الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

2 دقائق وقت القراءة (329 عدد الكلمات)

اللغة وسيلة وليست غاية / رابح بوكريش

منذ دخول الاستعمار إلى بلدنا ، وتولي شؤون التربية والتعليم فيها ، شرع يحيك المؤامرات سرا وعلنا ضد اللغة العربية ، وفي خلال سنوات قليلة استطاع إبعاد لغة الشعب عن التخاطب ووضع مكانها لغة مختلطة بين اللغة العربية والفرنسية !! . الغريب ليس في إفلاح الاستعمار في خلق هذه الكارثة . ولكن الغريب أن تستمر إلى يومنا هذا. في هذا الصدد قال الصديق الدكتور أمين الزاوي في إحدى المناسبات الثقافية " أن مسألة اللغات مهمة جدا لأن البلدان التي لم تحسم موقفها من اللغة تعيش حالة من الرقابة والفوضى ، وأكد أن الجزائر نموذج لهذه الوضعية " واعترف الدكتور أمين الزاوي بخصوص اللغة العربية " أنها أيضا تم حلها سياسيا باستثناء أنها أصبحت لغة للهوية وجزاء أساسي للهوية على المستوى المعيشي والثقافي والمعرفي ألألسني، لكن في الواقع تهمين اللغة الفرنسية على الحياة العامة والإدارة. كل البلدان المتقدمة لغتها الثانية الانجليزية, اللغة الأولى هي اللغة إلام ثم تزيد بعدها الانجليزية . المدهش في الأمر أنه بعد وصول الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة للحكم عام 1999، عمل على إعادة الفرنسية من أوسع أبوابها، واعتمد على الفرنسية في خطاباته بالمحافل الدولية، والندوات وبعض اللقاءات الصحفية مع وسائل إعلام دولية وحتى مع الفلاحين . وكان الشعب غاضباً بقدر ما كان حزيناً عن هذه التصرفات الغير مسئولة. بعد الانتهاء من عملية انتخاب رئيس الجمهورية ...عادة اللغة العربية من جديد حيث تم تعيين عدة مستشارين " معربين " . وأثار هذا التعيين رفضاً من قبل بعض الصحافيين في الخارج "المختصين في الفتن وزرع الشك والحقد ..." و دﺧﻠوا ﻓﻲ ﻣﺘﺎهﺎت عجيبة . أحدهم ذهب بعيدا إذ قال : "الدكتورة في العلوم السياسية لا شيء" .هذا ذكرني بقول وزير التعليم السابق الجزائر ليست في حاجة الى جائزة نوبل .أليس غريبا وعجيبا أن ننقد المسؤول الذي يتحدث باللغة الفرنسية ثم ننقد من يتحدث باللغة العربية أنها مفارقة جزائرية. حب الوطن قوة مستحوذة على الطباع ، تجذبها إلى الوطن و تثير أشجانه و أشواقه كلما جاءت فرصة . و لكن للأسف الشديد فقد توانى بعض الصحافيين عن أداء الرسالة فقلوا الحقيقة أو اصمتوا وكفاكم تهورا وتجريحا.على كل حال إن حب هؤلاء لجزائر مثل الماء في الغربال .

ومات العيد .. !! / هشام البياتي
الأحد أول أيام عيد الفطر في عدد من الدول الإسلامية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيار 2020
  58 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2564 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5356 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5236 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6138 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4979 زيارة 0 تعليقات
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1559 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6805 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4635 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4886 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4548 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال