الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1297 كلمة )

إبتسامتى سر سعادتى والبشاشة رفيقتى / حنان زكريا

كُن سعيداً بإبتسامتك وتَجمَّل بالبشاشة. 


بدايةً أنا من عُشاق الإبتسامة وهذه ليست أول مرة أكتب فيها عن الإبتسامة ولن تكُن آخر مرة بمشيئة اللّه، وبكل صدق مع كتابة  أول كلماتى عن الإبتسامة إبتسمت تلقائياً،فعلاً ما أروع الإبتسامة حتى أثناء كتابتها فى حروف، فالنتيجة أننا نبتسم فى الحال.
الإبتسامة هى البَشَاشَة التى تُنير الوجه.
فرجاءاً أنيروا وجُوهَكُم بالإبتسامة ..!!

بحثت عن الإبتسامة كثيراً وقرأت للكاتب والفيلسوف الفرنسى فولتير ( Voltaire) بعض التعبيرات الرائعة عن الإبتسامة قال فيها:
*مَن يملك وجهاً مُبتسماً يملك محبة مَن حوله.
*الإبتسامة تطفئ نار الغضب.
*الإبتسامة طريقك الأقصر إلى قلوب الآخرين.
*الإبتسامة تذيب الجليد ، وتنشر الإرتياح ، وتُبلسم الجراح : إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية.

وقال وليم شكسبير: "عندما يبتسم المسروق فإنه يسرق شيئاً من اللص".
الإبتسامة وحدها تستطيع أن تقضى على حُزنك وتعاستك فعندما تتعرَّض للإساءة من الآخرين ما عليك إلا أن تبتسم، فالإبتسامة مصيدة التسلل فلا تسجل عليك أي هزيمة وبها تستطيع الفوز على خصمك بسلام. 

وقال آخرون عن الإبتسامة أنها عنواناً للمودة والإخاء والمحبه، فهى ترسل لمُستقبِلها راحة وأمل وتفاؤل ، وتُضفى على صاحبها أملاً ورؤية مشرقة للحياة .
وفي ظل ماتعانى منه المجتمعات العربية من ضغوطات ونزاعات وانشقاقات إجتماعية كبيرة أصبحنا بحاجة ماسة للتغيير في سلوكيات حياتنا اليومية، وهذا مادفع العديد من علماء النفس بأن ينصحوا الناس بإعادة هيكلة حَيَواتهم وإكتساب أنماط سلوكية جديدة تُعينهم على مواجهة معوقات الواقع، ولعلّ من أهم هذه الأنماط الإبتسامة لِما لها من آثار إيجابية على أنفسنا وعلى الآخرين.

وقولى المتواضع عن الإبتسامة أنها تُرقق القلوب وسِحر ودواء للنفوس،
ولو علمتُم ماذا تفعل الإبتسامة وتأثيرها على الآخرين ما جَعلتوها تفارق وجوههكُم الكريمة.
جمال الإبتسامة إنها مفتاح القلوب وبث التفاؤل بين الناس وتُشرِح الصُدور وتُزيل الهموم كما أنها صدقة تؤجر عليها.
الإبتسامة لها سحر خلاب والبشاشة مصيَدة المودَّة..!!

الإبتسامة هى ترياق الحياة هى سند وعون على تحمُّل الصِعاب، مهم جداً أن نبتسم لنُسعِد أنفسنا و مَن حولنا.
من الضرورى أن نبتسم لنتغلب على تيار الضغوط اليومية والتى جلبت الكثير من الأمراض فى الآونةالأخيرة كالضغط ،التوتر،القلق،الجلطات،الأزمات القلبية،وأمراض أخرى كثيرة عفانا وعفاكُم اللّه.

وفى ظل هذا الزمن بكل ما فيه فكُلٍ مِنَّا لديه ما يكفيه،لذلك أنا أدعوكم للإبتسامة..!!
هيا بنا نهوِّن على بعضنا البعض هموم الحياة بإبتسامة جميلة وهادئة تُسعد القلب وتُنقذنا من التوتر وتغذى أرواحنا لأننا بالفعل فى أمَس الحاجة لتغذية أرواحنا والتَهوين على أنفسنا من ضغوط الحياة.
إبتسم لتَسعَد وتُسعِد مَن حولك، وناهيك عن الأجر الذى سوف تنالُه لمجرد أنك تبتسم لنفسك وللآخرين.
كما قال رسولنا الكريم ﷺ
( تبسُّمك فى وجه أخيكَ صدقة )
إذاً الإبتسامة قامة وقيمة، إذا صح التعبير.

كثيرين تحدثوا عن الإبتسامة ومنهم مَن قال أن
الإبتسامة أفضل وسائل التعبير وطاقة إيجابية.

وقالت الأم تيريزا: "السلام يبدأ بابتسامة".
عندما نبتسم نُعلن الحب ونوقف الحرب فيعُم السلام في العالم فلماذا لانبتسم مادامت الإبتسامة هي طريق خلاصنا الوحيد من العذاب والآلام. 

شد إنتباهى جزء هام فى وصف الأم تريزا  للإبتسامة، بأنها تُوقف الحروب،فليت بعض الدول العربية " تبتسم " لبعضها البعض..!!

للإبتسامة بريق،وسحر،وأهمية،وبصمة،وفن،وفوائد.

*بريق الإبتسامة:
للإبتسامة  بريق وسر عجيب.
الإبتسامة مثل الصِدق فهى أقصر الطُرق لإقناع القلوب بالمحبه والطمأنينة.

*سِحر الإبتسامة:
يُقال عن سحر الإبتسامة،
إذا رسمتها لحبيب أو لقريب شعر بالراحة والسعادة.
وإذا رسمتها لعدو  شعر بالخجل والندم.
وإذا رسمتها للناس أصبحت صدقة تؤجر عليها.
وإذا رسمتها لنفسك إزدت راحة وطمأنينة.

يا لها من إبتسامة لا تُكلفك أى شيئ لكنها تعود عليك بأشياء كثيرة.

*أهمية الإبتسامة:
للإبتسامة أهمية كبيرة لا يعرف قيمتها وأهميتها إلا كل مَن تلقاها فى وقت الإحتياج لها. ولا تتخيلوا مدى تأثير الإبتسامة على النفس والروح فهى بالفعل لها تأثير من الصعب وصفه من خلال حروف وكلمات تُكتب.

ومن خلال موقف شخصى مريت به تيَقَّنت أن الإبتسامة تفعل الكثير ولها سحر وتأثير إيجابيَّين يفوقوا الوصف. كثير من الأحيان أشعُر بحالة ضيق وقلق شديدين  بسبب الغُربة ، وفى إحدى المرات أثناء الشعور بهذه  الحالة كنت أسير فى الطريق أتحدث مع نفسى وأناجى ربى كى يُغيثنى من هذا الضيق،ثم تمُر بجوارى سيدة لا أعرفها وألقت عليَ التحية ونظرت لِى وإبتسمت إبتسامة هادئة تُعطى شعور بالإرتياح وصفاء النفس، ويا لها من إبتسامة وكأن اللّه تبارك وتعالى أراد أن يُجبر بخاطرى من خلال هذه الإبتسامة، وصدقونى حالتى النفسية تغيَّرت للنقيد تماماً فى نفس اللحظة التى تلقَيت فيها تلك الإبتسامة وشعرت بإرتياح جميل وسعادة وصفاء نفس لا يوصَفوا وكأن عبئ ثقيل كان على قلبى وأُزيل. وقتها  قولت لنفسى ليت الناس يعلمون  ويُقدِّرون قيمة وأهمية الإبتسامة.


*هناك مثل شعبى يقول:
( لاقينى ولا تغدينى )

يُقال هذا المثل للتعبير عن أهمية ملاقاة الآخرين بالوجه البشوش الحسن والإستقبال المُبهج قبل كل شيئ،حيث أن ملاقاة الضيف بطريقة جيدة وترحاب من القلب أهم بكثير من تقديم كل ما لذَّ وطاب من الطعام له بوجه عابس.

*الإبتسامة بصمة:
آلا تريدون أن تكون لكم بصمة فى الحياة وتستمر حتى بعد الممات بارك اللّه فى أعماركم ..!!؟

كم هو جميل عندما يتذكرك شخص أو يفكر فيك يجدك فى خياله بوجه مبتسم وبشوش فيَبتسم هو الآخر يالها من بصمة رائعة وساحرة.

هناك الكثيرين مِمَّن يعتقدون أن الإبتسامة هى إبتسامة الوجه فقط..!!
لكن أيضاً هناك إبتسامات غير مرئية لكن نشعُر بها  مثل:
إبتسامة القلب،وإبتسامة الروح،وإبتسامة الكلمات.
نشعر بإبتسامة الكلمات من خلال كلمات نقرأها كُتبت من صميم قلوب صافية وصادقة وعمرانة بالمحبه والمودَّة.
مَن مِنَّا لم يبتسم أثناء قراءته لكلمات صادقة وراقية فى رسالة من الأصدقاء الأوفياء، وشعر  بالسعادة والبهجة والفرحة أثناء قراءتها ويتأكد بأنها صادرة من قلوب مُحبه وصادقة ونقية..!!؟

أما إبتسامة القلب نجدها ونشعر بها عند أصحاب القلوب الرحيمة التى تهتم بكل مَن حولها.

وإبتسامة الروح نجدها ونشعر بها  عند كل مَن يمتلك روح خفيفة ومريحة ويسعى لبَث البهجة والمرح فى  كل مكان يتواجد فيه.
إذاً ليس الوجه وحده مَن يبتسم..!!

*الإبتسامة فن:
هناك مَن يقول أن الإبتسامة فن.
وأنا أرى أن الإبتسامة بالفعل "فن" لذلك يوجد  أنواع عديدة للإبتسامة ومنها:
الإبتسامة العريضة ، والإبتسامة البسيطة.وإبتسامة هادئة ومريحة،وإبتسامة التعاطف،وإبتسامة المواساة، وأنواع عديدة أخرى للإبتسامة.

هناك مقولة تقول لكل مقامٍ مقال..!!
وعلى ما يبدو أن الإبتسامة أيضاً كذلك بمعنى أن
" لكل إبتسامة موقف وحال "

يراودنى سؤال فى ذهنى وهو:
هل فى إمكان البعض الذين لا يتمتعون بوجوه مبتسمة أن يبتسموا.؟
أعتقد أن من الممكن جداً ولا أرى أى صعوبة فى ذلك..!!
هناك البعض فى الواقع لا يبتسمون لسبب أو لآخر، ومنهم مَن يخجلون أن يُعَبروا عن شعورهُم نتيجة البيئة الحاسمة والمُغلقة التى نشأوا فيها ويجدون صعوبة فى رسم الإبتسامة على وجوههم.
وهنا أقول أن لا مانع أبداً فى المحاولة لرسم الإبتسامة على وجوههم..!!
مثلاً يمكنهم فى البداية أن يختلقوها  و"يتدرَّبوا" عليها حتى يتقنوها، مع الحِرص الشديد والإنتباه بأن هناك فرق كبير بين إختلاق الإبتسامة بهدف إتقانها وممارستها فيما بعد وبين الإبتسامة المصطنعة الباردة والتى يُطلق عليها
( الإبتسامة الصفراء ).
أعتقد أنه ليس عيباً ولا مُخجلاً أن نُدرِّب أنفسنا على سلوكيات طيبة نفتقدها أو نفتقرها..!!
فرجاءاً إبحثوا عن الإبتسامة فى داخلكم  وأطلِقوا سراحها وتَدَرُّبوا على إظهارها وممارستها حتى تتقنوها وتصبح سمة من سماتكم لأن كما ذكرت أعلاه بأن الإبتسامة هى ترياق الحياة وسند وعَوْن على تحمل الصعاب.
حاولوا أن تُعبروا عن مشاعركم وإهتموا وأحرصوا  على الجلوس مع الأصدقاء أصحاب الوجوه المبتسمة،لإن الإبتسامة تنتقل من شخص لآخر، فهي أمر مُعدى.

*فوائد الإبتسامة:
للإبتسامة فوائد عديدة..!!
علِمت أنها  تُقلِّل من ظهور التجاعيد وتُؤخر  الشيخوخة.
تُعطى شعور للناس بالطمأنينة والراحة والودّ.
الإبتسامة تزيد الراحة والهدوء وتعمل على إطلاق هرمون الإندورفين إلى الجسم، وبالتالي تُقلّل من الإجهاد العاطفى والجسدى.
الإبتسامة تساعد على التخلص من الحالات المزاجية السيئة مثل :الإحباط،التوتر،الكآبة،الشعور بالضيق،والقلق وتساعد على الشعور بالإرتياح والرضا.
الإبتسامة تعمل على تكوين العلاقات الإجتماعية.
يُقال إن الصورة بألف كلمة..!!
كذلك الإبتسامة فى أحيان كثيرة تكون أقوى من الكلام.
الإبتسامة قادرة على إعطائك  تعبيرات كثيرة وقوية تعجز عنها كل الكلمات.
الإبتسامة تعمل على تحسين أداء الحوار ، بل هى وسيلة ربانية لتجميل الوجه بالنسبة للسيدات دون اللجوء لمستحضرات تجميل،.وتعمل على تجميل المظهر لدى الجنسين. "النساء والرجال "

الإبتسامة أيضاً وسيلة تساعد فى الحصول على عمل،لإن أى صاحب عمل أو مؤسسة يهمُه جداً أن يكون  كل موظفِيه من أصحاب الوجوه المبتسمة والبشوشة،
بل فى بعض الأحيان تكون شرطاً لأن هناك بعض الوظائف يكون التعامل فيها مباشر مع العملاء وجهاً لوجه.
الوجه المبتسم والبشوش فى أى مجال يساعد صاحبه على النجاح فى وقت أكثر سرعة من أصحاب الوجوه الغير مبتسمة.

لذلك إسعد بإبتسامتك وتجمَّل بالبشاشة.

حفظ اللّه مصرنا ووطننا العربى من كل سوء وشر.



بنت مصر
حنان زكريا

إنتشار الكورونا رسالة قوية من اللّه إلى الحكام الط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 14 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 حزيران 2020
  185 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظلوينه العن طريجه اليوم ماضلأغربل بالربع ظليت ماظلسوى الغربال ثابت بين
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
منذ ساعات الصباح الاولى والكهرباء منقطعة, فخرجت للشارع للجلوس ملتمساً بعض الهواء, انه صيف
14 زيارة 0 تعليقات
يفترض بالتاريخ أن يكون هو الشاهد الحقيقي على حياة الأمم والشعوب وحضاراتها وقيمها وأخلاقها
14 زيارة 0 تعليقات
حامي الداستور طلع بير عمية وشرشور  احبيب مصطفى الكاظمي أضرب بيد من حديد صدك اتوكع
16 زيارة 0 تعليقات
كنا رافعين ايدينا ونقول يارب خلصنا من صدام لكن المشكلة وقعنا باحزاب تتصارع على السلطة ( و
17 زيارة 0 تعليقات
المخاوف المتعلقة بالأمن الغذائي العالمي عموما والعربي خصوصا، تتزايد بتزايد عدد الإصابات ال
24 زيارة 0 تعليقات
تعوَّدنا ان نطرح الأفكار المضادة لبعضنا البعض بثنائية الضد النوعي،ونتحمسلرفض الآخر ، باستح
28 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج أورويل الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين والمحتالين والناهبين والخونة لا يع
29 زيارة 0 تعليقات
كل الدلائل والمؤشرات تدل على أن وزارة الكهرباء تريد أن تعيد العراق الى العصر الحجري، بعد إ
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال