الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 358 كلمة )

التجويع ....سلاح آخر !!! / ايمان سميح عبد الملك

لفت انتباهي بالامس سؤال المذيع على محطة فنية ،يستوضح من المستمعين عن رأيهم بالوضع الراهن في البلاد ،جاءت الردود بالإجماع أن المواطن ملّ من الحروب والفوضى وحلمه الوحيد حياة مستقرة مليئة بالأمن والسلام ، كما عبروا عن رغبتهم بالسفر والهجرة بعيدا عن الوطن الذي أصبحت الحياة فيه شبه مستحيلة نظرا للظروف القاهرة والوضع الاقتصادي المتردي والأخبارالمقلقة والوعود الصادمة التي تظهر بأن المنطقة مقبلة على مخاض وولادة عسيرة ،ستكون نتائجها مدمرة، كما أن هناك رهان على موضوع الطائفية كمؤثر كبير لعدم الاستقرار في المجتمعات والعمل على تفكيك الشرق الأوسط وصياغته وخلقه من جديد وبشرونا بأن لبنان له الحصة الأكبر في هذه الحرب المفتوحة ،نظرا لمواقفه السلبية لمشروع الشرق الأوسط الجديد "صفقة القرن "ومعاداته للعدو الصهيوني.
ان الحروب الاقتصادية تبدأ بتجويع الشعوب وهي اللعبة التي تضعف فيها البلدان التي تبحث عن الحياة ،من حيث تحاك المؤامرات والعمل على استيلاء خيراتها ونهب ثرواتها دون الاقدام على إسقاط الأنظمة فيها للسيطرة على البلاد من خلالهم ،كما أن هناك انتهاك لحقوق الإنسان على الأرض واستخدامه كأداة لتمرير المصالح والسياسات المرحلية بأسلوب الحصار الاقتصادي الظالم والعقوبات التي تكون لها نتائج وخيمة في كل من الدول المستهدفة خاصة على مستوى الشعوب من "تجويع" بحرمانهم من إيصال المواد الغذائية او"قتل النفوس" بحرمانهم من المواد الطبية أو إشاعة الأوبئة والتي هي من أبشع وأحط أنواع الحروب وأكثرها بربرية ووحشية، دون أن يتركوا له الحق بالدفاع عن نفسه نتيجة استمرار الظلم والعدوان والفساد والذل والهوان ،يحدث كل ذلك دون الاخذ بعين الاعتبار لأهمية وجود الانسان وقيمتة التي هي أهم من قيمة المال المسبب للطغيان والاستبداد والفساد في البلاد .
يذكرنا التاريخ بأن هناك دولا أبية مورست عليها سياسة التجويع كي تركع للطغاة وأذنابهم لكنها أدارت أزمتها بمهارة وقلبت الموازين قبل وقوعها لادراكها بأن الحصار الاقتصادي المعتمد لتركيع الشعوب يفشل بسلاح الصمود والتضحية ومن خلال الثورة البناءة والثقة بقدرات الشعب والارادة الجبارة والثقة بالنفس بعيدا" عن الاحباط والفشل، فالتحركات المطلبية المستمرة والتضحيات ما هي الا رسالة واضحة لأرباب الحكم بأن الترهيب والوعيد بفشل الثورة لن تفلح مع شعب اختنق من الظلم الحاصل في وطنة وهي مستمرة حتى تحقيق المطالب المعيشية والحياتية في بلد أرهق منذ عقود في الحروب وهناك حلم بوطن جامع بعيدا عن التعصب الطائفي والدموي يدين الإرهاب الاقتصادي ويرفع شعار "كفى استبدادا وظلما وعنجهية اتركونا نعيش بسلام " .

صاصات...صراخ لا ممات !!!! / ايمان سميح عبد الملك
حفل تكريم للشعراء في صيدا -لبنان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

كثيرة جدا هي الأحداث المأساوية التي أنهكت الوطن العربي من أقصى الغرب مورياتنيا إلى أقصى ال
74 زيارة 0 تعليقات
للأسف الشديد هناك المئات من الخريجين ومن مختلف التخصصات ولا يجدون فرصة للعمل في العراق، وا
79 زيارة 0 تعليقات
ظهرت في الآونة الأخيرة في العراق ولا سيما الإحياء الشعبية منها ظاهرة الاعتداء على الأطفال
90 زيارة 0 تعليقات
لنكن واقعين ، من منا لا يحب أن يكون في أي وضع من حياته هو المسيطر ،؟ من يريد أن يكون مقادا
66 زيارة 0 تعليقات
عام 1971 ، تعاقدت ادارة جريدة الثورة مع الاعلامي عدنان احمد راسم لتوزيع الجريدة. وحينها كن
68 زيارة 0 تعليقات
في يوم ١٥ آب . يكون قد مضى ١٣ عاماً على أطلاق موقع بيدر الأعلامي في العام ٢٠٠٧ . كنت أحلم
117 زيارة 0 تعليقات
هي ليست الأولى، ولكنها تدل على ان هناك خطوات إصلاحية مهمة تتخذها الحكومة في إطار النهوض بق
92 زيارة 0 تعليقات
يقول "ابو المثل": (حب واحچي.. واكره واحچي).. وهذا يعطينا الحق في تصوير مايدور من أحداث حول
82 زيارة 0 تعليقات
الشيعة العراقيون الفقراء المسالمون والمثقفون ( بلوة بتلينة ) لم نستلم سلطة في تاريخنا القد
97 زيارة 0 تعليقات
إن فكرة الديمقراطية في وقتنا الحاضر تغزو العالم عبر مساحات واسعة من النشاطات الإعلامية وال
81 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال