الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 964 كلمة )

قصّتنا مع الله / عزيز حميد الخزرجي

صُدُور كتاب قِصّة ألقِصص من سيرة و مواقف و خصوصيات عُشّاق ألقدر:
كتاب ينقل حقائق ما جرى لقوافل الشهداء ألعاشقين ألّذين ضُرّجوا بدمائهم على أرض العراق لإحياء آلعشق و آلوفاء ألذي قتلتهُ الحكومات ألجّاهلية و أبدلوه بآلكراهيّة و آلغدر و القتل و آلأرهاب حتى فقد الناس ليس فقط صوابهم و الثقة فيما بينهم, بل حتى مع نفوسهم!

تَقدَّم تلك آلمواكب ألعظيمة قائدهم ألكونيّ؛ فقيه ألفُقهاء و فيلسوف ألفلاسفة إستاذنا آلحبيب؛ مُحمّد باقر ألصّدر قدّست روحه آلزّكيـّة, و خلفهُ آيات الله كبهشتي و مطهري و محمد طاهر الحيدري و قاسم شبّر و شهداء المحراب و (أمير شهداء) ألعراق سمير غلام الفيلي ألذّين وحدهم عرفوا حقّ الله و حقّنا و رافقونا للآخر بعد ما تَرَكَنَا آلنّاس كآلغرباء وسط جنود ألشّيطان ببغداد الغربان و عراق ألجّهل و آلمآسي .. و ما عَلِمَ آلبعث و أسياده؛ أنّنا نتعامل مع آلمعشوق ألأزليّ ألّذي إختارنا كأحبّاءَ من دون آلناس لسلوك طريق العشق ألذي لا يختارهُ إلا آلعارفين لمعناه الذي يُفسّر سرّ الوجود والخلق و هو ألأمام ألحُسين(ع)!

سلام على أمير شهداء ألعراق (سمير غلام ولي) ألّذي أرهبَ جند الشيطان و هَزَمَهُم شرّ هزيمة في موقعة ألمُستنصريّة التي كانت وكراً للأمن كاسِراً طوقَ آلخوف و آلأرهاب ألبعثيّ ألذي جَثَمَ على صدر و رقاب آلنّاس فاتحاً بشهادته الكونيّة؛ طريق الأنعتاق و ألتحرّر لقوافل ألمجاهدين ألمؤمنين ألأبرياء ألّذين قتلهم صدام ألذي إمتلأ بطنه و بطون البعثيين الغربان معه بلقمة الحرام من قوت الفقراء .. متحدّياً شهيدنا الغالي بشهادته عنجهيتهم و جبنهم .. بل كاسراً لكل قيود الأرهاب ألذي خيّم على العراق!

سلامٌ من آلسّلام .. على آلشهيد مُوسى محمود ألبدراوي آلذي حفظ آلتأريخ و تبحَّر بعِلم "آلرّجال" كما بفنّ التربية من جامعة بغداد و عَشَقَ آل البيت و تمنّى لقائهم, و طالما حَدّثني و حدَّثتهُ عنهم بشوق و كأنهُ كان نبيّاً بآلدّعوة وسط الجموع و هو يحذّر الناس و مهاطباً معشوقه في كل موقف و حادث و محفل بقوله العظيم :

[أللهم إنْ كان هذا يُرضيك فزدنا منه حتى ترضى],

بآلله عليكم يا أصحاب الضمائر و المعرفة و إن قلوّا؛ هل يوجد عاشقٌ بعد الحُسيّن و أهل البيت(ع) كهؤلاء العظام ألذين رغم أنهم كانوا يمشون على الجّمر العراقيّ مع آلقهر وآلجوع والفقر وهم ينادون رغم ذلك: [إللهم إن كان كل هذا يرضيك .. فزدنا منهُ حتى ترضى!؟].

و قد أنسى .. لكني لا أنسى يوم أغمي على (حبيبي موسى) من كثرة البكاء و نحن نتابع فلم (ألرّسالة) بسينما النصر عام 1978م!
وسلامٌ من السلام على آلمؤمن ألوقور ألشيخ آلمهندس بديع ألحبيب ألمُتبحّر في تفسير ألقرآن بينما الناس كانوا يلهثون على تعاليم آلبعث وروايات الأوهام و العشوق المجازية الأرضية, و بسبب ذلك الأدب الاطئ الذي إنتشر في العراق و للآن؛ فإن الفكر و أصحاب الفكر ما زالوا مذمومين في العراق!

لا زال معسكر التاجي يشهد لعملية كبيرة في وقتها وتعد أيضا من عمليات التحدي, حين علّق شهيدنا العالم المهندس لصورة مرجعه على باب آمر المعسكر الذي جنّ جنونه في ذلك الصّباح الأسود حين وقف مذهولاً مدهوشاً أما صورة كبيرة لمرجعه وهو يهمّ فتح باب غرفته.

سلاماً على الشيخ حسين معن ألذي نذر نفسه لتعريف الناس بآلأسلام الاصيل في المواسم, وهو يبحث كمن ضيّع إبنه عن مستمع من بين جموع الزائرين في كربلاء ليلقنه دروس الرفض الحسيني!

و سلاماً على وافي ألوفيّ ألطيّب ألّذي تركني فجأةً بلا وداع يوم هجم البعثيون آلأنجاس علينا وسط بغداد و بقيتُ أ تَرَقّب لحظة الإشتباك ألأخير .. و رَحَلَفحنيت رأسي متظاهراً بقراءة مجلة (الكفاح) بمكتبة ألكُشك بباب ألمُعظم التي كانت محاطة على الدوام بزنابير البعث من آلأمن وآلجيش وآلمخابرات لأني كنت مطلوباً وبرقبتي مسؤوليات ومهام فرجعت لغرفتي في آلدّهانة وحيداً وأنا أكرر مناجاة موسى: [أللهم إن كان هذا يرضيك فزدنا منه حتى ترضى].

سلامي و تواضعي للأطباء و للمُهَندِسَيّن الكادحيّن ألمُتخصصين سعدي فرحان و ناجي الشاوي و أخيه البطل و الدكتور منذر ألمسيحي وجميل الموسوي وأخيه محسن ألذين ذُبحوا على يد ألبعث أللئيم!

سلامٌ على خليل .. ألخلّ ألوفيّ ألذي كنت أستأنس معه و أرتاح لنظرته الجميلة و كلامه و نكاته رغم آلضيم, لقد كان مثقفاً, فحين طلب منهُ رئيس الإتحاد البعثي في الجامعة ألأنتماء لإتحادهم لتثقيفه!؟ أجَابهم و ماذا ستُزيدونيّ من الثقافة؟ هل تعرفون آلفلسفة وآلأقتصاد و الأجتماع؟ ثم قال له: أخي لو شئت و شاء أصدقائك في الاتحاد؛ لعلّمتكم كذ ذلك .. فإنسحب ذلك الغراب البعثي ليكتب عليه تقريراً؟

سلامٌ على آية الله ألحيدري إمام جامع(المصلوب) ألذي كان يُزودّنا بطاقة كونية بتبتلاته و دعائه, حين كنا نصلي خلفه أحياناً.

سلامٌ على آلمُهندس فؤآد محمد سالي صديق (أمير ألشهداء) ألذي عَرَّفني عليهِ قبيل إستشهاده بأيّام في (واقعة التحدي و ألأباء)!

و سلاماً كونياً على بطل ألكاظميّة و حيّ عدن و الطوبجي و كل العراق .. ألمهندس (محمد فوزي) مع أخويه ألغاليين يَومَ وقّعْنا مَعَاً على ألأعدام بإنتمائنا للدّعوة إلى لله, لأنّ آلدّاعيّة في زمن ألجّمر ألعراقيّ كان عُملة نادرة و حين ينتمي يُوقع على إعدام نفسه, بعد قراءة العهد ليكون عضواً حركياً, مُعاهداً الله على نصرة دينه لأجل ألفقراء .. لا كما فعل دُعاة اليوم بعد 2003م حين وقعوا على آلتحاصص و آلذّل لنصرة جيوبهم بجانب الظالمين من قتلة الصدر و هؤلاء الشهداء العظام.

و ألف سلام و سلام على أحِبّائي الغوالي كريم مؤمن و كريم محمد حسن نور اللهي ألّلذين كانا يشعّان بنور اللهّ حيث ينبعث منهما ألأدب و آلأيمان و الحياء و الطهر .. لهذا أخذهم الله لجواره ليخلوا العراق من الطيّبين!

و سلاماً كونيّاً أبديّاً على عشرات ألآلاف من ألشهداء ألّذين دفنوا في القبور الجّماعيّة .. أؤلئك العظام .. ألذين يستحيل على آلعراق أنْ يَلِدَ بِمثلِـهِم ثانيةً!

و لِكُلّ مَنْ ذكرت قصصٌ و بطولات و تأريخ يحتاج لزمن آخر غير هذا آلزمن المالح لكتابة تفاصيلها, و نحن في هذا الكتاب سنعرض كعناوين : ألأطار ألعامّ لمعاناة و لفكر و ثقافة و هدف هؤلاء ألعظام و إن كان لا يسعه هذا الكتاب, و لكن (ما لا يُدرك كلّهُ .. لا ُيترك كلّهُ) كما يقولون و الله المستعان, و تلك هي قصّة آلذين عشقوا أقدارهم التي رسمها لهم معشوقهم برضى و طيب خاطر رغم كلّ الحرائق!

حبيبهم ألّذي فاض شوقاً لِلُقياهم و إن كنت ألتقيهم و أحدّثَهم بروحي يومياً و هم يُحيطون بي دائمأً أينما رحلتُ أو جلستُ؛ عزيز

دور فلسفة الفلسفة في هداية العالم / عزيز الخزرجي
ألعراق الممسوخ المسلوخ ألمحروق / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 24 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6384 زيارة 0 تعليقات
الانترنيت هذه الشبكة الالكترونية التي تعتبر المائز الحقيقي بين عصر التطور وعصر ما قبل التط
5198 زيارة 0 تعليقات
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
7000 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
6700 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
6371 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
6889 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم.. وبأن ش
6508 زيارة 0 تعليقات
لقد ابتلي الاسلام بالمنافقين منذ ان انطلقت البعثة وكان رسول الله كثيرا ما يشكو ويتالم منهم
5399 زيارة 0 تعليقات
اليوم هو عيد ... عيد نوروز الشعوب المتطلعة الى الحرية الشعوب الشريفة الابية المتعطشة لنشر
5578 زيارة 0 تعليقات
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
5836 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال