الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 593 كلمة )

معركة الدولة واللادولة في العراق تبدأ بالكهرباء / علاء الخطيب

ما سانقله في هذا المقال هو معلومات من شهود مقربين، وتصريحات لمسؤولين وليست تحليل عن المعضلة الكبرى والسؤال الاهم في العراق ... لماذا الكهرباء!!!! يتسائل العراقيون لماذا الكهرباء دون غيرها ، من يقف وراء عرقلة مشاريع بناء محطات الطاقة ؟ هل المعوقات مقصودة ؟ لماذا واقفت امريكا باستثناء العراق من استيراد الغاز والطاقة الكهربائية من ايران برغم العقوبات المفروضة عليها؟ لماذا تستميت امريكا لربط العراق بالشبكة الخليجية للكهرباء ولم تقدم حلول جذرية للمشكلة ؟ لماذا هذا الغموض الرسمي وعدم تصريح رؤساء الوزارات بالضغوطات التي تعرضوا لها من اجل اعاقة بناء محطات التوليد . اسئلة في غاية الأهمية، وهي المفتاح الرئيس لحل المشكلة او المعضلة الكبرى.
الولايات المتحدة تريد ان يتربط العراق بدول الجوار لكي يبقى دون قرار سياسي وسوقاً للاخرين ، ودون صناعة وزراعة وسياحة ، ودون مستشفيات وتعليم ، كما تريد ان تستخدم هده الورقة في الضغط على كل الاطراف ، فقبولها باستثناء العراق من العقوبات على ايران ، ليس لصالح العراق وانما ليبقى الاستثناء مكرمة امريكية وبنفس الوقت ورقة تهديد. فامريكا تعلم ان العلاقات الشائكة بين العراق وايران نقطة ضعف كل الاطراف في العراق ويمكن ان تتفجر بكل سهولة وتصبح بؤرة قلق . وكذا الحال لو ربطت الشبكة العراقية بالشبكة الخليجية ، فسيكون العراق تحت رحمة السعودية واخواتها ، وفي الوقت الذي تتدهور العلاقات بين الطرفين وهو احتمال وارد والتاريخ يذكرنا دائما بذلك ، سيكون العراق عندها عرضة للاضطرابات وعدم الاستقرار والابتزاز . تنقل صحيفة الخليج الامارتية بتاريخ 17-7-2020 عن مراقبين إن هذا المشروع يمنع انتفاع إيران من تزويد العراق بالكهرباء. وان واشنطن تدعم هذا الخيار وتساهم في بتسهيله . الصحيفة واضحة باشارتها الى ان الملف سياسي لا ينظر الى المصلحة العراقية بقدر ما ينظر الى الصراع الايراني الامريكي الخليجي . ويعني ذلك ان عملية الربط هي ورقة ضغط وليست مساعدة اخوية . ولو كانت الولايات المتحدة صادقة في مساعدة العراق والحد من نفوذ ايران في العراق كما تدعي ، لسارعت لبناء محطات توليد الطاقة، وهي تعلم انها البوابة الرئيسية للاعمار والتطور و لقطع التدخل الايراني. هل المعوقات مقصودة ؟ نعم مقصودة وهذا الرأي ليس تحليل بل هو معلومة ، سانقلها لكم . كنا في برلين العام الماضي الشهر السادس وعلئ هامشالمؤتمر تحدثت مع السفير العراقي هناك السيد ضياء الدباس عن اجواء توقيع عقد سيمنس بحضور عبد المهدي ولؤي الخطيب وزير الكهرباء ، فنقل لي هذا المشهد : فقال : عندما اتم الوزيران التوقيع كان عبد المهدي الى جانب ميركل فقالت له سننتظر تغريدة السيد ترامب !!!! فضحكا. وقالت ربما سيعرقل الاتفاق. ومعلومة اخرى في ايام السيد العبادي وقع عقد مع شركة سيمنس ايضاً وكادت الامور ان تسير باتجاهها الصحيح، لكن اتصال هاتفي حدث بين واشنطن والسيد العبادي فيه تهديد بفرض عقوبات على العراق في حال الاستمرار بالعقد ، وهذه معلومة نقلها لي مقرب جداً من العبادي. ‎ على هامش مؤتمر في بغداد الشهر التاسع من العام الماضي التقيت بأحد المقربين من سلطة القرار في ايران ،ودار حديث بيننا حول الدور الامريكي في العراقي ، فقال لي ان ايران تستفاد من السياسة الامريكية( الغبية ) في العراق فهي تعطل ملف الكهربا ء ونحن سنبقى نبيع الغاز والكهرباء للعراق . فايران تحتاج هذه البوابة تظل مفتوحة
ما يثير حيرتي هو صمت الساسة عن الرفض الامريكي وعدم الافصاح للعراقيين عن السبب مما يجعلهم عرضة للهجوم والتنكيل !!!! بقي ان نشير ان حاجة العراق من الطاقة يومياً حوالي 35 الف ميغاواط ينتج منها 14 الف ميغا واط أي اقل من النصف ، يعني ذلك ان كلما يستورده العراق من دول الجوار سيبقى غير كاف وستستمر السنوات والايام العجاف بمسيرتها التدميرية .
فانشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية ليست مهمة مستحيلة خصوصا في بلد نفطي مثل العراق. وقد انفق اكثر من 60 مليار دولار
فالحل باعتقادي هو ان يتفرغ الكاظمي كلياً لحل هذا الملف وحسمه ، فهو المعركة الكبرى المصيرية والفاصلة بين الدولة واللادولة ، والسيادة والتبعية

زمن الخندقة / عبد الرازق أحمد الشاعر
ضبط الايقاع الأمني..ضرورة لإجراء انتخابات نزيهة /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 04 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 تموز 2020
  73 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11600 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
262 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6724 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7627 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6654 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6644 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6553 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8870 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8049 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7818 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال