الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 614 كلمة )

هجرة النساء العراقيات له اسبابه ..!! / اسعد كامل

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقيات

قلب ادمته الجراح ... ها أنتِ تجعلين القلم يصرخ ليعبر بمحراب إبداعكِ ... فعذراً أن جارت الحروف بكلمات ... كي تواسي حرفكِ وكلماتكِ الذهبيه ... فلم يطى القلم على تواجده بدون أن يعبر... عن أعجابه بما خطت به أناملكِ المرمريه ... اما موضوعك عن هجرة النساء العراقيات هو موضوع مقزز للجبين ... في البدايه احب ان اوضح تداعيات هذا الموضوع المهم و مخلفاته الخطيره على مجتمعنا العراقي ...اشكرك يالمسه على هذا الطرح وهذا الموضوع والذي يهم كل اطياف ومكونات الشعب العراقي الجريح وعلى وجه الخصوص ... المجتمع النسوي العراقي .. سوف اقول بالتفصيل ماهي تداعيات الهجره كالأتي :
الهجرة تعرف على أنها انتقال حركي جماعي أو فردي من بيئة الى بيئة أخرى
داخل أو خارج حدود الوطن الأصلي ..
وهناك شكل من أشكال الهجرة نحو الكثير من الدول الصناعية في اوروبا والدول الخليجيه البتروليه وما حدث لدينا في العراق الجريح نوع من الهجرة الفرديه تحت تأثير الدافع السياسي والأقتصادي ليس أكثر...

وهذه مخلفات الحروب الذي شهدها العراق اثناء تلك الحقبه الزمنيه وايضا اثارالبلدان المحتله مثل فلسطين ولبنان والعراق .. لاننسى ان العراق بلد احتل من اربع سنوات تحت اشرس الدول الاجنبيه الرعاء ... لاننسى تاريخ المحتل وهيه امريكا التى خططت في انهيار الشعب العراقي اكثر من ثلاثين سنه وكان بمساعدة اغلب دول العالم و دول الجوار... ومن الطبيعي أن يؤثر هذا النوع كما تفضلتي يالمسه على التوازن السكاني وما يحدث الان في العراق الجريح من قتل وتشريد وجوع وسلب بالاضافة الى حرمانهم من ابسط الخدمات الانسانية ... اللهم العن من اتى السوء للعراق والعراقيين ... اللهم العن ابن لادن واصحابه واسياده الامريكان الكفره الذين دمرو اسلامنا وديننا ... ومن الممكن أن يحدث تغييرات كثيرة منها اقتصاديه واجتماعية جذريه ومن ثم فأن اتجاهها وشدتها والعوامل المؤثرة عليها تختلف من بلد الى آخر فأثار الهجرة من العراق هو مرسوم ومدبر من المحتل و دول الخليج ويريدون العبث بالشعب العراقي والادله واضحه جدا ولها مستمسكات مثل ماتفضلتي به وقد يكون لزيادة معدلات الهجرة الغير منظمة والغير منتقاه أثر كبير في زيادة معدلات الجريمة في العراق وخارج العراق وهو الأمر الذي عرجت عليه بالقول قضايا السرقة والقتل والاباحة وهذا الكلام ليس دقيقاً بل اطرح وجهة نظري ..

فالجريمة من حيث السلوك لها علاقة بالهجرة قد ترتفع أو تنخفض " نعم وقد تسببت الهجره الى دول الجوار البطاله وكثير من التفسخ الانساني والاخلاقي والدافع الأهم هو الانسياب في طريق السرقة والاباحة .. وسوف أوضح لك تطور الجريمة في دول اوروبا والدول المجاوره .. بالنسبة لقضايا السرقات تحديداً فقد تميزت بثبات نسبتها الى أجمالي الجريمة بالرغم من أنها زادت خلال العام 2000م بمعدل 13% وبلغت قضايا العرض وهتك العرض ما نسبته2 2% وبلغت قضايا القتل والأعتداء على النفس ما نسبته 24% البقية لاتحضرني الآن ...ولكن بلغت الجرائم معدل مرتكبيها نحو 37% مع العلم أن حكومةالعراق الحالية تستطيع ان تمنع الهجره ليس بتنفيذ القانون وانما طرد الاحتلال من العراق وافصاح الحقيقه مايجري حاليا وعدم خوف المسؤلين من الاحتلال وعلى الحكومه ايضا ادراك المشكلة ومعالجتها باسرع وقت ممكن بدءا بمنح الشعب حوافز ماليه ومعنويه مثل تقديم الأعانة الشهرية لكل مولود ومساعدة المهجرين ومساعدة العجزه افضل بكثير ان تمنح رواتب الى اعضاء البرلمان العراقي لكل شخص ست الاف دولار الله واكبر اهذه المروءه ياحكومة العراق الا تخافون الله ؟؟ الى هذا الحد ماتت ضمائر المسؤلين.. وطنيون ام جاءو من اثر الجوع او جاءو للحكم عمالة ... الا تفكر حكومتنا الوطنيه بهؤلاء المشردين والمهجرين الا تفكر بهولاء الاطفال فلذات اكبادنا ممن يعانوه من امراض مستعصية.. اسال هولاء جميعا اين عوائلكم هل يسكنون العراق ؟ فالجواب يتنعمون وبااحسن حال في اوروبا والحقيقة مره معذرة..
تبا للزمن وتبا للحياة وتبا للسياسيين وتبا لما يسمون انفسهم وطنيون فوالله يبحثون فقط عن المناصب وتاركين البلاد لمن هب ودب ...

ساقول لكم جميعا كل من اشترك بالتضليل والاساءه لهذا الشعب والوطن فنصيبه نار جهنم وباس المصير

اسعد كامل

لقاء ودي مع سماحة العلامة السید جعفر الشیرازي / ح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 05 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 آذار 2007
  535 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8799 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
533 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
524 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
512 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6614 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6670 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6391 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6724 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6659 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6579 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال