الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 678 كلمة )

مغامرة الديمقراطية وضبابية الشورى / سامي جواد كاظم

اتفقوا على ان الديمقراطية تعني حكم الشعب ، والانتخاب بالاغلبية والكل لهم فرص متساوية في المسؤولية وعلى هذه الشاكلة الكثير من الكلام الفضفاض لانه واقعا ليس كما يقال ، مراكز بحثية وقوى سياسية ومنظمات عالمية تتغنى بالديمقراطية بل اخذت على عاتقها امريكا تصدير الديمقراطية لبلدان العالم الثالث، وكان ما كان في العالم الثالث ، واجمالا فان مفهوم الديمقراطية جميل نظريا .

الاخر المرادف لها الشورى وان كانت لا تختلف عنها سوى بالصلاحيات ومن له حق المشورة الا انها بالعموم تعتمد على المشترك بينهم وعدم التفرد ، وقد اطنب المسلمون في هذه العبارة وموقف الاسلام منها ومنهم من يؤيد ومنهم من يحدد ولكن حقيقة على ما اطلعت وجدت المفاهيم مختلفة وغير مستوفية لهذه الكلمة ( الشورى )

الديمقراطية مغامرة اثبتت بعض الدول فشلها ولكن المهم من يرشح الشخصية التي تخوض الانتخابات هل هي جهة اعلى ام الحق لمن يريد الترشيح يرشح نفسه ؟ ماهي المهام التي سيقوم بها ادارية عسكرية اقتصادية اجتماعية صحية و وووو وكل هذه المهام كيف يمكن لشخص ان يكون ملما بخبراتها ؟ والذي ينتخب هذا الشخص كيف له ان يعلم بما يمتلك المرشح من كفاءة سوى الدعايات الاعلانية للانتخابات ؟ واخيرا الديمقراطية لعبة روليت يقامر بها السياسيون في ما بينهم لان المرشحين ادوات كالطرق التي كلها تؤدي الى روما اي مهما يفعلون فالنتيجة انهم مكلفون بتحقيق اهداف مرسومة لهم مسبقا، الديمقراطية دكتاتورية علمانية ، وقد عانى العراقيون منها بسبب الاسلوب الذي تحتسب الاصوات وكيفية الانتخاب ، وكما يقول احد السياسيين بانه لا يسمح للعبيد بالتصويت لانهم سينتخبون اسيادهم ، وفي العراق الشيعي ينتخب شيعي والسني ينتخب سني والكردي ينتخب كردي بل الشيعي لا يرشح نفسه في المناطق السنية او الكردية والاخران كذلك .

في امريكا اكثر من مرة فشل الرئيس المنتخب من قبل الشعب في ادارة الحكومة ، وهذا يعني ان الرئيس يكون بمستوى ثقافة الشعب .

ولكن الديمقراطية على مستوى مؤسسة تكون ناجحة عندما يترشح اكثر من واحد لرئاستها فالعاملون بالمؤسسة هم ادرى بهم وبطبيعة عمل المؤسسة فيكون انتخابهم سليم ، اما على مستوى حكم البلد فانه مقامرة .

واما الشورى فمن كتب عنها اسلاميا لم يوفها حقها والايات الثلاث التي تحدثت عن الشورى اثنان منها لا تعني المطلوب سياسيا ، اما مفهوم الشورى فقد اطنب السياسيون الاسلاميون في مدحه باعتباره يمنح المجال للاخرين بالاشتراك في القرار وكذلك يكون القرار سليم بينما اغفلوا كثير من الجوانب المهمة للشورى ، منها عددهم ومن يرشحهم ، وماهو الموضوع الذي يستحق الشورى ، فالاية القرانية ((وَشَـاوِرْهُمْ فِـي الأَمـْرِ فَـإِذَا عَـزَمْتَ فَـتَوَكَّـلْ عَـلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الـْمُتَوَكِّلِينَ)) اية تخص الامر العسكري وحتى هنالك احاديث اخرى عن معركتين لجا فيها الرسول الى الشورى ، ولاحظوا ان الامر النهائي للرسول فان عزمت فتوكل ، وهنا الموضوع الذي يستحق مشورة جدا مهم فالرسول محمد (ص) في صلح الحديبية لم يستشر احد بل اعلن قراره لوحده ، فالامر الذي يتحمل تبعيته الرسول محمد (ص) يكون من صلاحياته في عدم اللجوء للشورى وان لجا اليها هي لتطييب الخواطر ، اما الامر الدنيوي الذي يتحمل نتائجه دنيويا سلبا او ايجابا تكون فيه المشورة فانه امر حسن حتى لا يتلاومون او ينفردون بالنتائج التي تحصل فالكل شركاء فيها اي شركاء في شورى التنفيذ وليس القرار.

اما الشورى الاجتماعية فانها شيء بعيد عن المطلوب تستشير للصلاة او لاقامة مشروع او للسفر او للتجارة هذا لا يعنينا بقدر حجم الاستشارة لقيادة بلد

الامر المهم هو القانون او الدستور الذي يخضع له الحاكم الديمقراطي او مجلس الشورى من هو الذي سنه ؟ وماهي درجة علميته ؟ ومن رشحه ؟ والنتيجة الذي نصبهم هو اعلم منهم فان قلت الشعب فهذا امر غير منطقي علميا ولكن مرغوب سياسيا لان الرجالات المرشحين هم اصلا خضعوا لاختبارات معينة خلف الكواليس . والا بالعقل عندما ينجح رئيس في دورتين في ادارة بلده لماذا لا يسمح له بالترشيح ثالثا ، لان هنالك قرقوزات لها ادوار عليها ان تؤديها والا المقامرة في تغيير من نجح دورتين ما الغاية منها ؟

واياكم ان تنخدعوا بديمقراطية الغرب فان التاريخ اثبت زيفها وفي عصرنا هذا بوش الابن خسر الانتخابات الاولى وفاز بقرار ممن رشحه اصلا للانتخابات ، وترامب قيل عنه ان روسيا تلاعبت بالنتائج الكترونيا وهكذا ، فالقرار بيد الشيوخ وليس الرئيس ، والشورى اليوم تحصيل حاصل وقد وضعها بصورتها الحقيقية وكيفيتها المعمول بها اليوم الخليفة الثاني في اختيار الخليفة الثالث فانها بعينها تعمل بها امريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرهم .... وللحديث بقية

أذهب كما تريد / عبير جلال
اسطورة الصمت العظيم !!!/ الدكتور ميثاق بيات الضيفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2118 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
440 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5513 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2172 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2251 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
799 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1933 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5840 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5405 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
488 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال