الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

ومات العيد .. !! / هشام البياتي

خرجت يوم العيد بملبسي الجديد .. من منا لا يتذكر هذه المقولة الشهيرة واللوحة الاجمل التي كانت مرسومة في مادة القراءة الخلدونية والتي كانت تجسد صور الطفولة الجميلة وبراءة اهلها بملابس ملونة زاهية تسر الناظرين وتعطي املا للحياة كلما اطلت النظر فيها .. ومن منا لايتذكر انتظار العوائل ومراقبة التلفزيون والمذياع للسيدة ام كلثوم وهي تغني "ياليلة العيد انستينا " وكأنها هي من تقر رؤية الهلال ... وما ان تسمع تلك الاغنية لا شعوريا تتحظر لمراسيم العيد لليوم الثاني مسرعا بتحضير ملابسك الجديدة وتتهيأ انت وثلة من اصدقائك لتحضير برنامج العيد وكيفية الاستمتاع بأيامه .. وتمضي السنين وتتكرر المناسبات .. ومع كل فترة وجيل جديد تتغير الطقوس .. لتتماشى معها وفقا لحداثة الموقف وتطور المجتمع بما يتناسب مع عقلية الفرد وتأثير الوضع النفسي والمادي له .. ويكون المضمون واحد . ملابس جديدة وعيدية من رب الاسرة وصحن القيمر لايغادر الطاولة وفرحة العوائل بمناسبة سعيدة .. والاكثر غرابة ان هذا الموضوع لايتأثر بأي حدث او عارض تتعرض له العائلة وتتعامل معه بصورة طبيعية ضاربة الامور في عرض الحائط وكأن ايام العيد ليس لها علاقة او ارتباط ببرد الشتاء وحر الصيف او فيضان او زلزال او حتى حرب في ذلك البلد فقرار العائلة واحد هو الخروج والتنزه والاستمتاع بأكثر وقت ممكن وطيلة فترة ايام الثلاثة او الاربعة من العيد . اليوم نحن في كارثة لامثيل لها ولم يشهدها اي فرد في العالم تلك المصيبة الكبرى حادثة الفايروس القاتل وكيفية التعامل معه والاحترازات المادية والمعنوية وطرق الوقاية منها في سبيل النجاة من الاصابة والابتعاد عن فكرة الموت بهذا السبب التافه . جاعلا الكمامة والابتعاد عن الناس وعدم الاختلاط هو خير وسيلة للتخلص من خطر الوباء . ليأتي دورالاصابة بطريقة احدث وهي ان القاتل سيترك الانسان ويقتل الفرح والسعادة تلك هي الجريمة التي لم ينتبه عليها علماء الطبيعة وعباقرة الاطباء فقد تمزقت القراءة الخلدونية وسكتت كوكب الشرق ومات العيد . 

إننَي هَشةٌ /
اللغة وسيلة وليست غاية / رابح بوكريش

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيار 2020
  69 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
185 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
817 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاصعلمت شبكة الاعل
2221 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل• نثمن تعاون السفارة العراقية والا
2436 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
3018 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهيمن هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥
3368 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريفعقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
1727 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
2408 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
4668 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
4805 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال