الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1075 كلمة )

فريق شباب العراق في الدانمارك وهبوطه لادنى مستوى / اسعد كامل

شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي والفني والرياضي ,وهنا اود ان اشير في مقالي هذا الى النشاطات الجانب الرياضي وحول نشأت فريق شباب العراق في الدانمارك ..بدأ النشاط الرياضي بمبادره من محبي الرياضه على ان يكون لديهم فريق يجمع شباب الجالية في كوبنهاكن ليرفعوا اسم العراق في النشاطات الرياضية في اوروبا فكانت الولادة الاولى للمدرب ماجد ابو حمره لانشاء فريق عراقي يسمى (فريق شباب العراق ) و حصوله على اكثر عدد ممكن من ابناء الجالية لجمعهم والسير بهم نحو الامام فضحى بوقته تاركا عمله ومسؤلياته من اجل تحقيق هدفه السامي بنشأت هذا الفريق حيث حصل على ساحة رياضية للتدريب والتمرين من اجل الارتقاء الى مستوى يليق باسم العراق في المحافل الرياضية الاوروبية فكان لابد من تاسيس هذا الفريق ضمن معطيات فعليه وفنية بمشاركة ابناء هذا الوطن القاطنين في كوبنهاكن

وبعد ان استكملت التبرعات المالية من ابناء الجالية المحبين للرياضة وحصوله على جمع من اللاعبين النادرين وتم اختيار قسم منهم من حملت اللياقة البدنية العالية والسلوك والثقافة العامة حتى وصل الفريق الى بر الامان على ان يدخل المنافسة ويحقق جوائز ثمينة . حيث بدأت الانطلاقه الاولى ضمن مجموعه النوادي الدانماركية من الدرجة الخامسة بحيث يسعى الفريق للتنافس على ان يتقدم الى المراحل الاولى.

وفعلا بدأ الفريق بنشاط لا مثيل له على صعيد التدريب والالتزام والسلوك ممتلئين بثقافة رياضية واعده حيث بدا التنافس وحقق بطولات وانتصارات وتجاوز جميع الفرق الرياضية الدانماركية من الدرجة الخامسة والرابعه والثالثة وبدأت الجالية العراقية تفتخر لما حققه فريق شباب العراق من بطولات حتى اتسعت ساحة المشجعين من كبارا وصغار ومن ضمنهم مسؤولي ارباب العمل لاسيما دعم السفارة العراقية ومجلس الجالية العراقية وممثلي المراكز الاسلامية وعدد كبير من محبي العراق.

فكان الموسم الاول هو انطلاقة متواضعة بعد هذه الانتصارات امام اغلبية الفرق وحققوا الفوز لاكثر من مرة فكانت الانطلاقة حقيقية و منعرجا حاسما في مسيرة هذا الفريق حيث قفزت بهم من مؤخرة الترتيب الى الصدارة و نالوا اول بطولة في السويد سنة 2007 وحصل على كأس البطولة عن جدارة و استحقاق و بهذا يكون اول فريق عراقي في الدانمارك يحوز على البطولة بعد سنتين فقط من تاسيسه.

و لا يزال هذا الفريق محل اعجاب و تقدير المتتبعين و المحللين و التاريخ يشهد بذلك و لم يبق فريق شباب العراق بمجرد فريق فقط بل تعدت جماهيره في اوساط الجالية العراقية والعربية و اصبح فريق شباب العراق يملك مشجعين و مناصرين اوفياء من داخل العراق وخارجه و حتى في ديار الغربة واخص بالذكر جماهير الدانمارك حيث ابهروا بالاداء و اللعب الجميل الذي كان يبدع فيه لاعبي فريق شباب العراق فأبوو ان لا يكونو الا مناصرين لهذا الفريق الكبير و حملوا الوانه في القلب و سيبقى الشباب العراقي مفخرة لمحبيه و مثالا للعب الجميل و الابداع في الكرة المستديرة..
¨
و في الموسم الاخير قدم الفريق اروع انتصاراته . وحققوا البطولات المتتالية و كان بامكان فريق الشباب احراز كاس الدانمارك للاندية من الدرجة الاولى لو واصل مشاركته في هذه المنافسة التي دشنها بفوز عريق على الفرق الدانماركية ..

وخاصة وهو يحمل لقب الدوري لعام 2007 ويعتبر أهم انجاز له . ومن النجوم التي ساهمت بتشجيع هذا الفريق منذ ولادته من داخل العراق وخارجه هو كل من الاستاذ قاسم ابو حمره مدرب نادي الزوراء وحامي هدف منتخب العراق والاستاذ كاظم شبيب والان هو مدرب في دولة قطر واما حارس المرمى المبدع الاستاذ رعد حمودي مسؤول اللجنه الاولمبيه حاليا والاستاذ محمد طبره مدرب النادي القطري حاليا ولاعب منتخب العراق سابقا وكثير من الاسماء لاتحضرني وكثير من الاسماء لايحضرني ذكرهم في هذا الوقت .. .
كما اود الاشارة الى اللاعبين الجيدين ولازالو يحافظون على اسمهم بدءا من حامي الهدف السيد منتظر الموسوي وعدي الحلو وحسنين وحيدر كوشه وعباس ومنتظر الحلو وبقية الاسماء الجميلة..
ورغم استفادة الفريق من خدمات الدولة الدانماركية ودعم الجالية العراقية بكل منظماتها ساسرد لكم ماشاهدته عصر يوم السبت على ساحة ملعب (بيس بيبياو ) في كوبنهاكن ضمن تصفيات الصعود الدوري الدانماركي الممتاز لدرجة الشباب حيث خسر فريق شباب العراق في الدانمارك خسارة مخجلة سببها عدة نقاط مهمة وانطلاقا من حرصي الشديد على سمعة هذا الفريق وسمعة بلدي الحبيب ساكتفي بذكر بعض النقاط التي ادت الى تراجع فريق شباب العراق في الدانمارك: )

1-عدم وجود مدرب مختص وهو من اكبر الاسباب التي ادت لظهور الفريق بهذا المستوى الباهت والمخجل

2-غياب اعضاء الفريق وذهاب اهم اللاعبين للدراسة والعمل او الذهاب مع عوائلهم الى العراق وعلى ضرب المثال عباس وغيره

3-نفسيات بعض اللاعبين في هذا الموسم غير طبيعيه و من اسبابها الكارهين من خارج اسوار الفريق لاطفاء معنويات اللاعبين واقصد بالذكر ممن طردوا من الفريق في الاشهر الماضية ..

4-هبوط مستوى بعض اللاعبين لفقدانهم التدريب واللياقة و اغلبهم يدخنون السكائر حتى في ساحة الملعب مما اعطوا صوره سيئه للمشجعين

5-الخروج المستمر الذي لحق ببعض لاعبي الفريق بسبب اخطائهم وتعمدهم بضرب لاعبي الخصم اثناء المباراة مما جعل الفريق يلعب بثمانية لاعبين.

6- عدم اختيار اللاعب في مركزه من الاخطاء الواضحه لان الشباب لديهم القدرة في المحاور الهجوميه اضف الى ذلك كثير من اللاعبين يحتفظون بالكرة وعدم رميها الى لاعبي الهجوم وهنا تسبب لهم اخطاء فادحة كادت ان تكون سلبية على الفريق وايضا عدم تسليمه للكرة بالشكل السليم في النواحي الهجوميه ..

7-وجود عناصر جديده في الفريق ادت لعدم التجانس مع اللاعبين .

8- العصبية الزائدة والانفعالات غير المبررة من بعض اللاعبين اثناء المباراة مما اعطت بصمة سيئة للفريق من قبل الحكام الدانماركيين لاسيما انها تصل احيانا الى امور لااحب ذكرها.

9-الجدال المستمر من قبل اللاعبين اثناء المباراة ومناقشة المدرب .. بقول لماذا اخرجت فلان ولماذ ولماذا .. حتى وصلت الحاله بان احد اللاعبين يهدد المدرب ابو حمره اذا ماتخرج فلان من اللعب سوف لااتي الى المباراة القادمه .

هنا اود ان اطرح نقاط العلاج لهذه المشاكل ومن وجهة نظري الشخصية فهي كالاتي:

1-مناقشة المدرب ومسائلته بعد كل مباراه عن اسباب الخسارة او الفوز..

2-مؤازرة اللاعبين والشد من أزرهم وبث روح التنافس في الفريق وحضور الجماهير فترة التدريبات وحتى اثناء المباراة ..

3-على اللاعبين عدم الالتفات للقيل والقال من خارج الفريق وعدم نسيان انهم يمثلون فريق عراقي يحملون علمه على صدورهم ويعتبر الان من افضل الفرق الدانماركية ضمن درجتهم كما اود ذكره هو الالتزام باوامر المدرب واحترامه امام المشجعين ..

4-توفير لاعبين عرب في هذه الفتره وحبذا لو يكون مدافع ومهاجم مقتدر لان الدفاع او الهجوم يعشق اللعب الجماعي مثل حيدر كوشه وعدي الحلو وغيرهم...

5- على بعض اللاعبين الماهرين ممن لديهم شعبية كبيره محاولة تطوير لياقتهم قدر الامكان مثل منتظر ومحمد و حسنين وباقي الاسماء اللامعة

6-عدم الصراخ من قبل المدرب اثناء المباراة مما يؤدي الى هبوط معنوية اللاعب بالاضافه الى هنالك تغيير مستمر اثناء المباراة وهذا يشكل عدم فهم اللاعبين لبعضهم ويجعلهم يعتمدون على انفسهم اثناء الهجوم

ملاحظة اخيره اوجهها الى المدرب ماجد ابو حمره لانقاذ الفريق في هذا الموسم هو ايجاد مدرب مختص ويملك شهادة تدريبيه دولية من اجل رفع مستوى الفريق كما كان مستواه سابقا

وكيل وزير الثقافة العراقي الاستاذ طاهر ناصر الحمود
الجالية العراقية تستقبل سعادة سفير العراق الجديد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 05 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 02 حزيران 2010
  511 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
2575 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
4725 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4268 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2406 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1097 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2551 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
1063 زيارة 0 تعليقات
1.من الأخطاء الشّائعة القول أنّ الحاكم "ينصح" سرّا وليس جهرا. وكأن انتقاد الحاكم جهرا من ا
232 زيارة 0 تعليقات
لاتحتاج ضيافته الفاخرة اي فواتير او دنانير، وانما فقط كفوف حانية تشبه رغائف البسطاء، أيام
498 زيارة 0 تعليقات
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
1906 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال