الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 270 كلمة )

أحزان بلدي..ترسمها الدموع / عبد الحمزة سلمان

عدسات الكاميرات..خلفها فنانين ومبدعين, عملهم وثمرة جهدهم إيقاف لحظات معينة من الزمن,من خلال الصورة,أو فترة زمنية معينة بمقطع أو فيديو كامل ذات معنى, أكثرها تحمل قيم كثيرة, ومشاعر وأحاسيس, تجسد تعابير وملامح السعادة, والحزن أحياناَ.
منها تعكس جمال الطبيعة الخلابة, أو محيا الجباه, ومنها تتخللها الأصوات وصداها, وعصف الرياح بقوتها, ترسم الرعب والخوف, يتم عرضها من مرسلها رسالة عبر وسيلة اتصال معينة, للجمهور المستهدف, الذي يهتم بأمرها.
تعلق في ذاكرتنا وأذهاننا كثير من لقطات الصور, وسيل من الذكريات, طبعت في ذاكرة العقول, تتسلسل بقصصها, ومحاكاتها للذات, كأشرطة الأفلام والروايات والقصص.
سواء تم مشاهدتها بالعين المجردة مباشرة, أو من ما يعرض خلال ما تم إختياره من وسائل الإتصال الجماهيرية, ومواقع التواصل الإجتماعي, وعبر شاشات التلفاز, أو رسمها الخيال من خلال الأحداث الماضية, التي سجلها التاريخ, وهول المعارك والإنفجارات والإرهاب, التي طال لسان لهيبها كل مدن العراق, وإختلط بها أجزاء الجثامين, وسيل الدماء بها رسمت خارطة العراق الجديد, ثمنها الغالي والنفيس.
تساؤل مهم من يستحق أن ينعم بخيرات العراق, من ضحى بأعز ما يملك, أم حيتان الفساد, وأصحاب الكروش التي طبلوا عليها؟ لإحتواء الجرذان المقرفة داعش,هدفهم إستمرار حال العراق والعراقيين على ما هو عليه, والعيش بأصعب الظروف, وظنكه, خلال واقع مرير, من أجل استمرارهم بنهب وسلب خيرات العراق, والتربع على المناصب, التي كانوا يتوقعون أنها تدر عليهم مالا وفيرا.
أشد إيلاما على النفس, عندما ترى شعب لم تتزعزع ثقته بمن يحفر له الهاوية, ويردد محامده بالمحافل, وما يحير العقول, هل هو في غفلة من أمره أم جهل وعدم الدراية بما يدور حوله؟ أو هناك قوى خارجية مؤثرة, تخاطب المشاعر والأحاسيس, بإسلوب الوقاحة, والتستر بالعقيدة والمقدسات .
أسرار مبهمة إحتواها أشرار مدبرة! تسلطت على شعب فوض أمره لخير حاكم, يمهل ولا يهمل, حليم عليم. 

إشعاع الفكر الإسلامي من النجف الأشرف / عبدالحمزة س

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 تموز 2020
  198 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
لنكن واقعين ، من منا لا يحب أن يكون في أي وضع من حياته هو المسيطر ،؟ من يريد أن يكون مقادا
58 زيارة 0 تعليقات
عام 1971 ، تعاقدت ادارة جريدة الثورة مع الاعلامي عدنان احمد راسم لتوزيع الجريدة. وحينها كن
63 زيارة 0 تعليقات
كثيرة جدا هي الأحداث المأساوية التي أنهكت الوطن العربي من أقصى الغرب مورياتنيا إلى أقصى ال
68 زيارة 0 تعليقات
للأسف الشديد هناك المئات من الخريجين ومن مختلف التخصصات ولا يجدون فرصة للعمل في العراق، وا
70 زيارة 0 تعليقات
يقول "ابو المثل": (حب واحچي.. واكره واحچي).. وهذا يعطينا الحق في تصوير مايدور من أحداث حول
74 زيارة 0 تعليقات
إن فكرة الديمقراطية في وقتنا الحاضر تغزو العالم عبر مساحات واسعة من النشاطات الإعلامية وال
76 زيارة 0 تعليقات
ظهرت في الآونة الأخيرة في العراق ولا سيما الإحياء الشعبية منها ظاهرة الاعتداء على الأطفال
78 زيارة 0 تعليقات
اليوم حبيت أكتب عن وجع بيروت ، عن المدينة الزاهية التي ترفض أن تموت ، رغم الحروب التي مرت
80 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال