الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 654 كلمة )

المشروع الأيراني في العراق بداية النهاية / حيدر الصراف

لا يختلف اثنان في ان الفشل الذريع الذي لحق بالمشروع الأيراني في العراق قد تحقق و بنجاح كبير و منقطع النظير حيث حول المؤيدين للمشروع الأيراني من الأحزاب الأسلامية العراق الى دولة هلامية ضعيفة لا اهمية تذكر لها و لا يحسب حسابها و هذا الأمر لا يمكن للعراقيين من القبول به او السكوت و التغافل عنه و اذا كان الأيرانيون يعتقدون ان العراق الضعيف و المفكك هو الأكثر امنآ لهم حين عملوا و منذ اليوم الأول لسقوط النظام السابق على تقسيم العراق الى كيانات طائفية هشة و ضعيفة بعد ان نال اقليم كردستان الأستقلال الكامل او كاد حينها اندلعت الحرب الأهلية الطائفية ( بفعل فاعل ) في مجتمع عرف عنه الأختلاط الطائفي و التسامح و عدم التعصب ما يوحي ان هناك ايادي خفية كانت تعمل على تأجيج الأوضاع و اثارة الفتن و افتعال الضغائن .

النجاح الذي حققته القوى ( العراقية ) المؤيدة للمشروع الأيراني في ابعاد ( عدنان الزرفي ) عن رئاسة الحكومة و الذي سوف يشكل خطرآ على سلاحها المنفلت و الذي و من خلاله تفرض سيطرتها و سطوتها في الأستيلاء على الموارد المالية للدولة العراقية و كذلك في الكشف عن مصادر تمويل الميليشيات التي تمتلكها الأحزاب الأسلامية و كذلك وسائل الأعلام الكثيرة التي في حوزتها و التي من خلال تلك الوسائل الأعلامية تحاول تجميل ذلك المظهر القبيح اضافة الى تفعيل المقولة ( المرعبة ) التي يهابها و يخاف منها قادة تلك الأحزاب و زعمائها ( من اين لك هذا ) و التي ان فعلت و عمل بها لأصبح اغلب اولئك القادة و الزعماء وراء القضبان و خلف اسوار السجون و المعتقلات .

لقد افلست فكريآ الأحزاب الأسلامية حين بشرت العراقيين بالرخاء و الأزدهار و الأمان و فقدت التأييد الشعبي الذي كانت تحظى به بعد سقوط النظام السابق و اصبحت تراهن على الزمن في اطالة امد الأزمة الوزارية من خلال رفض العديد من المرشحين خوفآ من الأنتخابات المبكرة و التي سوف تضمن فيها الأحزاب الأسلامية الهزيمة الساحقة ( اذا كانت نزيهة و شفافة و دون تزوير او صناديق اقتراع ترمى في مقالب القمامة كما حدث في الأنتخابات السابقة ) لذلك سوف تحاول و حتى النفس الأخير في اطالة عمر حكومة المقال ( عادل عبد المهدي ) الذي خذل الشعب العراقي بعد ان تنصل عن كل ما تعهد به و لم يسع الا الى ارضاء الأحزاب الأسلامية و الكردية فما كان من الجماهير المتظاهرة و المعتصمة ان اطاحت به و بوزارته و سوف يغادر لاحقآ غير مأسوف عليه .

عندما كانت اجهزة النظام السابق الأعلامية تصف هذه الأحزاب الأسلامية الحاكمة و تنعتها بالعميلة لم تؤخذ تلك الأتهامات التي تمس الشرف و تطعن في الوطنية مأخذ الجد بأعتبار ان هناك عداء متأصل و قديم و اتهامات متبادلة بين حزب البعث الحاكم حينها و بين تلك الأحزاب الأسلامية المتواجدة في ايران و كان الكثيرون يعتقدون و يتوقعون ان المساعدات التي كانت تقدمها ايران الى تلك الأحزاب هي مساعدات خيرية مجانية في اعتبار الأيمان العقائدي المشترك الذي يجمع تلك الأحزاب بالحكومة الأيرانية لكن الأمر لم يكن كذلك أي ان هذه الأحزاب كانت تتلقى المساعدات الأيرانية و بجانبها تلك الأوامر و التعليمات فتحولت من احزاب وطنية ذات اتجاه ديني تناصب العداء لحكومة حزب البعث الى احزاب عميلة مشبوه تتلقى الأوامر و التوجيهات من الحكومة الأيرانية .

اذا كان هذا الفايروس اللعين ( كورونا ) قد افرغ ساحات التظاهر و الأعتصام من المحتجين الغاضبين فأن فرحة الأحزاب الأسلامية و قادتها بهذا الوباء لن تدوم طويلآ فعاجلآ ام آجلآ سوف تعود الجماهير المطالبة بالحقوق المشروعة الى اماكن التظاهر و خيام الأعتصام و بقوة و اصرار اكثر من السابق بعد ان اجتازوا محنة ( الفايروس ) بنجاح و لم تعد الميليشيات قادرة على تخويف الناس اكثر من ( الفايروس ) و عندها لابد للجماهير المنتفضة و بدلآ من التقوقع و الأنكفاء و نصب الخيام في ساحة التحرير عليها التقدم و الزحف بأتجاه معقل الخونة و معسكر العملاء في المنطقة الخضراء و اقتحامها و بقوة السلاح و القانون و القاء القبض على زعماء تلك الأحزاب و الميليشيات و اعضاء مجلس النواب و تقديمهم للعدالة و القضاء و بتهمة الخيانة العظمى بعد ان سلموا مقدرات و ثروات العراق الى الأجانب من احزاب و دول .

حيدر الصراف

هل اتاك حديث لصة النصوص الادبية؟ / اسعد عبدالله عب
تزايد حالات العنف مع الحجر المنزلي / دنيا علي الحس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 13 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 نيسان 2020
  248 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد
5342 زيارة 0 تعليقات
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركاحتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالتع
2809 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمدي
3050 زيارة 0 تعليقات
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,ل
5919 زيارة 0 تعليقات
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
5648 زيارة 0 تعليقات
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خ
5038 زيارة 0 تعليقات
من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة
5228 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال