الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 250 كلمة )

حزبيونا.. انكليز أكثر من الإنكليز / هادي حسن عليوي

في كل العالم الأحزاب لها إيديولوجياتها الواضحة والمحددة.. ولها قيادة منتخبة وكوادر حزبية.. وقاعدة جماهيرية عريضة.. وكل له حقوقه وعليه واجباته.

ـ في العراق فوضى الحقوق والواجبات.. والأحزاب والكتل السياسية.. لا أيديولوجيات واضحة لها.. ولا قيادات منتخبة.. ولا كوادر على أساس الخبرة والمدة.. والعمل الحزبي والجماهيري ليس له قواعد وأصول واضحة.. ولا قواعد جماهيرية واضحة.

ـ كل الحزبيين والجماهير العراقية ينطبق عليهم المثل القائل: (انكليز أكثر من الإنكليز أنفسهم).

ـ فكتلة دولة القانون (مالكيون أكثر من نوري المالكي).

ـ والتيار الصدري (صدريون أكثر من مقتدى الصدر).

ـ والبعثيون.. (بعثيون أكثر من صدام حسين).

ـ والعراقية.. (علاويون أكثر من أياد علاوي).

ـ أما العباديون فحيدر ألعبادي أقل منهم عباديةً.

ـ وكتلة (الحكمة).. التي أضافت مصطلح "الوطنية".. فهم عماريون وبس " لا حكمة.. ولا وطنية".

ـ أما الشيوعيون والشيوعيون.. فهم (شيوعيون أكثر من كارل ماركس).. وأتحدى قيادتهم أن يثبتوا إن قواعدهم موافقة للتحالف مع سائرون.
ـ أما الطائفيون على العموم.. فهم طائفيون وقتلة .. أكثر من قادتهم.. وهلم جرا.

ـ أما الأحزاب في إقليم كردستان فهي أحزاب عشائرية ومناطقية بامتياز.
ـ المصيبة العراق عرف الأحزاب السياسية منذ 1908.. أي قبل 110 سنوات.. مارست العمل الحزبي والسياسي والبرلماني.. ولم تكن لدينا قواعد وتقاليد حزبية.. حتى في العهد الملكي!.

ـ متى تكون لدينا أحزاب حقيقية.. وقادة منتخبون.. وكوادر حزبية ماهرة في العمل الحزبي والجماهيري.. وجماهير تعرف العمل الحزبي.

ـ حزبيونا اليوم جميعاً لا يعرفون سوى (خط الأحمر.. وتاج راس).. وشتم الآخر بلا سبب.. وخلق أصنام تعبدها.. وعندما تطير من السلطة تنقلب عليهم.

ـ ننتظر الانتخابات النيابية المقبلة.. وكم عدد الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات؟؟

وباء فيروس كورونا / فاروق عبدالوهاب العجاج
الجرح والشهادة...رحل امام المتقين / د.يوسف السعيدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيار 2020
  422 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي استغل التفجيرات الدموية الوحشية ضد الأبرياء في المنطقة ا
10 زيارة 0 تعليقات
 لا يظن الرئيس الامريكي الجديد للولايات المتحدة الامريكية جون بايدن ان الارض مفروشة ل
10 زيارة 0 تعليقات
لاشك ان التفجير الإرهابي الذي حدث في ساحة الطيران وسط بغداد يمثل صدمة لدى الكثيرين، بعد إن
19 زيارة 0 تعليقات
جاء تقرب حماس من سلطة رام الله والموافقة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد تسابق الحك
32 زيارة 0 تعليقات
أرجو من أبنائي و أخواني خصوصا أهل المنتديات و أساتذة الجامعات و المدارس و التعليم العادي و
22 زيارة 0 تعليقات
سيتجّه الناخبون العراقيون هذا العام لصناديق الإقتراع للمرّة الخامسة منذ الإحتلال لليوم، لل
22 زيارة 0 تعليقات
استيقظت العاصمة العراقية بغداد, وفي منطقة ساحة الطيران وسط العاصمة يوم 21ـ01ـ2021 على وقع
22 زيارة 0 تعليقات
خلال سنوات الحرب الباردة كانت لعبة إسقاط الأنظمة جد شائعة خاصة في الدول الضعيف في كل من أم
31 زيارة 0 تعليقات
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة 15/ 1/ 2021 مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية ورئ
32 زيارة 0 تعليقات
يقول العليّ الأعلى: [أهم عوامل زوال الدول؛ تقديم الأراذل و تأخير الأفاضل و ترك الأصول و ال
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال