الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 215 كلمة )

مدرجات! / وداد فرحان

القلق والحزن حالتان طارئتان، لا وجود لهما في مفردات عيشي، رغم الاضطراب الذي يعم العلاقات الإنسانية، فيبعدها عن المعقولية، ويجبرها على الانحراف عن الخط الإنساني الفطري.

وإن أصبت بهاتين الحالتين فستظهرهما جلية ملامح وجهي، فأنا لا أعرف التخفي والتورية.

أحاول تشذيبهما أو التخلص منهما بإنجاز وعمل وفائدة، فيما لو أصابتا معلولا، انتابه سوء الظنون، وتراقص على جثث الزلات والسهو المرتقب.

عندها يظهر الشر بقسوته، ويبعث العنف أدواته، والتربص أسلحته، وتتلاشى الفطرة وتنحرف الطبيعة.

وبين هذا وذاك، يتولد في خضم الاحداث اليومية فصيل من الانسانيات، يقف صفا واحدا لمنع الاختراق، وتقف فيالق أخرى مع المتفرجين على مدرجات الجمهور.

إن انتماءنا الى مؤسسة حياتية كبيرة، تسمى العلاقات الإنسانية الصادقة، يحتم علينا الالتزام بها، لنتعايش في منتجها الإنساني وبشكل جوهري وموضوعي.

ولقد اثبت فصيل العلاقة الإنسانية، أنه وريث الحياة في تبني المشتركات، بكرم ونكران ذات ومحبة غير مشروطة.

والمساعدة في حماية الآخر من الوقوع في الزلل وتصحيح نهجه، كي لا يتسبب في فرز القلق والحزن عند الاخر، فيصاب الجميع بالإحباط.

عندما تتفاعل المشاعر الإنسانية بمضامينها الطبيعية، تتفتح أزاهير المحبة ويسمو العدل بعيدا عن القانون وسلطته.

بل في تفاعلها تُسقى أنفسنا من أعذب المناهل الروحية، ويتكسر زجاج الوحدة، وتتفكك قيود الانطوائية التي تؤسس لها العلاقات الخاطئة المبنية على سوء الظن والخلل في التقدير.

يبقى القلق والحزن حالتين طارئتين، سرعان ما تتلاشيان بصدهما من فصيل الإنسانيات وأمام مرأى فيالق المدرجات.

.

القضاء العراقي يوقف وزير المالية الأسبق رافع العيس
تجوال ..تحت شبح الكورونا ؟؟ / عكاب سالم الطاهر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 06 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 حزيران 2020
  139 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

على الرغم من إيجاد حلول تكملة المناهج الدراسية لهذا العام عبر المنصات الالكترونية ألا ان ه
39 زيارة 0 تعليقات
النقد الأدبي الجاد والتحليل المنطقي - أحمد لفتة علي وعصمت شاهين دوسكي : دعوة إلى المحبة و
19 زيارة 0 تعليقات
كان ( ستار إبن صجمه ) من شقاوات الحلة المعروفين، وكان يبتز التجار والمزارعين وأصحاب المحال
38 زيارة 0 تعليقات
الحق الذي يمتلكه كل فرد... يخضع دائمًا للحق الذي يتمتع به المجتمع على الإطلاق ، والذي بدو
45 زيارة 0 تعليقات
الجزء الثالث ( 3 ) فيه ناس (الفَرْحة) لِيهاوناس إتْخَلِقت تِفَرَّح غِيرها بِيها..!وناس عاي
38 زيارة 0 تعليقات
 تعثرت قدمايّفي الوصولِ إليكوتاه عني الطريقففي أيةِ زاويةٍ من العالم تختبئ ؟أتراك في أعماق
50 زيارة 0 تعليقات
" في مقاطعة تشجيانغ التي كنتُ أعمل فيها ، هناك رجل أعمال أردني ، اسمه مهند ، يدير مطعماً ع
68 زيارة 0 تعليقات
همسةٌ في عيون حبيبتي .. هي جميلةٍ معشوقتي منذ الصغرِ .. انثى العشقِ وانا بحبها مراهقاً ..
77 زيارة 0 تعليقات
غدًا يا سائقَ الأحزانِ تَنعاني وتَنعاكَرياحٌ زمجرَت وعدًا بما تجنيهِ كفّاكَ***نجومي لم تزل
64 زيارة 0 تعليقات
إنّ آلدّولة؛ أيّة دولة؛ بناؤها؛ تطورها؛ أخلاقها؛ آدابها؛ تقدّمها؛ تخلّفها, رهين بال
80 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال