الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

الجَديد مع رئيس الوزراء الجديد .! / رائد عمر العيدروسي

برقيات التهاني والإتصالات الهاتفية التي انهالت على السيد مصطفى الكاظمي من قادةٍ ورؤساء من مختلف دول العالم , وخصوصاً من دولٍ عربيةٍ وخليجية , ويسبق ذلك تصريحات كبار المسؤولين في واشنطن ولندن بدعم العراق على مختلف الصُعد , لم تكن موجّهة لرئيس الوزراء الجديد فحسب , إذ حملت رسالةً مباشرة او غير مباشرة الى حكومة طهران والى الأحزاب والفصائل الموالية لإيران ايضاً , وقد استلموا جميعا هذه الرسالة واستوعبوها , وكلّ العراقيين اذا لم يكن معظمهم باتوا على درايةٍ من ذلك , وجميع هذه الأطراف خارج وداخل العراق في حالةِ ترقّبٍ للخطوة الثانية , وما ستفرز عنه الأولى .

خطاب الكاظمي الأخير ومضامينه , وتصريحاته والقرارات السريعة التي اتخذها خلال ال 100 ساعة من تولّيه رئاسة الوزارة , بدت وكأنه قد درسها وهيّأَ لها مسبقا منذ ترشيحه الأول لرئاسة الوزراء " الذي جرى رفضه , والذي لم يستسلم لذلك الرفض وقام بإعادة تنظيم لمعركته الأنتخابية الصعبة " التي فاز فيها بنوع من الدفئ الجماهيري وبما يفوق كل الطبقة السياسية في المنطقة الخضراء واطرافها .

وبالرغم من أنّ الطريق ما برح طويلا وفي بدايته , فقد لعبها الكاظمي بجدارة في اطلاق سراح ناشطي التظاهرات المعتقلين , كما كان ملفتاً للنظر كيف استطاع تعيين قائد عسكريٍ < فريق اول ركن عثمان الغانمي – رئيس اركان الجيش > على رأس وزارة الداخلية , وهو من خارج منظومة احزاب الأسلام السياسي .! وبتزامنٍ مع اعادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي " الذي لمع أسمه في تحرير الموصل " الى الخدمة وتعيينه رئيساً لجهاز مكافحة الأرهاب , والذي يحظى بشعبيةٍ عالية .

منْ زاويةٍ خاصة فربما الكاظمي " بينه وبين نفسه " يشكر عادل عبد المهدي على ما اقترفه من اخطاءٍ جسام بحقّ العراقيين وانبطاحه أمام كلّ ما هو بالضد الوطني ومصلحة العراق .

ثُمّ , وإذ الأيام القلائل الماضية وما رافقها من قرارتٍ ايجابية في الشأن الداخلي للعراق , هي ليست سوى نقطة البداية والتي لها أبعادها ايضاً , فالقضية الستراتيجية الأولى التي سيخوض الكاظمي غمارها , هي المفاوضات الأمريكية – العراقة في حزيران \ يونيو القادم حول وجود القوات الأمريكية في العراق وطبيعة هذا التواجد , وما يمكن ان يترتب او لايترتب عليه موقف او مواقف بعض الفصائل المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي ولأسبابٍ معروفة ! , كما ما يقابل ذلك من امتيازات امريكية لصالح العراق واولها الغاء ايّ عقوباتٍ مالية وغير مالية عليه , وفي تقديراتنا الأولية فأنّ هذه المسألة قابلة للتسوية وحتى عبر الحلول الوسطية على الأقل , فميزان القوى " اقليمياً " قد بدأ بالتغيّر, وأنّ كفّتا الميزان في حالة تأرجحٍ الآن وقبل اسابيعٍ من المفاوضات العراقية – الأمريكية , وعلى الرغم ممّا اشرنا له تواً من ترجيحٍ كبيرٍ لأحتمال تسوية مسألة بقاء القوات الأمريكية في قواعدها الجوية الحالية , والتي جرى تقليص عدد هذه القواعد في الشهرين الماضيين , إلاّ أنَّ قضية حصر السلاح بيد الدولة او بتعبيرٍآخر الغاء دور الفصائل المسلحة وازاحتها من الساحة السياسية العراقية , فيكاد يدنو الى حدٍّ ما من معضلة الفيروس الكوروني .! , لكنه ايضاً قد يغدو اسهل من السهولةِ ذاتها في حالة تتويج الود الأمريكي – الأيراني الذي بدأت بعض ملامحه تظهر على قَسَمات الوضع والساحة السياسية , جرّاء اسعار النفط والعقوبات وانعكاسات كورونا وما ترتّب عليه اقتصادياً على الأقل .. ونعيد التذكير أنّ الوضع الأقتصادي والمالي الحالي للعراق وعدم امكانية ضمان وتأمين تسديد الرواتب الى آخر هذه السنة , فلا يمكن إسعافه وتضميده وربما انعاشه إلاّ عبر قروضٍ ومساعدات امريكية مع الأخذ بنظر الأعتبار لتأثيرها الشديد والهائل على البنك الدولي في امكانية موافقته على منح العراق لأية قروضٍ مالية , ونعيد التذكير مرةً اخرى أنّ السفير البريطاني في العراق السيد " ستيفن هيكي " سبق له الأشارة عن استعداد لندن للتأثير على البنك الدولي لمساعدة العراق , اذا ما سار العراق في نهج الأستقلال السياسي , وكررت بريطانيا مغزى وفحوى هذا الحديث بعد تسنّم الكاظمي لرئاسة الوزراء.

وقد بقيت اشارةٌ او نصف اشارةٍ عابرة نسلّطها او نوجهها الى ذوي قُصر النظر السياسي وضيق الأفق , بأننا هنا لسنا بصدد الإصطفاف مع الأمريكان او ايّ دولة اخرى في العالم سوى من زاوية المصالح العراقية الوطنية ومتطلباتها , واصطفافنا الستراتيجي هو مع الأقطار العربية فقط مهما كانت مواقفها .!

الإخوان في حالة غضب بسبب توكل كرمان؟؟/ رابح بوكريش
نزيه من بلادي / د هادي حسن عليوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 أيار 2020
  127 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
188 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
822 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاصعلمت شبكة الاعل
2223 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل• نثمن تعاون السفارة العراقية والا
2438 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
3021 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهيمن هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥
3369 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريفعقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
1729 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
2414 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
4669 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
4808 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال