الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 649 كلمة )

هاشم العقابي .. عربة فارغه .. يملؤها الضجيج / محمد علي مزهر شعبان

وانت تستمع الى هذا المفوه الذي يصول في بيزنطينية الحوار، وخلط الاوراق، وخلط المفاهيم، وركل الحقائق، دون شك تصاب بدوار وفي دوامة من الذهول، تريد ان تعرف ماذا يتوخى هذا الرجل من هذه السفسطة ؟ واذ يمتد ويتسع فديو هذا الرجل، ويتناوله المتصيدون، يتخيل نفسه، بأنه الملاك النازل توا من السماء، ليبشر برسالة التنوير ويثلج صدور العالم، وبأن وقت اللصوصية والانتهازية ولى والى الابد، حتى تخيل، تدافع القوم للمبشر الجديد، لكي تبصم له ولغيره ورفيق اللهجة وركوب الموجه" فائق الشيخ علي" على أكتاف مظاهرة شعب خرج بكل براءة، لا يريد سلطة وانما خبزة، وتحقيق العدالة وصون الانسان من متاهة التفريط بوجوده، واستحقاقه بالجزء البسيط مما احبى الله بلده من خير ونعم .الناس وهي ترنو لعل القادم الجديد يخطو خطوة للامام، وينزع عن لسانه لغة ال" الكوال " والغارق حد النخاع في مأمورية القيل والقال . لقادم يتسامى يترفع ، يحفز كل قدراته باتجاه المعقول المقبول المشرعن قانونيا ودستوريا واخلاقيا . ان يتوثب هذا القادم، كجزء من كلُ في انقاذ بلده من ازمة، وان يتلبس كل الاهلية في ان يكون نموذجا التضحية في مقدمة فيالق الحشود من ناس، جادت بالروح طوعا، وايثارا اكرم من الجود ذاته حين قدمت الروح والجسد في جبهات، اذ ناشدها الوطن داعيا، وحين افتى مرجعها راعيا . وحين خرجت بعد اليأس تنشد الخلاص واذا بك تسفه من ملئوا مقبرة" وادي السلام، أجداثا طاهرة، وتدعي أنهم ميليشيات منفره، وتشير بالاتهام الى سيد ومرجع أحس أن مسؤوليت الدفاع عن الارض والعرض، فاين انت من هؤلاء ؟ واذ هبت الجماهير حتى ركب المتصيدون، بساط ريحها، وجعلوا أنفسهم قادتها، ولم تمس لهم قدم في ميدانها، ولا حركة في تصادمها، إنما إعتلوا المنبر، ورن من بعيد خطابكم الثوري، بلسان باذع، وخطاب قاذع، بلغة اولاد الشوارع . لنتوقف قليلا ..من هو هاشم العقابي ؟معلم من مدينة الثوره . رجل دخل الى قسم البرامج الريفية "كشويعر" مبتدأ، جاء توا، وقد وقع على القرار ( 20) والذي ينص على البراءة من الحزب الشيوعي، ويتعهد ان يكون بعثيا، يسعى بكل طاقته ان يكون ، ملكيا أكثر من الملكيه، بعثيا أشد غلظة من عتاة البعثيه . فتسلل حتى نال مكرمة الطاغية، لينشد له في معبد أمون، تلك القصائد الرذائل . لكي يصل الى مبتغاه .... العقابي هذا وعذرا للعقابين رجال الاصول والكرم والضيافه، نشز هذا الرجل من ركب القبيلة . هاشم البعثي الصدامي الذي كانت رسالته في الماجستير بعنوان "القيم السائدة في أحاديث الرئيس القائد صدام حسين" والذي افتتحها باهداء ذليل خنوع متسلق، بقلم وقلب يتقطر منه الوهن والذل حيث يقول : (إليك سيدي القائد.. يا أرق من قنينة العطر وأنضر من وردة الجوري وأدق من حد السيف.. أهدي ثمرة جهدي)واذ يكافأ، يرتحل الرجل كمبتعث ومستثنى من كل الشروط ، بأمر من صدام، ويرسل الى كارديف في ويلز، في مهمة تدعى إكمال الدراسة، والحقيقه هو عين تجسسيه للحكومة . ومن دبي لبريطانيا لكندا، هي ذات العين . نال تحصيله البكالوريوس "في الدراسات المسيحية " من مونتريال . هنا حدث لهاشم تغير لمعتقده، وارتد عن الاسلام ونزع رداءه،ثم كحرباء يتلون، وهي سمة فاقدي الوجود والماهية .... وبعد قرأته " لدارون" إتجه للادينيه، وبعدها تحول " للمسخيه" ثم الى الحبيب الاولي الذي انطبع في خوالج نفسه وقرار سجيته " البعثية"هاشم ... ماهذه ثرثرة العجائز ؟ ماذا تريد من هذه الاسقاطات الدونية ؟ انت مأزوم مهزوم، وكل تسائلاتك تنم عن جهالة وارتزاق ومأجوريه .حينما أوردت المرجعية في خطبتها... ان المتظاهرين اولادنا، ولا يجوز المساس بهم، بل تلبية مطالبهم، وإرغام الحكومة على حفظ أمنهم، ثم عرجت على سلامة قوات الامن، ومحاسبة من يسيء الى المتظاهرين . واردفت بمعاقبة كل من طرأ على التظاهر.. فوضويا ومخربا وقاتلا وسالخا لاطفال، كما حدث في ساحة الوثبة . ايها الرجل ما معنى ان يقول المرجع، حين تتسائل " هل يذهب القاتل الى النار ؟ هل يحتاج امر مثل هذا الى فتوى، اذا قتل بريء ؟ وما معنى ان توزع القدسيات من خلال اسقاطات لغو وتحليل مرتبك، حيث تشوش الاذهان وتلوث الحقائق، عند الشعب الذي يعيش أزمات متعاقبه ؟هاشم حين طردك " محمد الطائي" من فضائيته، حينما طردك كان محقا . ولم يألو جهدا حينما جعلك " أياد جمال الدين " في ذيل قائمة المرشحين فانسحبت، لتنتمي لقائمة الوضاعة . انت عربة فارغة، يملؤها الضجيج .

دعوة .. / عبد الامير حسين الشمري
استجواب وزير الدفاع السابق خالد العبيدي باختصار /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 01 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
1817 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
184 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5178 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
1885 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1947 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
555 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1689 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5514 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5134 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
243 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال