الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

الانتخابات النيابية وفق فلسفة الدستور العراقي / فاروق عبدالوهاب العجاج

وفقا للمنهج الديمقراطي في النظام اللامركزي الديمقراطي للدولة العراقية وفق الدستور لسنة 2005 , يتم انتخاب اعضاء مجلس النواب ممثلي الشعب, بعد انتهاء الدورة النيابية لمجلس النواب( البرلماني) , البالغة اربعة سنوات, من قبل الناخبين لغرض تداول السلطة سلميا المادة (6) من الدستورعبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في الدستور ومنها كما جاء في المادة (20)منه "للمواطنين رجالا ونساءا حق المشاركة في الشؤون العامة والتمتع بالحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح " .
تبدئ العملية قبل شهر من موعد يوم الانتخابات المحدد مسبقا لها. هذه الضوابط تجري وفق سياقات معدة مسبقا بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة لعملية اجراء الانتخابات بصورة تؤمن الاهداف المرجوة من عملية الانتقال السلمي للسلطة التشريعية والتنفيذية المقصودة حصرا في عملية الانتخابات من خلال انتخاب اعضاء جدد لمجلس النواب وتعين رئيسا له مع نوابه من قبله - ويجري تعين السلطة التنفيذية (الحكومة) المتمثلة برئيس الوزراء ونوابه والوزراء ورئاسة الجمهورية من تعين رئيس الجمهورية ونوابه وفق احكام الدستور العراقي –
من هنا تتضح ان العملية تضع الحد الفاصل ما بين الفترة السابقة وما بين المرحلة الجديدة من حيث تبديل اعضاء مجلس النواب والسلطة التنفيذية برمتها ويقتضي بعمل السلطات المختصة الثلاثة للدولة العراقية كما يفترض بوضع مناهج وبرامج جديدة وخطط استراتيجية مهمة وشاملة للعمل في سياسة متميزة لها في كافة مفاصل ومناحي الدولة لتلافي السلبيات والاخفاقات السابقة والاتيان بمناهج جديدة وفق المتغيرات الجديدة تعالج بها مطالب وحاجات الشعب الاساسية في تحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية واستقرارهم الامني والفكري والعقائدي وفق احكام الدستورلعام 2005م وكذلك الحال بالنسبة للاحزاب والكتل السياسية من اتخاذ ما يلزم من معالجة الاخطاء والاخفاقات السياسية السابقة كدروس للمرحلة القادمة كما عاهدوا الناخبين بامانة واخلاص ونزاهة-
وتنتقل السلطة بطريقة ديمقراطية بصورة شفافة وسلمية بقناعة ورضا جميع المشاركين في العملية السياسية حتى ان تبدئ العملية السياسية بهدوء وفق منطلقات ومبادئ الديمقراطية لتفتح افاق واسعة امام الجميع لتحسين وتطوير قدراتهم وامكانياتهم الفكرية والعملية واللوجستية المهمة والهامة بحياة المواطن ومصلحة الدولة العليا من حيث احترام صوت المواطن وحق الترشيح والتصويت والانتخاب وحقوق الناس بكافة اجناسهم ومعتقداتهم وانواعهم من كل مكونات الشعب من دون تمييز في اي منطقة كانت ولاي جماعة ينتمون ذهب الدستور في فلسفته إلى مجالات واسعة من الحقوق والحريات كما ورد في المادة (14) منه العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القوميةاو الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد تو الراي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي, وفي المادة -16- منه" تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع المواطنين وتكفل الدولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك"
- وجاء في المادة -37- منه اولا-ا-" حرية الانسان وكرامته مصونة "–
وفي الفقرة ثانيا من المادة 37- منه" تكفل الدولةحماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني " ورد في الفقرة اولا من المادة 38 منه " تكفل الدولة حرية التعبير عن الراي بكل الوسائل" – ورد في الفقرة ثانيا من المادة 39 منه " لا يجوز اجبار احد على الانضمام إلى اي حزب او جمعية سياسية او اجباره على الاستمرار في العضوية فيها "-وما ورد في المادة 42منه " لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة "-
تشير هذه المواد الدستورية فلسفته الانسانية والاخلاقية والشرعية الهادفة إلى إلى احترام حق الانسان في التمتع بحريته في شؤون الخاصة وارائه وعقائده ودياناته وحق تكافئ الفرص بين المواطنين دون تمييز وان يتمتع بحريته من غير اكراه او ضغط وعدم وضع قيود مقيدة لحريته مما يفقد جوهر الحرية الانسانية كحق طبيعي مكتسب له فطريا وليس منة من احد او جهة معينة-
ومنها بالخصو
ص حقه في الانتخاب والترشيح والتصويت بصورة سلمية وشفافة حتى ان تبد العملية السياسية بشكل سليم من قبل السياسين المشتركين فيها من خلال مجلس النواب والسلطة التنفيذية وهذا مما يدفعنا إلى السؤال:-
هل يستطيع النواب الجدد لمجلس النواب والحكومة صاحبة السلطة التنفيذية ان تتميز عن سائر الحكومات السابقة التي اخفقت في تحقيق اي اجاز ومشروع اقتصادي ومالي وامني او اجتماعي يخدم حياة ومستقبل المواطنين في كافة مناحي حياتهم حتى ان تردت إلى حد الفقروالبطالة وضيق العيش وانعدام الخدمات الا الجزء اليسير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع لاسباب كثيرة وفي المقدمة منها تفشي الفساد- الذي يكاد يكون من اولويات الحكومة القادمة والمستشري في البلاد وهو سبب معوق لكل انجازوطني وشعبي وانساني,؟
وهل تستطيع العملية السياسية بجهود وعمل ومساهمة المشتركين فيها من احزاب وجماعات واشخاص وكتل من تحقيق نجاحات سياسية مساندة للحكومة والدولة في انجاز خطوات مهمة في الاصلاح والتغيير في الواقع الاجتماعي والاقتصادي وفي كافة مناحي الحياة العامة للناس وفي البناء والاعمار وفي مجالات السياسة الخارجية للدولة -؟
لا شك ان النصر الذي تحقق على داعش اعاد الثقة بقدرات القوات العسكرية والامنية كافة ولكن ذلك لا يكفي الا ان يتحقيق النصرفي ميدان البناء والاعمارحتى يكتمل النصر الكبيرللعراقيين ليثبتوا قدرتهم على الحرب للدفاع عن سيادة البلد والبناء والاعمارلتطوره وتقدمه في كافة المجالات الاستراتيجية التنموية عامة .
من هنا نقول ان تداول السطة سلميا وفق الاجراءات المنصوص عليها في الدستور العراقي والمنهج الديمقراطي هو الطريق السليم لتحقيق كل عوامل النصروالتقدم والتطور في كل وقت ومكان بروح وطنية شفافة نزيهة'
المستشار فاروق العجاج

رؤساء الوزراء المتهمون بالفساد في العراق المعاصر /
ايتها الشمس غيبي / عبد الامير الديراوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11387 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
112 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6559 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7444 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6490 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6467 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6401 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8703 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7842 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7667 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال