الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

صحفي من ذلك الزمان: ابراهيم صالح شكر اول من اصدر صحيفة باسم الزمان / محسن حسين

ابراهيم صالح شكر

هذا رجل فريد في تعلقه بالصحافة ودورها في التوعية والنضال ضد الاستبداد والتخلف منذ ان بدأ ممارسة العمل الصحفي حين كان العراق تحت الحكم العثماني ثم فترة الاحتلال البريطاني فالعهد الملكي.
وكنا من هواة الصحافة في اواخر النصف الاول من القرن الماضي نتداول حكايات عن هذا الصحفي وتعلقه بالمهنة الى درجة انه اوصى نجله البكر، رياض،ان يدرس الصحافة وينال( الليسانس من أنكلترا) ، لكن رياضاً توفي عام 1946 فما كان من ابنه الاصغر زميلنا مليح ابراهيم صالح شكر الا تحقيق حلم والده التحق بقسم الصحافة في جامعة بغداد في اول دورة لها وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أكستر البريطانية وكان زميلا لنا في وكالة الانباء العراقية (واع) حتى تاريخ اغلاقها بقرار من المحتل الامريكي عام 2003.
سيرة تستحق ان تروى
وسيرة ابراهيم صالح شكر تستحق ان تروى للاجيال الشابة من الصحفيين فقد كانت سيرته نموذحا لمن استهوته مهنة الصحافة وقرر ان يكون من ضحاياها وهي التي كنا نصفها دائما بعبارة ( مهنة المتاعب).
ولا اعتقد ان من الصحفيين العراقيين من واجه المتاعب مثل ابراهيم صالح شكر. تمثلت بكفاحه الوطني المخلص، عبر الصحافة مع ما حل به من مصاعب في حياته.
وقبل ان يبلغ العشرين من عمره، اجتاح وباء الطاعون مدينة بغداد، واهلك الكثير من سكانها، وكان منهم ثلاثة من أفراد عائلته وهم والده ووالدته وجدته لامه، ولم يبق معه إلا شقيقته الصغيرة . وفي ليلة 3 تشرين الثاني 1915م، اعتقلته السلطات العثمانية مع ستين شاباً بسبب حماستهم وكفاحهم من أجل الأستقلال العربي، وتم نفيهم إلى الأناضول في تركيا وتم نقلهم بالقطار وتحت الحراسة إلى سامراء ثم على ظهر الحمير إلى الموصل، ، ولما استبدل المجلس العرفي العثماني لبعض المنفين العقوبة بالنفي للموصل فقط، كان هو منهم، حيث قضى أربعة شهور فيها، وكان يراسل بعض من أقربائه ببغداد لأرسال المال له لسد احتياجاته.
وعند عودته من المنفى وهو لايزال يرتدي العمة والجبة، اختاره أهل محلة قهوة شكر مختاراً لمحلتهم بدلاً عن والده، وهي المحلة التي سميت على اسم جده شكر. واشتهر بانه كان يقدم خدمات المختارية لاهالي محلته بدون مقابل، وكان يرفض الهدايا التي تقدم له، ومنها هدية قطعة ارض في لواء ديالى عرضت عليه من شخص مقابل توقيع المختار لتخليصه من دعوى قضائية مقامة ضده.

 

سنوات العمل الصحفي 

يعتبر عمل إبراهيم صالح شكر عام 1909في جريدة بين النهرين، لصاحبها محمد كامل الطبقجه لي باكورة عمله الصحافي ثم في جريدة النوادر التي اصدرها محمود الوهيب عام 1911م، وكتب فيهما موضوعات أدبية، وقد اصبح إبراهيم صالح شكر محرراً في مجلة الرياحين التي اصدرها إبراهيم منيب الباجه جي في 25 نيسان 1913م، وقام إبراهيم صالح شكر وحده في نيسان 1913م، باصدار مجلة أدبية اسماها شمس المعارف، والتي صدر منها 18 عدداً. وفي عام 1921م، ووحده أيضا اصدر مجلة شهرية اسماها (جامعة الناشئة)، مكرساً صفحاتها للأدب العراقي، وقد كتب فيها عدد من الادباء المعروفين منهم محمد رضا الشبيبي، و حسين البياتي، و محمد بهجة الأثري، و عبد المسيح وزير، و رفائيل بطي، و محمد الشماع، و سلمان الشيخ داود، و شكري الفضلي، و محمد رؤوف الكواز، و عبد الحسين الأزري، ومحمود محمد، ونشرت شعراً لجميل صدقي الزهاوي، ومقالات لجبران خليل جبران، و المنفلوطي، وصدر منها ثلاثة أعداد قبل ان تعطلها الحكومة.
وفي عام 1922م، عاد ليصدر (الناشئة الجديدة( جريدة اسبوعية ، وبدأ فيها اولى كتاباته السياسية، وتعرضت للتعطيل عدة مرات، احداها بقرار شخصي منه، لتعرضه لحادث اعتداء مقابل بيت لنج في شارع الرشيد، قيل انه بتحريض من بعض السياسين. وفي 4 آيار 1924م، شارك رفائيل بطي في اصدار جريدة الربيع، وعمل فيها رئيساً للتحرير، ولكن الحكومة عطلتها بعد العدد الأول. واشترك في الكتابة لجريدة الأدب التي اصدرها محمد باقر الحلي في 7 أيلول 1924م، وصدرت منها ثلاثة أعداد وتوقفت، ثم أعاد كامل السامرائي إصدارها في 6 شباط 1925م، واحتجبت ، كما كاتب جريدة الفضيلة التي اصدرها عبد الرزاق الحسني عام 1925م، وجريدة التجدد لمحمود الملاح عام 1930.


معترك الصحافة السياسية 

دخل إبراهيم صالح شكر معترك الصحافة السياسية عندما اصدر بتارخ 11 تموز 1927م، جريدته الزمان الاسبوعية ولكنه كتب على صفحتها الاولى(يومية ادبية سياسية اجتماعية انتقادية) ، وكان هو صاحبها ورئيس تحريرها، وهو أول من اصدر جريدة في العراق بهذا الاسم، وعاشت 44 عدداً، وتعطلت عدة مرات، مرة بقرار من حكومة جعفر العسكري، و مرة بقرار من حكومة عبد المحسن السعدون، ومرة بطلب من المندوب السامي البريطاني. وفي الزمان شن حملته السياسية ضد الانتداب البريطاني، ومعاهداته، وأذناب الأنكليز في العراق. ودعا إلى حرية التعبير والصحافة، والتجنيد الإجباري، وطرد الاجانب من الوظائف العراقية، وناصر الطلبة المتظاهرين ضد زيارة الصهيوني الفرد موند. وانتقد المربي ساطع الحصري لجلبه مدرسين اجانب لتدريس مادتي الجغرافية والتاريخ، وطالب باستبدالهم بمدرسين عراقيين. وكان إبراهيم صالح شكر قد رشح نفسه للمجلس النيابي في 30 آذار 1928م، عن منطقته باب الشيخ، وكانت تتم على مرحلتين، فاز في المرحلة الأولى، ولكن تدخلات الحكومة في المرحلة الثانية احبطت فوزه، ولم يكرر المحاولة بعد ذلك. واستمر في عمله الصحافي وفي عام 1930م، كتب مقالات مجلة الوميض التي اصدرها لطفي بكر صدقي في 28 تشرين الأول 1930م، ثم اصبح رئيساً لتحرير جريدة الأماني القومية التي اصدرها عبد الوهاب محمود، ولم يصدر منها غير عددها الأول في 30 تشرين الأول 1931م، وعطلتها الحكومة.

 

ابنه دكتور مليح ابراهيم صالح شكر

الوظائف التي شغلها

قضى إبراهيم صالح شكر في الوظيفة العامة لدى الحكومة العراقية بشكل عام 13 سنة و 28 يوماً، شغل خلال تلك الفترة وظائف ادارية منها مدير ناحية وقائممقام وغيرها في عدد من نواحي واقضية العراق

وفاته

شعر إبراهيم صالح شكر بدنو اجله فكتب رسالة يرثي بها نفسه وجهها إلى صديقه في بيروت أمين نخلة، ويطلب منه ان يستعد لرثائه. حيث ابتلى في سنواته الأخيرة بمرض السكري وداء السل، وقد اجتمعا وسارا به إلى الموت مساء 15ايار /مايس 1944م، ووري الثرى في مقبرة الغزالي عن عمر ناهز الخمسين عاماً، ليسدل الستار على نابغة عاش بين المآسي والأحلام وحب الوطن وعشق الصحافة، تاركاً إرثاً من التراث والتأريخ للصحافة ولجميع الصحفيين في العراق.- 

جمعية نساء بغداد تعقد ورشتها التدريبية الثانية الم
هذا جزاء كل من يتورط في مكافحة الفساد / رحيم العكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 أيار 2020
  122 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

مدير مكتب الانتخابات في الدنمارك :شعارنا خدمة الجالية العراقية .. وايصال صوتهم الحر الى صن
4136 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5229 زيارة 0 تعليقات
مبروك للخفاجي الجائزة الأولىتهنئة قلبية نقدمها إلى الزميل عباس سليم الخفاجي مدير مكتبنا في
5481 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانماركتابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطلق
17650 زيارة 0 تعليقات
 مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركجرت مراسم افتتاح مهرجان لقاء الأشقاء الثاني عشر لله
7674 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد شبكة الأعلام في الدانماركأفتتح اليوم الاثنين 28/12/2015 معرضاً تشكيلي على قاعات
5673 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
7424 زيارة 0 تعليقات
إلى / السيد علي السستاني دام ظله الوارفإلى / السيد مقتدى الصدر أعزه اللهبسم الله الرحمن ال
7899 زيارة 0 تعليقات
بأسمي ونيابة عن جميع الزملاء والزميلات في هيئة تحرير شبكتنا الحبيبة شبكة الإعلام في الدانم
5293 زيارة 0 تعليقات
متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارككانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره ويب
6371 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال