الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 658 كلمة )

رؤية رجل ... السيد السيستاني / سامي جواد كاظم

ولاية الفقيه ... العلمانية ...الاسلام السياسي....ثورة العمال... راديكالية... ديمقراطية ... وغيرها من المصطلحات كلها تصب في نهر واحد هو جدا تبني افضل اسلوب لقيادة المجتمع ، والكل لهم الحق في التفكير والرغبة والعمل على الحصول على المنصب .

جنبة اخرى استحدثت بعد سقوط الطاغية ظهرت ايديولوجية لنظام الحكم هي واقعا نظام كائن بحد ذاته لكن البعض يراه جمع عدة مبادئ و البعض يعطيها الصبغة الاسلامية ، ان هذه الايديولوجية تتمثل برؤية السيد علي السيستاني للاوضاع في العراق داخليا وخارجيا .

من خلال الاطلاع على البيانات التي صدرت عنه والاستفتاءات الخاصة بالدولة العراقية فان سماحته استطاع ان يحافظ على ثوابت الاسلام ومواكبة الافكار العصرية وفتح افق واسع لمن يتبنى الدين الاسلامي لكي تكون له رؤية اوسع لمستجدات العصر ، فان كان كتاب الاسس المنطقية للاستقراء كتاب يمثل رائعة من روائع السيد الشهيد محمد باقر الصدر في استنباط الحكم الشرعي او تشريع القانون فان ما قام به السيد السيستاني وبشكل علني من طرح رؤيته لما جرى ويجري على الساحة العراقية فانها تمثل التطبيق العملي للاسس المنطقية للاستقراء ، ودائما يؤكد على ان يكون العراق ضمن المنظومة العالمية لوحدة الامم والمتمثلة بالامم المتحدة ، نعم لا يلتقي بالحكومة الامريكية وليس الدولة الامريكية او لانها امريكا ولكن لطبيعة السياسة الامريكية مع العراق خاصة ورؤية العالم لاى لو تم لقاء علني مع الجانب الامريكي فرؤية العالم لا تكون سليمة بحكم المعايير المزدوجة والخبيثة التي تعتمدها السياسة في اغلب مفاصلها وفي اغلب دول العالم وعلى راسها الدول الخمس دائمة العضوية .

يستفسر اصحاب الشان في بداية سقوط الطاغية عن كيفية انتخاب من يشرع الدستور فيؤكد سماحته على سن قانون ضمن المعايير الدولية المتعارف عليها في تثبيت اللجان الخاصة بتنظيم انتخاب هيئة كتابة الدستور طبعا هذا الاستفتاء بعد سهرين من سقوط الطاغية أي لم تكون هنالك مفاوضات ودراسات بخصوص الدستور بل حتى بريمر لم يكن في العراق ، وفي رايه السيد لم يشر براي محدد يفرضه على المسؤولين لكتابة الدستور بل بطريق سليم لتجنب الثغرات.

كيف يفكر من يامل في نظام حكم عادل ؟ ظاهرا يتحدث بالعدالة والاستقامة وما الى ذلك ولكن من اين له ان يحقق ذلك ؟ ماهي المؤهلات اولا وسيرة الحياة ثانيا ؟ بينما عندما تتابع وتدرس بتمعن كيف يفكر السيد السيستاني في بيان رايه او حكمه فنرى ان تراكمات خمسين سنة من القراءة والتدريس مع الورع والتقوى لتكون الارضية التي يعتمدها في بيان رايه لهو كفيل بانها تمثل رضا الله عز وجل حسب اجتهاده وليس له ادنى مارب شخصي يروم الى تحقيقه .

مسالة ولاية الفقيه او الاسلام السياسي هذه مسميات اعلامية لا تعني رفضها بما فيها من افكار بل يحاول السياسي المتمرد رفضها كتسمية باعتبارها تسير ضمن افق منغلق على الدين الاسلامي ، فالفقيه له الحق في ان يتبنى رؤية معينة والسياسي ايضا له الحق في ان يتبنى رؤية معينة وحتى العلماني وما الى ذلك من توجهات فلماذا ينتقد الفقيه بولايته ولا ينتقد الكونغرس او مجلس العموم البريطاني بكواليسيه ، على اقل تقدير الفقيه واضح الرؤية ، وعندما تكون النوايا الصادقة لخدمة الانسان فلا تقاطع بين أية رؤيتين اسلاميتين او علمانيتين او اسلامية وعلمانية ، قد يكون الاختلاف بالاسلوب وهذا لا يعني التسقيط .

نعم رؤية السيد السيستاني ثابتة امام ثوابت الاسلام ومتحركة ضمن المجالات التي تتغير مع تغير طبيعة الحياة وهو افضل من تبنى رؤية سليمة جمعت فضائل الافكار التي تتبنى نظام الحكم العادل بعيدا عن الانغلاق الديني او الفلتان المدني .

جمع كبير من الموظفين يسالون عن تفاصيل سير عملهم في مؤسساتهم الحكومية فيكون جواب السيد الالتزام بما تسنه المؤسسات من قوانين لسير العمل ولا يُجّوز ولا يُرخص مخالفتها ، هذا الكلام صدر عن السيد دون ان يبحث في تفاصيل النظام الاداري للمؤسسة بل يُلزم الموظف الالتزام بهذا النظام .

نعم اقولها والحق هو الحق لقد حير المتربصين بالخطاب الاسلامي فلم ولن يستطيعوا ايجاد ثغرة في بيانات وخطابات واستفتاءات السيد السيستاني للنقد لذا لجأوا الى استحداث مواقع وهمية لغرض التاويل والتضليل لخطاب السيد السيستاني لاستغفال السذجة او المغرر بهم في تكوين طبقة من الحاقدين على مرجعية السيد السيستاني .

السيد السيستاني رجل كبير في السن وسيرحل عن هذه الدنيا الا ان افكاره وبياناته ونصائحه ستبقى اوتادا تحمل مشاعل الفكر الاسلامي التنويري الراقي ضمن خيمة تراث اهل البيت عليهم السلام ، ولحقبة زمنية سيتحدث عنها التاريخ طويلا

الاجتهاد والتقليد ملكة وفطرة وليس حكما شرعيا / سام
الستوتة تستحق وزارة / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 تموز 2020
  144 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

ـ في العام 1930 تركً والدي وعمي بيت أبيهما الحاج عليوي لخلاف عائلي.. وغادرا مدينتهما وأقام
9 زيارة 0 تعليقات
لا يختلف ابراهيم عيسى عن الاجندة الداعشية التي تستخدمها الولايات المتحدة لضرب المسلمين ـ ه
76 زيارة 0 تعليقات
الدورة الخطابية في المدرسة المهدية عام 2001م  ابتدات الدورة بعد سنة تقريبا حين عرفت ا
87 زيارة 0 تعليقات
كيف إستطاع آلرّسول(ص) إعلان أمر الله و تأئيّد الوصي الأمين و قبوله للخلافة في يوم غدير خُم
92 زيارة 0 تعليقات
تشكل طبقة مثقفي ونخب الشيعة الوسطيون المعتدلون أقلية مضطهدة لقولهم الحق بعيدا عن المجاملة
96 زيارة 0 تعليقات
في يوم العاشر عام 1981 توجهت نحو الجامع المذكور , رايت عددا كبيرا من الرفاق يرتدون الزيتون
94 زيارة 0 تعليقات
قصة يوسف عليه السلام هي إحدى القصَص القرآنيّة التي ذُكرت أحداثها بالتفصيل؛ حيث أنزل الله -
84 زيارة 0 تعليقات
تلقيت ليلة عيد الأضحى، وزوال اليوم الأوّل من عيد الأضحى سؤالين عن تعامل المملكة السّعودية
74 زيارة 0 تعليقات
تعتبر الفترة ( الكارثة )التي استلم فيها حزب البعث السلطة  بعد انقلاب عام 1968م من اسوء الف
80 زيارة 0 تعليقات
الاعتقاد هو العملية الذهنية المجربة من شخص يصدق أطروحة أو فرضية ، حتى يعتبرها حقيقة ، بغض
112 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال