الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 748 كلمة )

حكومات الأحزاب اللا شرعية / حيدر الصراف

هذا الأصرار القوي على جعل العراق حلبة النزال بين امريكا و ايران و ما يشكله ذلك الصراع من الخطر المحدق على سيادة البلد و اقتصاده الهش و بنيانه الأجتماعي الرخو و ما الأستهدافات التي طالت القواعد العسكرية العراقية و التي تتواجد فيها قوات عسكرية متعددة الجنسيات و ان كانت القوات الأمريكية هي العمود الفقري في تلك القوة الا ان الأمر لا يستوجب استهدافهم و قصفهم بشكل مباشر و استفزازي فهذه القوات هي ليست جيوش احتلال كما يروج لذلك الذين يريدون تبرير هجماتهم تلك وهي قوات مقتصرة على الدعم و التدريب و المشورة العسكرية و الأستخباراتيه وفق اتفاقيات معروفة و معلنة مع الحكومة العراقية و يقتصر وجود تلك القوات في القواعد العسكرية فقط و لا يمكن لها من التجول في شوارع المدن و الأحياء و كما تفعل جيوش المحتلين عادة .

من غير الممكن و غير المفيد ان تناشد او تدعو اؤلئك المهاجمين ان يتوقفوا لأن العراق ( الوطن ) سوف يكون في مرمى النيران و في عين العاصفة لأنهم و بكل بساطة لا يؤمنون بالوطن فهم يفتقدون للوطنية تلك ( الحاسة ) السادسة التي توصي بضرورة الحفاظ على الأرض و صيانتها و الدفاع عنها ضد الأعداء مهما تنوعت عقائدهم او انتماءهم الديني او القومي او المذهبي فالأرض ( الوطن ) لها حرمة و درجة في مصاف المقدسات التي لا تهان و لا تمس بسؤ هذا الشعور يسمى ( الوطنية ) التي يفتقدها هؤلاء لذلك هم يدفعون قدر ما يستطيعون الخطر الداهم و الصدام القادم عن ( وطنهم ) ذلك الذي يقع خلف الحدود .

يبدو ان هناك درجات و رتب و انواع في ( العمالة ) فهناك العميل الذي يخون بلده من اجل الأموال و المصالح ( العملاء التقليديين ) و هناك الخائن الذي تسمو العقائد و الأفكار عنده على مبدأ الوطن و الوطنية ( العملاء العقائديين ) الذين يقدمون خدماتهم بكل طيبة خاطر و دون مقابل او ثمن مادي و هؤلاء ( العملاء العقائديين ) هم اخطر بكثير من اؤلئك ( التقليديين ) لأن ( العقائديين ) لا تنتهي مهامهم و خدماتهم بأنتهاء المصالح و المنافع المادية كما يحدث مع ( التقليديين ) و غالبآ ما تكون الأديان و المذاهب و المعتقدات الفكرية الحديثة هو ما يتحجج به ( العقائديون ) في تبرير اعمالهم و افعالهم اللاوطنية و التي تكون في صالح الدول او الأحزاب الأجنبية و كما هي عليه الأحزاب الدينية و المذهبية و كذلك الشيوعية .

من هذا التعريف للأحزاب العقائدية و التي هي تقر و تعترف به فأن الزج بالعراق في أتون مواجهة امريكية – ايرانية حامية كما حدث و سوف يحدث مستقبلآ فهذه الأحزاب ( العميلة ) و من خلال الأستفزازات المستمرة و التحرش الدائم بالقواعد العسكرية العراقية و التي تستضيف قوات عسكرية اجنبية في محاولة لجر القوات الأمريكية و اقحامها في صدام مباشر و غير متكافئ مع الجيش العراقي الذي سوف يستهدف أي الجيش الأمريكي قواعد و معسكرات بعض الفصائل المسلحة و التي تتخذ من عنوان ( الحشد الشعبي ) غطاءآ لها و هي في تداخل مقصود مع قواعد و معسكرات الجيش العراقي الذي سوف يكون مضطرآ للرد على أي اعتداء امريكي لكن النتيجة سوف تكون محسومة لصالح القوات الأمريكية و هذا الأمر واضح و جلي .

و هي كثيرة و متعددة تبدأ من الأعتداء على حرية المواطنين الشخصية مرورآ بالأستيلاء على املاك و عقارات المواطنين و ابتزاز اصحاب الملاهي و محلات بيع الخمور و بيوت الدعارة تحت طائلة الدفع او الأغلاق و انتهاءآ بالأعتداء على المعسكرات العراقية التي تضم قوات اجنبية تمت دعوتها من قبل ( الحكومات ) العراقية او ان هذه الحكومات و هذا هو على الأرجح ان تكون شريكة مع تلك الفصائل المسلحة الخارجة على القانون في تلك الممارسات و الأفعال الشنيعة .

في كلا الحالتين ان تكون تلك الحكومات عاجزة وغير قادرة على صد و درء عدوان الميليشيات الخارجة على القانون و هي بالتالي غير قادرة و ليس في امكانها من اداء وظيفتها الأساسية في توفير الحماية للمواطنين في حرية الأعتقاد و الحفاظ على ممتلكاتهم و اموالهم من اللصوص و السراق المدججين بالسلاح او انها ( الحكومات ) كانت مشتركة في تلك الأعمال الأجرامية التي تقترفها العصابات الخارجة على القانون و قطاع الطرق و في هاتين الحالتين تكون قد اخلت بمهامها و واجباتها و لم تستطيع الألتزام بتعهداتها و التي اوجب الدستور القيام بها و ان لم تكن قادرة على ذلك او قصرت فيه عندها تفقد الشرعية حيث ان تلك ( الحكومات ) قد نكثت بالقسم الذي توالى على ادائه وزراء تلك ( الحكومات ) و رؤسائها و منذ ذلك الحين كان العراق في ظل حكومات فاقدة للشرعية و غير دستورية .

خريف كورونا هل سيعقبه ربيع أوربي ؟ / د. شلال عواد
سنموت بهدوء / وضاح آل دخيل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 27 آذار 2020
  451 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

المجاهدون الصامتون لا يقتصر الجهاد على القتال في ساحات الوغى ،لان الله سبحانه وتعالى جعل ا
7684 زيارة 12 تعليقات
تشتد الأواصر الوطنية ويتكافل الشعب مع بعضه عندما تضرب المحن والكوارث والأزمات الكبرى أي مج
4553 زيارة 0 تعليقات
يجب فتح ملف قضية الأموال المهربة إلى الخارج من جديد، خاصة بعد خروج تسريبات بنما، والتي أكد
4519 زيارة 0 تعليقات
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
4997 زيارة 0 تعليقات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في
7105 زيارة 1 تعليقات
  شهدت باحة الكلية الاسلامية الجامعة في النجف الأشرف (العراق) يوم الثلاثاء 5/10/2016م
4581 زيارة 0 تعليقات
 على بركة الله شرعنا في تأسيس "المنظمة العالمية لحقوق العرب" منذ أسابيع قليلة، موجهين
4361 زيارة 0 تعليقات
من المؤكد أن تركيا لها دور مهم ومهم جدا، إن لم يكن بالقضاء فهو بالحد من انتشار الإرهاب ومن
4496 زيارة 0 تعليقات
نوجه لومنا وإتهامنا في غالب الأحيان الى الطبقة السياسية، وأنهم يتحملون كل ما يجري في الساح
4673 زيارة 0 تعليقات
الكتاب من طرف فرنسي مؤيد للثورة الجزائرية والجزائريين عن جزار فرنسي هو الجنرال ماسي. وهذا
4462 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال