الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

10 دقيقة وقت القراءة ( 2036 كلمة )

حوار مع الكاتب الصحفي زيد الحلي / الصحفي أحمد نـزار

الكاتب الصحفي زيد الحلي

المشهد الإعلامي في العراق غامض وسنبقى حراساً للحلم وللثوابت والحقوق التاريخية ولا احد فوق النقد أو خارج التاريخ والصحافة الورقية هي الحارس الأمين للحياة

 

كانت بداياته مبكرة مع صاحبة الجلالة عشقها منذ نعومة أظفاره دخل عالمها الكبير وهو يبلغ من العمر سبعة عشر ربيعاً وبتشجيع من المفكر والكاتب والصحفي حسن العلوي الذي شائت الاقدار ان يكون أستاذه في مرحلة الدراسة المتوسطة كانت ومازالت الكتابة تجري في دمه وعروقه فهي معشوقته وعشقه لها ليس له حدود نقش أسمه بحروف من ذهب حتى أصبح أسم زيد الحلي ماركة عالمية , هو مدرسة صحفية يمتلك العديد من الأدوات والإمكانيات يتحكم بالكلمات والسطور بإحترافيه عجيبة يرسل رسالته بكل شفافيه ومصداقيه لم تؤثر فيه تحديات العمل الصحفي تجاوز الصعاب بحنكته وحكمته وبإسلوبه المميز الساحر , دائماً يكون في بر الأمان لأنه يعلم أين يسير وثابت الخطى يلتف حوله القراء وهم ينتظرون بشغف بالغ جديد الحلي الذي يستلهمون منه الدروس والعبر في شتـى مجالات الحياة .

 

أجرى الحوار الصحفي أحمد نـزار .

                                                                 

** في البداية حدثنا عن نشأتك محل الولادة مشوارك الدراسي ؟

ـــ ولدت في محلة " الوردية " في الحلة ، مركز محافظة بابل ، في العام 1947 ، وبعد نحو 6 اشهر ، انتقلنا الى بغداد ، حيث افتتح والدي مطعما في كرخ بغداد ، واكملت دراستي الثانوية ، وفي اثناء عملي الصحفي حزت على أربعة دبلومات في الصحافة من المعهد القومي للصحفيين العرب 1976، وإثنتين من كلية التضامن للصحافة والإعلام في هنغاريا (1986 و1990) والرابعة من معهد يوليوس فوجم في براغ عام 1989.

 

** متى ظهرت موهبتك في الكتابة وكيف كانت بداياتك مع الصحافة ؟

ـــ دخلت الصحافة  بعمر 17 عاما ، وبتشجيع من أستاذي الصحفي الرائد حسن العلوي الذي كان يدرّسني في مرحلة الدراسة المتوسطة (متوسطة "الثورة" في كرخ بغداد في بداية ستينيات القرن المنصرم .. وأول خبر كتبته كان خبرا رياضيا ونشر بدون اسم في جريدة الفجر الجديد وذلك في عام 1964، وبعد ذلك واصلت العمل في صحافة الرياضية مدة قصيرة من الزمن ثم اتجهت إلى الأخبار الثقافية ، وبعد ذلك راسلت عدد من المجلات العربية مثل "الرأي العام" و"العروسة" و"نور" وجميعها كانت تصدر في بيروت، حيث قمت بكتابة رسالة بغداد الثقافية التي تتضمن اخبارا صحفية واجتماعية وفنية وثقافية في تلك المجلات .. وبدأت العمل بصورة محترفة عام 1965 في جريدة "العرب"  البغدادية التي كان رئيس تحريرها الحاج نعمان العاني، واستلمت اول راتب منها .

 

** هل تعتقد ان الصحافة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة أم هي خلاف ذلك ؟

ـــ هي مزيج من الاثنين ، تبدأ هواية ، ثم تنمو ان صاحبتها الموهبة .. وبدون الموهبة ، تصبح مجرد هواية ، تغني نفسية صاحبها ، بلا عطاء للاخرين .

 

** بمن تأثر زيد الحلي ولمن تقرأ ؟

ــــ تأثرت  اولا بالمحيط الاعلامي الذي كان سائدا آنذاك .. بدأ من الاعجاب بأسلوبية الاستاذ العلوي ، ثم تطور الامر ، ليشمل التأثير بالأستاذين فيصل حسون وسجاد الغازي ، وفي لاحق السنين ، كان الاستاذ محمد حسنين هيكل مثلي الاعلى في الصحافة .. اما قراءاتي ، فهي متنوعة ، ولا زالتُ اقرأ كل شيء ، فعلى الصحفي ان يلم بأطراف شتى من المعرفة .. فانا اقرأ الرواية بشغف ، مثلما اتابع الاخبار بالشغف ذاته .

 

** هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك الصحفي وكم مرة سببت كتابتك مشاكل لك إن وجدت ؟

ــــ  الصعوبات ، مفتاح النجاح للذي يسعى الى الوصول الى الهدف ، نعم واجهت ، لكني تغلبت عليها بالصبر والاناة والتسلح بالمهنية ، وشخصيا واجهت العديد من المشاكل ، يطول التطرق لها ، لكنها مرت بسلام ، فكلمة الحق ربما تزعل الاخرين ، لكنها تبقى قوية في الدفاع عن نفسها .

 

** هل هناك قيود في العمل الصحفي وخطوط حمراء وما هي أبرز المعوقات التي تواجه الكتاب ؟

ـــ نحن في محيط جغرافي يعج بالصرامة وكره الصدق ، والخطوط الحمر ، موجودة في كل مكان ، وبالإمكان   تجاوز ذلك ، بطرح الافكار الناعمة ، والمعالجات الهادئة ، وبهما يمكن تحييد تلك الخطوط .. مع الاقرار بصعوبة ذلك ، في اجواء ملبدة بالشكوك والظلامية .

 

** كيف تري حرية الصحافة في الوقت الحالي ، وهل لهذه الحرية سلبيات أكثر من الإيجابيات  ؟

ـــ ان عين الصحافة الحقة ، المدركة لمسؤوليتها ، لها افق واسع الطيف وحين تعرض حالة او قضية مجتمعية ما ، فأنها تؤمن بان ما تطرحه لا ينبغي ان يُعالج من الظاهر فقط ، معالجة زخرفية ملونة تنعقد فيها الخطوط والالوان في افتراق وتلاق عجيب ..انما ان تتم المعالجة من الجذور الأصلية ، ثم نمضي من هذه الجذور حتى ننتهي الى اطراف الاغصان المتدلية ، حيث قرار المعالجة الصحيح ، اما غير ذلك فهو لون من اللامبالاة لا تفيد الامور في شيء قليل او كثير ...

الحرية الظاهرة حاليا في الصحافة ، والاعلام عموما ، سلبياتها تفوق ايجابياتها ، وفي أحيان اخرى العكس .. وهذا التباين ، يؤشر خللا في الرؤى للإعلام .

 

** ما مدى تأثير النقد لأي سلبيات في المجتمع وهل ما يتم تشخيصه يلقى أذاناً صاغية ؟

ــــ لو احصينا عدد المقالات والأعمدة الصحفية التي تناقش الشأن العام في صحفنا اليومية والاسبوعية ، لوجدناها بالمئات ، وهذا يدل على الاهتمام ، والشعور بالمسؤولية ، من قبل الصحافة باعتبارها سلطة رابعة … صحيح ان بعضها ذا طابع شخصي وسطحي ، غير ان السواد الاعظم منها ، يحمل في طياته ومراميه بعدا وطنيا وانسانيا ، عميق المعنى ، نبيل الهدف ، لكن هل كانت مؤسسات الدولة على مستوى الإدراك ، فقامت بتحليل مضامين تلك المقالات والرؤى الصحفية ووضعتها على طاولة التشريح للوصل الى نتائج تفضي الى حلول لمشاكلنا المتعددة ؟ اجيب بعبارة واثقة : لا اظن !

 

**  باعتبارك من أبرز كتاب العمود عربياً وعراقياً كيف تستطيع الاهتمام بالقراء والوصول الى مشاعرهم ؟

ــــ عندما يكتب الصحفي الملتزم بحريته ، لا يكتب بحبر القلم….بل يكتب بدماء القلوب…فعذرا ان ظهرت بعض الجراح على السطور. وشخصيا ، عندما اخترت عنوان ( فم مفتوح .. فم مغلق ) لخيمتي الصحفية  في جريدة " الزمان " الدولية  او عنوان ( همس صراخ ) لعمودي في صحيفة " الصباح " البغدادية  ، لا يعني بالضرورة سذاجتنا أو أننا لا نعي ما يدور من حولنا .. بل ان  في ذلك إرضاء لرغبتنا في استكشاف الآخر و العمق في أغوار شخصيته لإدراك خفاياها ،  فحين يكون الزمــان ليس زماننـــا ، والاشياء التي من حولنــا لم تعد تشبهنــا ، وكلماتنــا لِا تصــل ، وأن مدن أحلامنــا ما عادت تتسع .. فعلينا عندئذ، ( فتح فمنا وغلقه وسماع صراخنا وهمسنا ) في الوقت ذاته ، وانا لم اجد أجمل  فـي الحـياة من  انسان  ، يـقرأ دواخلك  دون حـروف ، ويفهمك دون كلام …ويحبك صارخا وهامساً ، لاسيما حينما تعجز كلماتنا عن وصف احساسنا ، فعند ذاك  يصبح صمتنا وهمسنا اصدق تعبير عن ما بداخلنا .. العمود الصحفي الناجح  مفتاح الدخول الى عقل ووجدان القارئ دون صعوبة .

 

**هل للعمود الصحفي مميزات تميزه عن غير من أنواع المقالات الأخرى ؟

ـــ ممارسة الكتابة الصحفية العامة  وكتابة العمود  ، هما صنوان لا ينفصلان وهما ، وحدة واحدة .. وقلم الصحفي الناجح يمكن ان يلين في يده حتى ليخشن معه الحرير ، وان شاء يمكنه ان يصلبه حتى يلين الى جنبه الحديد ، وان أراده هدية نبت من شقه الزهر ، وقطر منه العطر ، وإن أراده رزية حطم به الصخر وأحرق الحجر .. هو قلم عذب عند قوم ، وعذاب عند آخرين ...اذاً ، ان قلم الصحفي المهني الحقيقي واحد في الكتابة العامة او في كتابة العمود .

 

** تواجه الصحافة الورقية أزمة وجود على مستوى العالم كثير من الصحف قررت إيقاف طباعة النسخ الورقية والإتجاه للمواقع الالكترونية ما رأيك ؟

ـــ لقد تسيّدت الصحافة الورقية مئات السنين قلوب القراء حتى جاءها ما لم يكن في البال.. "الانترنت" ومعه ولدت الصحافة الالكترونية لتشكل مأزقاّ فعلياّ لدور النشر العالمية، لأن المواطن أخذ يطالع الصحف اليكترونياّ. وزاد الأمر تعقيداّ بالنسبة للصحافة الورقية، تأسيس مئات المواقع الاعلامية لتعرف لاحقاّ بـ "الصحافة الالكترونية" وأصبح لها وزن وثقل إعلامي ملموس .

إن التطور سمة الحياة، لكني لازلت مؤمناّ بأن عبق عطر حبر الصحف، يطغي على أريج عطور باريس، ومثلما بقي المسرح يصارع منافسيه وإنتصر، تبقى الصحافة الورقية عنوانا وأرشيف الحياة. مع الاعتذار لأصدقائي في الصحافة الالكترونية !

 

** بما ان الصحافة الالكترونية سرقت الأضواء من الصحافة الورقية هل لديك أمل بنهضة الصحافة الورقية من جديد ؟

ــ هي لم تمت ابدا .. مجرد وقت ، وسترى ان الصحافة الورقية ، عادت الى رونقها من جديد .. فبها نوثق المواقف ونحفظ  التواريخ .. هي الحارس الامين للحياة ، اما الصحافة الالكترونية ، فهي بنت اللحظة الضائعة .. انها مثل دخان تشاهده ، لكنك لا يمكن ان تلمسه !

 

** حدثنا قليلاً عنك وعن أعمالك الكتابية ومنجزاتك الصحفية خصوصاً وأنت تمتلك سجلاً حافلاً ؟

ـــ كيف لي ان اوجز لك مسيرة تقترب من ستة عقود في العمل الصحفي .. لقد بدأت مراسلا ، ثم مندوبا ، ثم محررا ، فرئيسا لأقسام صحفية ، فمدير للتحرير ، ورئيسا للتحرير .. وصاحب دار صحفية هي ( بابل للاعلام ) التي صدرت عنها مجلات ( فنون تشكيلية ) و( دنيا ) و ( دنيا المال والاستثمار ) .. وصدرت لي خمسة كتب هي ( خمسون عاما في الصحافة ) و( السنين ان حكت ) و( في الصحافة والثقافة والفنون ) و( فم مفتوح .. فم مغلق ) و( اعترافات ) وفي الطريق اخرى ان شاء الله .

 

**  كونك كاتب ولديك جمهور كبير من القراء والمتابعين هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع وخصوصاً في زمن الأزمات ؟

ـــ نعم .. لقد تحولت كتاباتنا الى التوعية  والارشاد غير المباشر.. فالصحفي ، هو صدى للأحداث ، وناصح للمجتمع .

 

**  إلتقيت وحاورت العديد من الشخصيات في السياسة والفكر والأدب والفن على صعيد الوطن العربي أخبرنا عن ذلك ؟

ـــ التلاقح بين الافكار، يأتي من خلال اللقاءات الثرة مع الرموز الثقافية والسياسية ، وقد اجريت لقاءات عديدة مع زعماء في السياسة ، وعمالقة في الثقافة والفنون .. التقيت مرارا بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ونجيب محفوظ وياسر عرفات والرئيس الصيني الاسبق والروائي العالمي " دان براون " والشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري والشاعر اليماني عبد الله البردوني ، ولميعة عباس عمارة وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم الكثير .

 

** في ظل التطور التكنولوجي الكبير هل إتجهت للكتابة على الكمبيوتر فهل الكتابة علي كيبورد الحاسوب لها نفس متعة الكتابة بالقلم علي الورق ؟

ـــ بعد جهد جهيت ، الان اكتب على مضض على الكومبيوتر.. لكن يبقى للقلم متعته ، وللورق رائحته المميزة .

 

** برأيك كيف تحيا الصحافة في قلب الصحفي وهل نبضها يتوقف يوماً ؟

ـــ هي عاشقة ومعشوقة في ذات الوقت ، ولا اظن ان الصحفي الحقيقي الذي رضع من ثدي المهنة ، يمكن ان يبتعد عنها ، فنبضها عصي على التوقف .

 

**ماهي قراءتك للمشهد الإعلامي في العراق ؟

ــــ غامض ..

 

**هل هناك كتب معينة أسرتك أكثر من غيرها خاصة في المجال الأدبي ؟

ـــ كما اشرتُ سابقاً ، ان على الصحفي ان يقرأ كل ما تقع عليه عيناه ، حتى لا يصبح اسير اسلوب او فكر معين .. لكن هناك كتب تبقى عالقة في الذاكرة ، كروايات نجيب محفوظ ، وكتابات هنري كيسنجر واشعار بدر شاكر السياب .

 

**زيد الحلي مدرسة صحفية عطاؤها لا ينضب بشهادة الجميع يستلهم منها الصحفيين والكتاب وأنا منهم أصول وقواعد وأساسيات العمل الصحفي كيف ترى ذلك ؟

ـــ يفرحني ذلك ، وتسعدني رسائل الاعزاء من طلبة الاعلام الذين يتابعونني بحب ، كما اشعر ان ذلك يضع على عاتقي مسؤوليات جسيمة تتمثل في عطاءات مهنية اكثر .

                                       

**بالنسبة لك من هو الكاتب الناجح ؟

ـــ كل من يهز وجدان القارئ ، ويثير الاسئلة في النفوس .

 

**بدايتك كانت في الصحافة الرياضية ما هو السر في تخطيها والإتجاه الى الفنون الأخرى للمقالة ؟

 

ــــ كانت مرحلة ، وجدت نفسي غير قادر على الاستمرار والنجاح فيها ، كوني بعيد بعض الشيء عن الفنون الرياضية .

 

**نصيحتك للصحفيين الشباب المبتدئين بالعمل الصحفي ؟

ــــ دائما اقول في محاضراتي ، ان الصحافة مثل شعار مشروب سفن آب الشهير ( تحبها ، تحبك ) فعلى الصحفي الشاب السعي لحب المهنة ، حتى تلتصق به المهنة ، فتحبه اكثر ، وتعطيه كل ما يرغب .. ثم الاهم ، قبل ذلك ، القراءة ، القراءة ، القراءة ، وعدم الالتجاء الى منشورات كوكل والفيس بوك في تنمية مهاراته المهنية ، القراءة اولا واخيرا ، ثم الكتابة .

 

** كيف تجد الحياة في زمن الكورونا بما أن العالم أصبح بعزلة شبه تامة ؟

ــــ زمن كورونا ، امتحان في شقيه الطبي والحياتي .. ونتضرع الى الله ان تزول هذه الجائحة ، وتعود الحياة الى طبيعتها .

 

** الكاتب والصحفي الرائد زيد الحلي ماذا يحب أن يقول ؟

ــــ  اقول : متى يدرك ( البعض ) ان الصحافة هي النسغ الذي يبقى شجرة المجتمع مروية وبدونها تجف وتصبح حطبا ، وهي التي تبقينا حراسا للحلم وللثوابت والحقوق التاريخية هي التي تميزنا عن باقي المخلوقات وهي الذاكرة والعقل ومحرك الفعل .. فلا احد فوق النقد او خارج التاريخ ، والذي يريد اخراج الصحافة من مسؤولياتها الرقابية عليه ان يعتزل الحياة لأن نهر الحياة يجري رغماً عن رغبات المرضى من عديمي النظر.. مع شكري لكم .

 

 

الحر العاملي .. شاهد خلف لخير شهيد سلف / د. نضير ا
الإبحار الممتع في قوافي الشاعرة عناية اخضر / حوار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 25 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 تموز 2020
  520 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Martin Davidson الدولار المجمد.. تجارة مزدهرة لغسيل الأموال / حيدر الاجودي
25 تشرين2 2020
مرحبا!!! هل تريد أن تكون عضوًا في المتنورين وتبدأ في تلقي 50000000 دول...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

مصدر الإلهام السرمدي يتجلى بمعنى الحياة و جمالها    إستطاع المصمم العراقي،" د.أي
132 زيارة 0 تعليقات
العطاء الفكري والإبداعي ثراء للحياة الإنسانية حاورته/ د. دنيا علي الحسني    كاتب
118 زيارة 0 تعليقات
مابين السيـرة والذكريــات (2/2) في مؤلف اسماه (ذكرياتي) وصدر في دمشق الشام بجزأين، عامي 19
79 زيارة 0 تعليقات
مابين السيـرة والذكريــات (1/2)     في مؤلف صدر في دمشق بجزأين، عامي 1989 و1990
150 زيارة 0 تعليقات
تعلمت الخياطة من فترة الطفولة على مراحل حيث بدأ المشوار في سن الثانية عشر . تقديمي لبرنامج
144 زيارة 0 تعليقات
كلماتهم مرسومة حركاتهم محسوبة وأوامرهم هي كل رصيد بقائهم . مجهولون لا أحد يعرف أسمائهم فما
238 زيارة 0 تعليقات
حمودي عذاب : فنان الكاريكاتير عندما يحاط بمعجبيه يشعر بالسعادة ويكون مبدعا اكثر  الجم
195 زيارة 0 تعليقات
حاورتها / د. دنيا علي الحسني " أنثر حبر مشاعري على الورق "الشاعرة المغربية خديجة بو علي طر
272 زيارة 0 تعليقات
المشهد الثقافي العراقي تراجع كثيرا ، مثل تراجع العراق ، ولم يعد هناك رموز وقمم ثقافية لأنه
223 زيارة 0 تعليقات
البصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك.+ من أزقة البصرة ولدت طاقات فنية وادبية وثقافية وش
194 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال