الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 682 كلمة )

الكاظمي ... مطالب بخطوات واثقة وقرارات جريئة / سمير ناصر ديبس

بهدف أنقاذ العراق ومواجهة التحديات الكبيرة لأستعادة دوره ومكانته المرموقة في المحيط العربي والعالمي وفي المجالات الأقتصادية والأمنية والعسكرية ، يتطلب على رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي أتخاذ المزيد من الخطوات الواثقة والجدية ، والقرارات الحقيقية الشجاعة والجريئة ، والمعالجات والأصلاحات الجذرية ، والتغييرات الأدارية والأمنية والعسكرية الفورية في كافة مفاصل الدولة ، من أجل مواجهة هذه التحديات الخطيرة والسيطرة على الأوضاع المتردية التي تعصف بالبلد ... فيما يتطلب منه العمل على تنفيذ بنود المنهاج الحكومي الذي أعلنه في بادىء الأمر ، ومنها تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية ومكافحة الفساد ، وفرض هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الحكومية والعسكرية ، واجراء الانتخابات المبكرة ، وغيرها من الأصلاحات المهمة

وعلى الكاظمي أيضا أيجاد الحلول المناسبة من خلال الحس الوطني والأنساني الذي يمتلكه تجاه هذا الشعب الذي يتنظر منه تحقيق الأنجازات بالأفعال وليس بالأقوال كما قالها ، وأرضاء وكسب الشارع العراقي الذي كانت له وقفة مشرفة من خلال التحديات المصيرية والتظاهرات التي أندلعت في الأول من شهر تشرين الأول من العام الماضي في العاصمة العزيزة بغداد

سمير ناصر ديبس

وبقية المحافظات الأخرى ، أحتجاجا على تردي الأوضاع الأقتصادية وأنتشار الفساد الأداري والمالي وتفشي البطالة بشكل كبير وغريب وعجيب ، ويتطلب على الكاظمي هنا تحقيق هذه المطالب للمتظاهرين من أجل أنهاء التجمعات الشعبية الغاضبة والتي تطالب بحقوقها المشروعة الحقة وليس أي شيئا أخرا سوى الحق بالمواطنة في البلد .

رغم الفترة الزمنية القصيرة التي تسنم فيها الكاظمي مهام عمله الجديد ، الآ انه حقق البعض اليسير من الأنجازات والمواقف التي تحتسب له والتي لم تحقق في زمن الذين سبقوه ، ومنها على سبيل المثال ، العمل على تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية من خلال التغييرات في المناصب ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، ومتابعته الشخصية والمتواصلة في بعض دوائر الدولة ومنها هيئة التقاعد العامة والأشراف واللقاء المباشر مع المواطنين والأيعاز بتذليل العقبات في أنجاز المعاملات وعدم تأخير رواتب المتقاعدين ، وزياراته المتكررة للمستشفيات والأطلاع على صحة المواطنين المصابين بالوباء الخطير وتوفير كافة السبل للأرتقاء بشفائهم العاجل ، واللقاءات المتواصلة مع رجال الحشد الشعبي الأبطال والأيعازعلى شحذ الهمم لمواجهة ومحاربة تنظيمات ( داعش الأرهابي ) بالتعاون مع منتسبي القوات المسلحة الأبطال ورجال مكافحة الأرهاب الأشاوس ، وتوجيه الكاظمي على تخفيض رواتب الدرجات العليا في مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة الأجتماعية من خلال معالجة أزدواجية الرواتب ، وكذلك السعي لتطوير العلاقات الأقليمية والدولية مع عددا من الدول ، والتعاون الاقتصادي والمالي معها وخصوصا في موضوع مواجهة العراق للقضاء على الوباء الخطير ( جائحة كورونا ) ، فكانت هناك اتفاقيات رسمية مع بعض من الدول ذات التأثير المباشر ، ومنها المانيا والصين ولبنان ومصر وأمريكا وأيران وتركيا وأوكرانيا وروسيا وكندا وبريطانيا وليبيا والسعودية والكويت والأمارات وأيطاليا والأردن وفرنسا وغيرها من دول العالم الأخرى .

أن البلد الأن وفي هذه الفترة الحرجة والصعبة يحتاج الى قائدا شجاعا يستطيع محاسبة الفاسدين وسراق المال العام وتطبيق قوة القانون عليهم ... وان العراقيين من زاخو وحتى الفاو عيونهم ترنوعلى الكاظمي وتنتظر منه القرارات الحاسمة والجريئة في كشف أسماء الحيتان الكبيرة من الفاسدين والسراق وأحالتهم الى القضاء العادل لينالوا حسابهم العسير جراء أفعالهم الدنيئة ، والعمل على أعادة هذه الأموال المسروقة الى ميزانية الدولة ، والتي هي أساسا أموال الشعب العراقي ، لا سيما وأن الكاظمي قد أعترف بنفسه بتسلمه الميزانية ( شبه فارغة ) ، فماذا ينتظر الكاظمي من هذه الفئات الضالة والفاسدة الذين لا دين ولا مذهب لهم وأنهم لا يقلون أهمية من القتلة والأرهابيين والمخربين !! ، والمطلوب منه الأن أعلان حالة الحرب على هؤلاء الفسادين وتطبيق القانون عليهم بكل عدالة وأنصاف ، ولا يدع السراق الهروب الى خارج العراق وضياع المليارات من الدولارات ، ويتطلب أصدار أوامر القاء القبض عليهم ومنعهم من السفر ... وليعلم الأخرون أن ( العراق ) أكبر وأهم بكثير من هؤلاء الفاسدين الذين ضيعوا البلد وأتعبوا الشعب العراقي الأبي الذي سلبت حقوقه منذ تسنم الحكومات السابقة والمتعاقبة ولحد الأن ... فهل يستطيع الكاظمي أن يكون قائدا لهذا الشعب ، ويكون منقذا لهم في هذه الفترة المحرجة والمظلمة من تاريخ العراق ؟ !!! وأننا واثقون بأنه قادرا على ذلك لو أتخذ القرارات الشجاعة والخطوات الواثقة والصحيحة والجرئية والفورية ، كما انه يحمل من الصفات تجعله يعيد هيبة الدولة من جديد ، ونؤكد هنا ان الصحفيين والأعلاميين العراقيين سيكونوا له عونا وسندا ويكونوا الى جانبه في دعمه أعلاميا من أجل أعادة العراق الى مكانه المناسب بين دول العالم المتقدمة والمتطورة .

التشكيلية إنعام محمد ياسين المؤاذني : الإبداع رافد
الحكومة الجديدة وعبور الازمات / جواد العطار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 18 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 02 حزيران 2020
  937 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5185 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5415 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5166 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5187 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5124 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5330 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5460 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5195 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5290 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5070 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال