الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 645 كلمة )

بمناسبة عاشوراء ... الاصلاح ليس له موسم / سامي جواد كاظم

المبادئ والعقائد ليس لها موسم او حقبة زمنية معينة فمن يؤمن بها يعمل عليها طوال حياته ، هذا جانب والجانب الاخر الذكرى لحدث معين سعيد او حزين دائما يكون لها يوم محدد تتجدد الذكرى مع ذلك اليوم .

لدينا واقعة الطف وماساة الحسين واصلاح الحسين عليه السلام وبينهما الفلاسفة والمعتدلين والمتبجحين ، وهنا يجب ان نميز بين الذكرى والمبادئ ، فمبادئ الحسين عليه السلام لا تحيا في عاشوراء فقط بلطوال العام وطوال حياتنا عندما نؤمن بها وبصدق ، اما ذكرى الماساة فلها طقوسها وتوقيتها وهي ايام محرم العشرة الاولى ، واما الشعائر فاني اطوي دونها كشحا ولا ادخل في مناقشاتها فلكل محب اسلوبه في التعبير عن ولائه للحسين عليه السلام ، ولكن اجمع عليه كل الائمة عليهم السلام والفقهاء ان اهم هذه الشعائر هي البكاء ولبس السواد وزيارة الحسين بقراءة زيارة عاشوراء ، اما بقية الطقوس فهي محل نقاش ومن لايرغب باقامة بعضها فلا ينتقدها ، ومسالة التشابيه انا ممن يؤيدها بشدة فانها مسرح متنقل يرسخ المعلومة بقوة عندما تكون صحيحة ، نعم يجب تطوير هذه الشعيرة ، ركضة طويريج رائعة الشعائر التي اعتبرها الاولى في كل شيء وافضل من اي تجمع مهما يكن صنفه في العالم .

الان بدا الفلاسفة والمعتدلون والمتبجحون يدلون بدلوهم بخصوص هذه الشعائر نعم هنالك من يريد ان نرتقي بالشعائر مع احياء ذكر الحسين عليه السلام دون افساح المجال للمتقولين للطعن بالعقيدة ، واما الفلاسفة فهؤلاء بفلسفتهم اراهم يشتتون الافكار ويقولون دون ان يفعلوا شيء، ومسالة القيام باعمال اخرى مستحدثة تخدم المجتمع او شريحة معينة امر حسن ولكن الذي يجب من وجهة نظري ان ايام عاشوراء هي ايام مواساة اي كيف تحزن على الامام الحسين عليه السلام في هذه الايام هو وعياله وقد قطعت رؤوسهم وسبيت نسائهم واطفالهم وتركوا في العراء هذه ماساة يجب التعاطف معها ، اما مبادئ الحسين عليه السلام فهي يجب ان تكون طوال العام وليس بمناسبة .

ومن يحاول ان يستبدل شعيرة ما بحجة الارتقاء بالشعائر فكانها كلمة حق يراد بها باطل ، نعم مسالة التطبير والضرب بالسلاسل المشفرة وغيرها اثارت الجدل ولكن مسالة التبرع بالدم وغير ذلك فهذا لا يعبر عن حزننا على الحسين عليه السلام بالرغم من ايجابيتها، اكرر الحزن الحقيقي احياء المجالس الحسينية ولبس السواد ورفع الرايات السوداء وزيارة عاشوراء .

سرد القصص الخيالية لاثارة عواطف الناس فيها الكثير من الاشكالات لانها اصبحت تاريخ ومحل نقد لاذع ، ماساة الحسين لا تحتاج الى قصص خيالية ، على سبيل المثال انا اعتقد بانه لم يتجرا اي اموي التجاوز على سيدتنا زينب عليها السلام فيما يخص حجابها فهيهات لهم ان يتجراوا على ذلك وهم الذين انفرجوا لها سماطين عندما خرجت لتلقي نظرة على جسد اخيها المقتول وقالت قولتها الشهيرة (اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ منا حتى ترضى....) ، واما معاملتها بشدة خلال رحلة السبي هي وعيال الحسين عليه السلام نعم هذا حدث ولكن هيهات لهم ان ينالوا من شخصيتها فهي التي وقفت بخطابتها التي زلزلت قصر ابن زياد ويزيد ولازالت كل كتب التاريخ تتحدث عنها وعن بلاغتها وجراتها .

نعم الحسين عِبرة بكسر العين وعَبرة بفتح العين ، الحسين عبرة وعبرة عبرة مدى الحياة ، عبرة في عاشوراء بشكل مميز ومتى ما ذكر الحسين فالدمعة رفيقة ذكراه حتى بعد عاشوراء ولكن افضل تجسيد للعِبرة هي تجسيد صلابة موقف الحسين عليه السلام يوم عاشوراء بصلابتنا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمضي قدما في طريق الاصلاح طوال حياتنا .

العاطفة الجامحة لربما يخرج منها شطط غير مرغوب به مع حسن نوايا صاحب العاطفة ونوايانا في ذكر مثال على هذا الشطط ، مثلا هنالك قصيدة يرددها بعض الرواديد بلسان زينب عليها السلام وهي تخاطب وتعاتب العباس عليهما السلام :

انا اتبعتك على ريحة الخوةذبيتني عل العدو ياخوية گوة

شوف الشمر بي شسوةياخوية وين العهد وين

لا اعتقد ان هذا امر صحيح، والشيء بالشيء يذكر كان لي لقاء مع رادود مشهور وسالته عن ما يقرا من قصائد هل يعرضها على مؤرخين او يدقق هو في معناها ... حقيقة صدمني بالجواب

ولكن الحق يقال ان الرواديد والشعراء والشعائر بعمومها على مر السنين هي من ابقت ذكر الحسين عليه السلام في نفوس الاحرار والشرفاء بل استبصر الكثير بسبب الشعائر لانهم يسالون عن سببها لا عن كيفيتها .

ساسة و عيون ! / رائد عمر
جواز السفر الصومالي .. يتقدمنا ! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 18 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 28 آب 2020
  167 زيارة

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK بكين لواشنطن: أنتم من يدمر السلام الدولي وسوريا وليبيا والعراق شواهد
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK "قرية الملح" العراقية تفلت من كورونا بلا خسائر اقتصادية
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - FRANK JEFFREY العراق يتجاوز حاجز الـ 8 آلاف وفاة بكورونا
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK في فلمي " سواق الأتوبيس" و" زوجة رجل مهم "
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK عاصفة الجمعة لا تهدأ الا بالاصلاح / عبدالامير الديراوي
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...

مقالات ذات علاقة

كأنما قضية الموت أصبحت هي المهيمنة على عقولنا وعواطفنا، من خلال وسائل التواصل ففي كل يوم ه
177 زيارة 0 تعليقات
هناك اسطوانة قديمة مشروخة اكلها تراب رفوف النسيان لكنني اليوم سانفض عنها غبار الزمن لحاجتي
172 زيارة 0 تعليقات
لايزال كوفيد ـ 19 يفاقم قلق الحضارة الانسانية بفعل المخاطر الجدية والكارثية لتداعياته, وتك
169 زيارة 0 تعليقات
بعدما اكتشف زيف الاحزاب الشيعية وتخبطها السياسي , وانكشفت عوراتها للقاصي والداني وسقطت اقن
150 زيارة 0 تعليقات
المرجعية و التيار الصدري والكاظمي ودورهم في الانتخابات القادمة تحتل الانتخابات القادمة في
185 زيارة 0 تعليقات
لم يكن ماحدث قبل أشهر من انفجار صبر العراقيين، وخروجهم عن نطاق التحمل، وتظاهروا بحناجرهم و
201 زيارة 0 تعليقات
لاريب أن الشخصيات التي تتالت على حكم العراق، ولاسيما في سني مابعد التحرر من عهد المرحوم أو
183 زيارة 0 تعليقات
ارتفع صراخ الحاج محسن (المسؤول في احد احزاب الحكومة) في احد صباحات تموز, وتجمع حوله زبانيت
186 زيارة 0 تعليقات
السؤال الذي لا تجد عليه إجابة في العراق هو : لماذا نعجز عن انتاج الطاقة الكهربائية ،رغم ال
238 زيارة 0 تعليقات
الزموهم بما الزموا انفسهم به، وارجو ان لا يمتعض سماحته او ممن يقلده فانا ادخل من باب فتحه
224 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال