الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 384 كلمة )

أنْتّ..! الجزء الخامس والأخير / أحمد الغرباوي

فى حُبّه التمسها مِنْ الربّ إجاب (حَرْف)..
وكان وطيْفها ظلّ الله بفردوسه الأرضى..
ومن أخلص الرعايْا بمملكة العِشْق الإلهية؛ صدق وإخلاص فعل..
شجرًا للعصافير.. وأريجاً للأزاهير.. وأوتارًا ملوّنة للفراشات الشاردة..
فمنحته عجاف الأعوامْ السّبع.. عنوانها برودة (صمت)..
فلمّا رَدّت.. كتبت له:
• حبيبى..
لقد تزوّجت..!
ـ. ...................................... .....................

• حُبّك كان جميلا.. بريئًا..
وعليه خَشَيْت..!
ـ ...................................... ..................................

• وأنْتَّ لم تسل
حتى أُخبرك إنّى لك أبيْت
وما أحْبَبَت..!
ـ ...................................... ..................................

• رُبّما بتماهى الوَجْد فقط خدرت.. وتلذّذت
رُبّما آخر خيارعُمْرك كُنْت
ولتدلّلى وغرورى روّضت.. فاستجبت
وحول بَيْاض عُشّك تعلّمتُ الطيران
فرُحت أتمايلُ
ولبكارة مشاعرك أفضت..و.. وجرحت
وكأنثى..
لا أمتنع عن حُبٍّ يحتوينى ماحَيَيت
وكما ارتضيْت رضيْت..!
،،،،،
ـ حبيبى..
مَنْ (أنْتّ)..؟
لا أرى مَنْ فى الله أحببت
إمرأة أخرى الآن (أنْتّ)
ماوعدت إلا
إنْ لحُبٍّ أكثر مما رُزقت وهبت..!
ولكنك
ما فعلت.. إلا بشرعِ الله هرولت
ولروحك قبل جسدك؛ أُغْتَصَبْت..!
وإنْ تزوّجت
فلم تعرف الحُبّ بَعْد
وللربّ أدعو
أنْ تعشقُ ذات يوم
ويكفى تعلم وتذق
ما يلقى المُحِبّ مِنْ الهَجْر
وإن بإصرار سُكت؛ أخفيْت وخُنْت وغدرت..!
........................ ......................................
ـ إمرأة تُحِبّ الخيل الأصيل
كم إدّعيت وكذبت..!
وكطباع النّهر
كلاهما للأمام يَجْرى
ولا ينظر إلى الخلف..!
وكذلك كان حُبّى
وعنه قد عَمَيْت..!
،،،،،
• لم أفعل إلا أن قامرت.. و
وكسبت..!
ليس ذنبى
غَيْر البشر لى أحببت
وبى وَحْدى هِمت
وعن كُلّ النساء تمنّعت وصُمت..!
مالى أكتفى بالحُبّ وأنْتّ
وبَيْن يدى أمتلك
الخيول والفرسان والمضمار والحلبة
وجمهورٌ يصفّق لى ماحييت
راهنت على مَنْ يملك أكثر
و.. وكسبت!

ـ وبأكثر مِنْ الحُبّ.. والباقى مِنْ العُمر.. وكل ما أملك
لك قدّمت..!

• ولكنه ليس كُلّ ما أردت..!
رزقت حُبّى وأُجبرت..
وستمرّ الأيّام
وتجبرك على النسيان
ياعاشقى
الحُبّ ليس مثل التاريخ
يمكن إعادته للحَيْاة
ولا أحد يموتُ مِنْ الحُبّ
كما تعِشنى ما لايُطاق أنْتّ
بالحَيْاة مقيمٌ
وتحياها سكون مَوْت..!
حبيبى
لم تعُد (أنْتّ)
وقد تزوّجت..!

ـ وأتيْتِ..
واقفةٌ أمامى بلا مَّد ولاجَذْر.. بحرٌدون مَوْج.. مَىٌّ بلا طعم.. لا عَذْب ولا مُرّ.. وأراكِ صَنمًا دون حراك..
جَسدُ إمْرَأةٍ بعد مواقعة غَصب بمبرّر شرع..
أو لحاق عُمر.. وتعجّل لقب أمّ..
وتدّعى أنّه الحُبّ..!
ما أضيْق المسافة بَيْن الحُبّ واللا حُبّ.. بَيْن المَنْحِ والفقدِ.. بَيْن نور النّار وسَواد رَمَاد حَرْق..
ما أضيْق المسافة بَيْن الولادةِ والوأدِ..!
وإن اشتدّ الحُزْنُ المسترخى بروحى الغارقة.. وجرفنى الفقد صوب الفراغ.. وقبلك مُتّ.. سأنتظر من وعدت..
وغدًا تستيقظ من المَوْت.. وستجد نفسك بين ذراعى.. وسأقبلك وأنا أبكى؛ لكى تحيْا وتصحو عمّا عنه غفوت..
حبيبى
من ينتحرُ الآن هى (أنْتّ)
(أنْتّ)..!

من فرّق بين الولاء للوطن والولاء للدين فقد تنكّر ل
ألمُستقبل أسوء من آلآن / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 تموز 2020
  130 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
3910 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4167 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
4645 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4166 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4480 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
4594 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
3614 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
3723 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
3981 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
3576 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال