الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 293 كلمة )

تلك الخطوط .. / عبير جلال

خطوط رسمت
تخط طريق حياتي
جسد يتمنى الراحة
وروح تعصي عليه كالعادة
ودقات قلب تدق بكل هوادة
ودموع تنهمر في صمت
وعيون تنظر للمجهول
وتتمنى السعادة
ولوعة تشق صدري
وسرا بين خفايا فؤادي
لايعلمه إلا الخالق
أبواب أختفي خلفها
وكأنها مناع من سطوة الأيام
جسد نحيل ذاق مرار الفراق
وقلب ضعيف أضناه لوعة الإشتياق
ودرب من الأهات
اسيرفيه بقدم قد
سال منها الدماء
وأشواك الشوق تدمي روحي
وظلام دامس
يكحل جفن دربي
ألتحف بحبي رداء
يدفئ قلبي الباكي
في ظلام دامس
أنهك عيوني من البكاء
أنسج قصتي ،،،
بشعاع أمل
وسر دفين يؤرق مضعجي
منام ذهب منه الأمان
ولوعة تلهب ليالي الشتاء
أرتل تراتيل عشقي
بداخل صدري
فعشقي لك
سرا دفين يقطن قلبي
يأتي الليل ،،
أناجي طيفك في سهاد
إنها ليالي تمر من عمري
وكاني أسير في دربي
تائهة بين خطوط كفي
أين السبيل من ذالك الحب
تلك خطوط المستحيل
أتخطاها وأشعل
نار الشوق بين جوارحي
أختبئ بحبي بين جمراتها
زينت خطوط دربي
بلآلئ دموعي
تضييء كالنجوم ليالي عمري
أبحت عن خط الموت
لأنهي حياتي
كيف أعيش بدونه
فحياتي تشققت جدرانه
وجفت بها منابع الحنان
إنه الوجد والسهد
قد سلبني راحتي
وأبعد عني احلامي في منامي
كيف أستغنى عن عشقي له
فقد أكفاني حبه عن كل البشر
إنه غرور الحب ملكني
أفتخر به وأنس به رحلتي
تلك الخطوط تحكي قصتي
أتسائل من أنا،،،
تائهة بين بحور العشق
أم ضحية لحب قد مات
أم غريمة لعشق
قد أتعبني وأثقل كاهلي
أم شبح يعشق
روح في الخفاء
ووشم أرسمه
على صفحات روحي
لصورة من عشقته عينايإ
انها خطوط حياتي
مرسومة على كف حياتي
صمود في وجه الأيام
تحدي لكل الأهوال
رحيل من لليل لنهار
وأيام عمرتمر كالسحاب
وعشق أفقدني التركيز
وبوح وكأنه غناء
ارتله كإنشودة صلاة
إنها مسير حياتي
وعشق قد أدمى فؤادي
تخطه تلك الخطوط
المرسومة على كفي،
بقلم عبير جلال،،
مصر،،، الاسكندرية،،

ما على الكاظمي فعله / علي علي
منافذ الرجاء / د كاظم المقدادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 تموز 2020
  219 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2878 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5544 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5454 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6393 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5172 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1774 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6994 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4828 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5077 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4757 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال