الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 567 كلمة )

العراق .. السيادة .. خان جغان / د. مأمون عبدالزهره الدليمي

بكل وقاحة وصلافة ، يتباكي " بعض " حكامنا وسياسينا على سيادة العراق المهدورة .

نسى هؤلاء " البعض " من حكامنا وسياسينا ، بانهم جاؤا الى الحكم والسياسة ، من غير سيادة ولا كرامة ، جاؤا بعدد 700 مقاتل دربتهم وكالة مخابرات أجنبية ، وعلى متن طائرتي ركاب عسكرية ومعهم قائد مدني ، وبعد دخول دبابات الاجتياح والاحتلال العاصمة بغداد .

وهذا القائد المدني ، كان رسميا يعمل لحساب وكالة مخابرات أجنبية ، وبعد أن أدى واجبه في الخيانة وبيع الوطن ، تخلوا عنه ، فصرح ليلا بان لديه أسرار ، هي آخر جملة لفظها ، وفي الصباح تم الاعلان عن وفاته !!

هـؤلاء " البعض " من حكامنا وسياسينا ، اختلط الامر عليهم في الولاء ، هل ولاءهم لمن جاء بهم الى الحكم والسياسة ، ومعها النعمة الجديدة والقصور الباذخة والحياة المترفة ، أو ولاءهم الى البلد المجاور الذي كانوا يتسكعون في شوارعه ، ولديهم هناك ذكريات لايام " الفگريات " .

وهاج وماج ، هؤلاء " البعض " من الحكام والسياسيين ، على هبوط الطائرات العسكرية واقلاعها من قواعد عسكرية تقع في اراضي عراقية ، لانها تابعة لدولة " أجنبية " ، وان مسؤولي تلك الدولة " الاجنبية " ، يسرحوا ويمرحوا في دخولهم وخروجهم ، بل يتنزهوا بعض الاحيان في شوارع بغداد ، ونسوا بان هذه الدولة " الاجنبية " هي صاحبة السيادة على أرض العراق ولمدة طويلة ، وصاحبة القرار في مستقبلهم كحكام وسياسيين وساكتة على سرقاتهم لثروات البلد والشعب ، ما داموا على عمالتهم ، وهي صاحبة القرار في مستقبل العراق .

ونفس هؤلاء " البعض " من الحكام والسياسيين ، لم يحتجوا على دخول وخروج مسؤولي الدولة المجاورة ، بلا أذن ولا فيزا ، ومتى شاؤا ومتى أبوا ، بل هؤلاء الجيران يحضروا متى شاؤا ويشاركوا اجتماعات الدولة في قرارات تعيين الحكومة وأعضاءها من رئيس الحكومة الى الوزراء ، ويفرضوا الاسماء عليهم .

يزور العراق يوم غدا الاحد ، وزير خارجية الجارة العزيزة ، والدبلوماسية الدولية وأصولها وبروتوكولاتها ، تقول بان وزير خارجية أي بلد عندما يزور بلد آخر ، يزور وزير الخارجية وربما رئيس الوزراء واحتراما ربما يزور ايضا رئيس الجمهورية ، ولا مانع من التقاءه في رئيس مجلس البرلمان وبعض الاعضاء ، وبنفس الوقت يحق له الالتقاء بصورة خاصة وليس بصورة رسمية ، أهل ، أقارب ، أصدقاء ، أو شخصيات اجتماعية او سياسية او اقتصادية ، وغيرهم .

ولكن هذا الوزير الظريف ، وبناء على طلبه ، وضعوا في برنامج زيارته ، لقاءات واجتماعات مع قادة مليشيات ، وقادة احزاب وتحالفات وتكتلات .

كان يستطيع هذا الوزير الزائر ، ان يجتمع مع قادة المليشيات ، وقادة الاحزاب والتحالفات والتكتلات ، واي شخص آخر ، من خلال الجزء الثاني من زيارته وهو الوقت الخاص غير الرسمي .

ونحن نعرف بالحالتين ، في اجتماعاته بصورة رسمية او بصورة خاصة ، بانه سيجتمع مع من يرغب ولكن الفرق :
- في الحالة الاولى ، يطبق ويراعي الطرق الدبلوماسية ، واحترام سيادة وكرامة البلد المضيف .
- وفي الحالة الثانية ، يقول للمضيف ، لا نحتاج ان نراعي سيادتكم وكرامتكم ، فنحن من نمنحها لكم متى نشاء ، وأين كنتم من السيادة والكرامة عندما كنتم تتسكعون في شوارعنا ؟ ودفعنا مصاريفكم وأكلكم وشربكم وملابسكم بالدولار ، عندما كان بعض مواطنينا لا يملكون التومان .

أخجل أن أرفق هنا برنامج زيارة الضيف ، والمعلن والمنشور على أغلب المواقع ، احتراما لكرامة شعبي ، واحتراما لسيادة أرض وطني .

ومهما حصل ويحصل ، يبقى الشعب العراقي الابي هو صاحب الكرامة ، وتبقى ارض وطنه حرة ذات سيادة ، وسيستمر في انتفاضته من أجل كرامته وسيادة ارضه .

تحياتي واحترامي ،
د. مأمون الدليمي
أمريكا 18 تموز

المَهدي الموعود ؟! / د.رمزي عقراوي
الصحبة الصالحة الهجرة النبوية الانموذج الامثل / د.

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...

مقالات ذات علاقة

بـين النضال والتـضلــيل :  تأسيسا لقول ما تحمله الأبواب ؛ فالمسرح في عمقه نضالي، وحتى
8 زيارة 0 تعليقات
تعرض الفتى حامد سعيد البالغ 16 عاما في مايو للضرب على أيدي عناصر بقوات الأمن العراقية في ب
13 زيارة 0 تعليقات
نشر مغردون عراقيون يوم السبت، فيديو يظهر فيه مراهق وقد جرد من ملابسه بالكامل بينما يستجوبه
17 زيارة 0 تعليقات
متى بدأت الميليشيات في العراق؟ تمتد جذور الميليشيات في العراق إلى ما قبل 2003، تاريخ سقوط
9 زيارة 0 تعليقات
من المفيد القول أن ما يمر به العالم اليوم في هذه البرهة الزمنية من أحداث يؤكد على اننا أما
23 زيارة 0 تعليقات
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن موعد الإنتخابات المبكرة في مطلع شهر حزيران القا
16 زيارة 0 تعليقات
اتسعت دائرة السخط الشعبي ضد (قوات حفظ القانون) لانتهاكها الاخلاقيات الإنسانية والوظيفية وا
20 زيارة 0 تعليقات
(الاصدقاء الاعزاء: في ضور مقالتي المنشورة في (31 تموز 2020).. عن مصرع نوري السعيد.. وصلتني
29 زيارة 0 تعليقات
يفترض أن يكون وعي المواطن أعلى من حملات التضليل وان تبادر تنسيقيات ساحات التظاهرات العراقي
23 زيارة 0 تعليقات
وانت تستمع الى هذا المفوه الذي يصول في بيزنطينية الحوار، وخلط الاوراق، وخلط المفاهيم، وركل
25 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال