الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 271 كلمة )

شاعرة البلاط / عكاب سالم الطاهر

اشارت مصادر ذات صلة ، الى ان الشاعر

جميل صدقي الزهاوي قد رفض ، بشموخ

الشاعر الحقيقي ، ان يكون شاعر البلاط.

كما اراد ذلك الملك فيصل الاول . 

 وكنت اتصور ان منصب  (شاعر البلاط)

جزء من هيمنة الملك او الرئيس في هذا البلد العربي او ذاك . وجزء

مهم من  هيبته وخطابه الدعائي.

 كنت اتصور ان الشرقيين عامة ، والعرب

خاصة ، هم مصدر هذا المنصب. لكني اكتشفت ان تصوري هذا ليس صحيحاً.    

  الشاعرة البريطانية         

 فاثناء قراءتي للمجلد الذي يضم العددين 

الثالث  والرابع من مجلة الثقافة الأجنبية

وهي من اصدارات دار الشؤون الثقافية 

العامة ، قرات مقالا مترجما حمل عنوان:

قمر ملفوف بورق بني ، ترجمة فيئ ناصر.

وفيه سيرة مختصرة للشاعرة البريطانية

( كارول ان دوفي ).

وجاء في سيرتها : ولدت عام 1955 في

مدينة كلاسكو باسكتلندا.ودرست الفلسفة

في جامعة ليفربول. وهي محررة سابقة في

مجلة الشعر. ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية..

بدات مشوارها الشعري عام 1985. وقد فازت

مجموعاتها الشعرية التي صدرت تباعاً حتى عام 1993 ، بجوائز عديدة ، أبرزها جائزة

سومرست موم .

            شاعرة البلاط

وتتعدد سمات هذه الشاعرة .فاسلوبها الشعري

، عموما ، سهل القراءة.ولكن ما علاقتها بموضوع شاعر البلاط ؟.

  المعطيات ترجح ان الملك فيصل الاول ، وهو

يطلب من الزهاوي ان يكون شاعر البلاط ، انما

يريد تكرار تقليد بريطاني . اي ان هذه الصيغة

بريطانية اولا ، ونقلت للتطبيق في العراق لاحقا. ومن هذه المعطيات ، ما جاء في سيرتها . وهو التالي :

رشحت الشاعرة ( كارول اون دوفي ) ، رسميا

من ادارة رئيس وزراء بريطانيا السابق توني

بلير ، لشغل منصب شاعرة البلاط الملكي عام

1999. لكن ما جعل الادارة تتراجع عن ذلك

الترشيح ، انتقادات اليمين البريطاني .

اذن شاعر البلاط ممارسة بريطانية صدرت

لاحقا للعراق .

ما هو دور الاعلام إزاء مشكلة الفقر في العراق؟ /
جمعية نساء بغداد تناقش متابعة الخطة الوطنية الثاني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 04 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
3909 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4167 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
4645 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4166 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4477 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
4594 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
3614 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
3723 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
3981 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
3574 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال