الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 416 كلمة )

فهم الآخر .. غباء العاطفة المفرط !! / مازن صاحب

انتشى وتفاخر الكثير من المدونين العراقيين وربما العرب والاسلاميين بما يحصل اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية من أحداث عنف فيما تصدر كبار المثقفين في تصريحاتهم استحضار الكتب الأمريكية التي تنتقد واقع الولايات المتحدة وتفترض الحلول الناجعة وفق معايير استراتيجية وطنية أمريكية واضحة ومحترفة .. فما يقرأ هولاء المثقفون العراقيون مثل هذه الكتابات بكونها مسامير تدق في نعش السقوط الأمريكي .!!
نعم .. كثرة مساويء الولايات المتحدة الأمريكية جعلت العالم النامي أمام نموذجين متطرفين اما النموذج الأبيض الذي يحول العقول إلى خيال كابوي أمريكي في مناطق لا يمكن أن تكون ثقافاتها مناسبة لمثل هذه الخيال الفج أو النموذج الاسود الذي يثير غبار الأرض بطريقة تستحضر مفردات اللعنة واعتبار كل ما حصل ويحصل من اثام ربما يقترفها بكلتا يديه ولكنه يقوم برمي اثقالها على العنجهية الأمريكية الظالمة!!
عراقيا ..كيف يمكن قياس كلا النموذجين؟؟
لست بصدد مجادلة الحقائق لكن الاكيد أن اكراد العراق أكثر من فهم لعبة الشطرنج الاقليمية والدولية ... واليات التنفيذ المتدرج ما بين اللعب مع الكبار وتسويق المثالب أمام الراي العام الكردستاني في الاقليم الكردي .
مثل هذا النجاح تطلب وجود عدة مستويات من العمل نجح الخبراء الامريكان الذين يقدمون النصح والارشاد لحكومة الاقليم بتوافق الرؤية لظهور دولة كردستان والعمل على تشكيل الوعي الجمعي المحلي والاقليمي والدولي به ..فيما فشلت بقية الاحزاب من التعامل مع هذه السياقات في العمل السياسي وتنمية رأس المال السياسي واكتفيت بالمفهوم الولائي.. مرة لأسباب عقائدية مغلفة لمن يدفع اكثر واخرى بترويج عاطفي ربما يصل حد الغباء السياسي فقط لاثبات الذات الولائية للغير من دون النظر في المصلحة الحزبية على أقل تقدير أمام جمهور الناخبين وهذا ما حصل ويحصل في أغلب مناطق العراق اليوم.
ما يعني ذلك والدولة تخوض مفاوضات استراتيحية مع واشنطن؟؟
لا أتحدث عن تكافوء الفرص .. ولا عن قدرات المفاوضين فهذا موضوع ستبرز وقائعه خلال مسيرة المفاوضات بل أتحدث عن الرؤية الاستراتيجية العراقية في فهم الآخر اقليميا ودوليا لكي يقوم امهر مفاوض عراقي بالتمسك بها على طاولة المفاوضات المقبلة .. الحقيقة أنها مجرد استمرار لعواطف مفرطة بالضد من الولايات المتحدة الأمريكية أو بذات الافراط العاطفي معها من دون وجود لرؤية عراقية قائمة على هوية مصالح وطنية جامعة شاملة .
لذلك اعتقد ان المفاوض الأمريكي يمتلك رؤية جاهزة للحوار الاستراتيجي المنتظر فيما لا يمتلك المفاوض العراقي غير حدود مرسومة بدقة للعناية بكل اطراف المناوئة للولايات المتحدة الأمريكية أو تلك التي تناصرها .. وهذا ما سيكون أصعب مفردات صياغة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
أتمنى أن تبادر لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب ومجلس السلم والتضامن العراقي اضافة إلى كليات العلوم السياسية والمنظمات والاتحادات الحقوقية آلى التصدي المباشر والصريح بامكانية التفاوض على رؤية عراقية بامتياز لهذه الشراكة الاستراتيجية .. ولله في خلقه شؤون!!!

الاعلام الالكتروني..ولعبة الفشل!! / مازن صاحب الشم
جائحة كورونا .. حلول الوعي الجمعي!! / مازن صاحب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 07 حزيران 2020
  322 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

قال سيد البلغاء علي ع (من كساه الحياء ثوبه، لم ير الناس عيبه)كيف لمن لا يستره ثوب الحياء،
10 زيارة 0 تعليقات
في سورة الطلاق .. و هي السورة الفريدة التي أمرّ الله النبيّ(ص) مراعاة قوانين حساسة و حدّية
11 زيارة 0 تعليقات
لما اصاب والدي مرض هذه الأيام (الكورونا) كانت قد سائت حالته جداً أُضطر على اثرها أن يسكن ا
14 زيارة 0 تعليقات
حينما تدخل لمؤسسة الحوار الانساني بلندن ستواجهك العبارة التي تلخص ثيمة هذا الصرح الراقي تق
13 زيارة 0 تعليقات
القرى في الماضي كان تعيش في الظلم ويلفها الظلام وكانت علاقتها بالمدينة تكان تكون مقطوعة إل
20 زيارة 0 تعليقات
قطعا كلما كان الشاهد صادقا كان حديثنا موثوقا به أكثر، وإن لم يكن شاهدنا حاضرا، علينا الاست
43 زيارة 0 تعليقات
لعل اكبر فشل يحاصر منهجية تطبيق ما ورد في ورقة الاصلاح الاقتصادي البيضاء ..ان السوق السودا
52 زيارة 0 تعليقات
(( جلستُ أرتشف كوبا من القهوة على طاولتي في المقهى العائلي شارد الذهن معانقا ذكرياتي أتأمل
63 زيارة 0 تعليقات
من الامور المهمة في حياة المجتمعات الحاضرة هي الالتزام بالقيم الاصيلة والتخلي عن التشويه و
60 زيارة 0 تعليقات
منذ تدفق نهر الفيس قبل اكثر من عقد من السنين وهو يفيض كل اسبوع بامنيات وأدعية وصور وبوستات
59 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال