الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 392 كلمة )

ادركوا أنكم صغار.. وسيقضمكم الكبار / محمد علي مزهر شعبان

زمن في خضم فوضى عارمه، استاسد الفأر، بعد خلو الديار، ولعب المنبثق توا من الرمال لعب الكبار 

 . في تلك البقعة التي لا ترى على الخارطة، تنبري امارة لتدير الصراع بكل اشكاله سواء حرب الطوائف او الاثنيات ومضطرب الغايات، بأجندة لا تعرف ضوابطها وقواعدها، متقلبة حرباء، لمجرد ان تضحى عنوانا بارزا في لعبة الصراع . لو كان هذا الازدهار المبهر من أبراج وقصور وممن عانق سرة السماء من شاهقات البنايات، وما انتج الترف في قمة ما يسر الخاطر ويسر الناظر، لكان الامر ما يؤشر ويوحي ان هناك بلدا صغيرا لا يتجاوز سكانه الاصليين المليون نسمه، أنعم الله عليه بنعمة ما أحبت الارض من خيرات، لكان الامر غاية ما يثير الاعجاب والاشادة .
ان هذه الخزائن المتخمة، في بلدان مثل الامارات والسعوديه وو، سرحت باخيلات قادتها، وتعملقت طموحاتها، الى مديات تجاوزت حدود الترف ونعمة الرب، الى قتل وتشريد عباد الرب . تلك اليد بدلا من ان تمنح الفقراء وتديم الاخاء، جعلت بلادهم خرابا ويباب، وسخرت الاجراء والبيادق ان يقتل الاخ أخيه، واسقطت سقوف الوطن والديار على ذوويه، أختلقت فرقا ورايات، وجمعت شذاذ الغايات، لتفريق أمه، وتمزيق عصمه، وكانت هذه الوفرة سيفا ذا حدين . بدأت الخزائن تنضب والاكف تشح، مابين قوي يفرض عليها الاتاوات، ومال تسرب وتسربل في عدة اتجاهات، ولا من غاية حققتها تلك الوسائل في موطيء قدم، سوى رمام جثث وخراب، وخابت تلك المتعة في عقليتهم العدوانية، فيما يسمى نصرا في بقاع الارض . خفت كل شيء، ليبيا ممزقه، واليمن لازالت صامدت، بعد ان خطط لها ان تكون في محرقه، وسوريا لم يبق من اراضيها الا اميال قليلة مغتصبه، والعراق استأصل دولة الغزاة التي دعمتموها، ولعله على أبواب ان يمسك العصى من كل نواحيها . والسؤال ألم يخطر في خوالج أنفسكم ان تنتبهوا، أن بريق الزهو وان هذا الاعمار أضحى اشباحا بعد ان توقفت السياحة والاقتصاد بكل نواحيه، بعد ان احتجز كوكب الارض، بهذه الجائحة التي اوصدت كل شيء وأغلق منافذ الحياة ؟ الى متى تتواصلون مع شيطان افكاركم، في الحروب، واجهتكم الان مجابهة الاسلامين، فالى أي اسلام تنتمون ؟ وانتم قبل كل شيء، واضحوا العداء للديمقراطيه وصندوق الاقتراع، وقاتلتموها في العراق، واختلقتم الفتن في لبنان، وساندتم " حبتر" في ليبيا، ودعمتم السيسي في مصر، وفي اليمن، أنتم شركاء القاعدة، وفي سوريا تدعمون وتمدون النصرة والاخوان وجند الشام وتصالحتم مع عدوهم بشار ( فهمونا وين البوصلة في هذا البحر المتلاطم ) ادركوا أنكم صغار، وسيقضمكم الكبار. تحياتي لكل من يأمل خيرا بهؤلاء، فاليد التي ذبحتك لازالت تمسح سكاكينها بخرقة " بسر ابن ارطأة "

حسن ناظم .. مهمتك كبيره .. وانت كفؤ لها / محمد علي
أين الثرى .. وأين الثريا / محمد علي مزهر شعبان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 02 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

ان الفساد اصبح اقوى مؤسسة تعرف باسم مؤسسة الفساد.... فقد وصل لكافة المجالات والنواحى فى ال
19 زيارة 0 تعليقات
لهم ما يكفيهم من الحلول ، لو شاء من فيهم (بلا فائدة) يصول ويجول ، ايقاف عصبيات عقيمة بما ت
26 زيارة 0 تعليقات
في المرحلة الماضية من جائحة الكورونا كانت ولازالت معظم الأحداث فيها درجة عالية من الإحباط
18 زيارة 0 تعليقات
يعد دماغ الإنسان من الأعضاء الأكثر غموضا والتي تتجلى فيها عظمة الخالق، ومع التقدم العلمي ب
36 زيارة 0 تعليقات
كُن سعيداً بإبتسامتك وتَجمَّل بالبشاشة. بدايةً أنا من عُشاق الإبتسامة وهذه ليست أول
98 زيارة 0 تعليقات
  بالتزامن مع اعلان الدولة في البدء في استعادة الحياة الطبيعية تدريجيا والتعايش مع في
53 زيارة 0 تعليقات
العالم مشغول بالفيروس الفتّاك وبعض عجائز الإنجليز مشغول بخلافة الأمير البريطاني فيليب. تتس
49 زيارة 0 تعليقات
من قصص التأريخ، يروى أن عطشا اشتد بأعرابي وهو في طريقه الى بغداد، فاتجه صوب بيوتات لاحت له
39 زيارة 0 تعليقات
خسارة الانسان‏ ليس بالامر الهين والفقدان الم ووجع يصيب الافراد المتبقين منهم و يُولد ابن ا
45 زيارة 0 تعليقات
عندما تفرض على المرء الإقامة في موضع محدود الأمتار طوعا أو قسرا، فإن الشيء الذي لا يريد أ
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال