم ينشر ضوء الشمس على من يترقب سطوعها فحسب ... انما يشمل ضيائها الى الكل ولاينشر سراج القمر على نَفَر دون نَفَر ... ولا ريع النهر على شجرة دون الشجر . ولا ودق المطر على بحر دون بحر . انما يسبغ رحمته ونعمتهِ على جميع الأحياء من البشر ... على الذي جد وجد . والذي تأمل بالله وصبر حتى ظفر .... تـالله وبأذن الله أن الأنسان ينال كل ما يتأمل بالامل والعمل . واذا أنطفئت شموع السلام والإيمان والحب ( لتقاطع المصالح .( لن تنطفئ شمعة الأمل حتى نهاية الطريق طالما هناك من يسعى لسبل الرشد والقصد ويسرج الشموع ويشع الخير ويشعشع الجموع .

قراءة استراتيجية محايدة للصراع الامريكي الايراني /
أعدْ لهُ الميزان! / حيدر حسين سويري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 حارب الجندي للنهاية دون استسلام ومع كل حصار كان اشتباك يناديه الموت في كل مرة فمهما
9 زيارة 0 تعليقات
 إليْكَ حَبيبي أَبوحُ بِمَشاعريإشتَقتُ إليْكَ يا قَمَري الجَّميلهَلْ يا تُرى لِنورِ ب
8 زيارة 0 تعليقات
 العفوية هي ميزة قد لا يأخذها المرء بعين الاعتبار في الحياة اليومية ، لأنها تقدم كشوف
20 زيارة 0 تعليقات
وسط جمع غفير من رواد الأدب والفن والثقافة ، جرت على قاعة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة و
31 زيارة 0 تعليقات
مَلئت الأخاديد وجهها، هالة من الوحشة تخيم عليه، سحنة الحزن والألم لم تفارق قلبها، هاهو إبن
42 زيارة 0 تعليقات
 غضَ الطرفَ عني ما استطعتْ لأننيأزدادُ شوقا، أعومُ فرحا، ثم تغرقْ عيونيفهل سمعتَ عمنْ
31 زيارة 0 تعليقات
"الواقعية هي مجموعة من النظريات ذات الصلة بالعلاقات الدولية التي تؤكد على دور الدولة والمص
42 زيارة 0 تعليقات
كانت وستبقى شمس دمشق اول شمس شعرت بها في حياتي ولايمكن ان يشعر بها بشكل كبير الا من تسلق ا
59 زيارة 0 تعليقات
لماذا الصّمتُ يُشعلُ داخلي ضجيجاً وحرائقَ؟ لماذا الرّبيعُ يبدو زائفا؟ لماذا الشّيبُ تنصّلَ
38 زيارة 0 تعليقات
 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ
45 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال