الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

11 دقيقة وقت القراءة ( 2234 كلمة )

عزة مصطفى العاني .. الرجل الذي قال للبكر وصدام: لن أعدم زوار الحسين

متواضع.. نزيه.. يحب عمل الخير.. ينفق في السر والعلانية على الأعمال الخيرية.. كان حريصاً في عمله.. لا يحب الظهور.. كتوماً.. لم يؤشر عليه انه كان قاسياً.. متعاطفاً مع الفقراء والمساكين.. خدم العراق في حقل الصحة.. ما لم يخدمه أي وزير صحة آخر حتى اليوم.

ـ تبقى وقفته الشجاعة عندما رفض التصديق على أحكام الإعدام بحق مجموعة من زوار الأربعين الخاصة بالحسين (عليه السلام).. مما أحنق صدام عليه.. ووصفه بالتخاذل والهشاشة.. بل حتى بالشعوبية.. وتم طرده من الحزب.. وأبعده صدام الى قرية نائية.. موظفاً عادياٌ.. ثم حجر عليه.. وبقيً سجين بيته (25 سنة).. حتى العام 2001.

السيرة والتكوين:

ـ ولد عزة مصطفى الأحمد.. في قضاء عانة في محافظة الأنبار العام 1925.. في عائلة محبة للعلم والتجارة ومضيافة.. حيث كان والده عالم دين.. ومن وجهاء قضاء عانه.. وإخوته جميعهم معلمين وتجار.. وكان في داره ديوان ومجلس يلجأ إليه الضيف والغريب.

ـ أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في قضاء عانة.. ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة مدام عادل الأهلية ببغداد.. دخل كلية الهندسة.. لكنه لم يكمل المرحلة الأولى فيها.. وأنتقل الى مدينة دمشق في سورية لدراسة الطب العام 1944.. وتخرج منها العام 1949.

عمله:

ـ عاد الى العراق فور تخرجه.. والتحق كضابط صنف طبيب احتياط وبرتبة نقيب.. وبعد تسرحه من الخدمة تعين في عدة مستشفيات في مدن العراق منها: مستشفى الملك فيصل الثاني في مدينة الناصرية.. وفي كربلاء في مستشفى طويريج.. ثم مديراً لصحة الطلاب في مدينة الديوانية.. ثم نقل الى الرمادي أيضا مديراً صحة الطلاب.. ونقل بعدها الى مستشفى السكك في حي الشالجية التابع الى مديرية السكك في بغداد.. وبقيً فيها لغاية انقلاب 8 شباط العام 1963.

ـ سافر الى كليسكو في المملكة المتحدة مع الدكتور شامل السامرائي لنيل شهادة الاختصاص في الأمراض النسائية.

ـ من انجازاته المهنية

ـ بناء مستشفى الرازي الأهلي مع مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في منطقة العطيفية في بغداد.. وأفتتح المستشفى العام 1960.. وكان المستشفى بإدارة الطبيب شامل السامرائي.. وعمل فيه مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في الجراحة والطب والتخدير من أطباء بغداد.

ـ استوزر وزيراً للصحة بعد انقلاب 8 شباط 1963.

ـ استوزر وزيراً للصحة مرة ثانية في الوزارة في عهد عبد السلام عارف.. التي شكلت بعد 18 تشرين الثاني العام 1963.. حتى أواسط العام 1964.

ـ استدعي من قبل طاهر يحيى رئيس الوزراء لإضافته في تشكيلته الوزارية الثانية في 18 حزيران العام 1964.. لكنه اعتذر.

ـ استوزر بعد انقلاب 17 تموز العام 1968 في وزارة عبد الرزاق النايف وزيراً للصحة.

ـ استوزر وزيراً للصحة في وزارة احمد حسن البكر التي تشكلت في 30 تموز العام 1968.

ـ انتخب نقيباً للأطباء العراقيين من العام 1967 الى العام 1969.

ـ انتخب رئيس مجلس اتحاد وزراء الصحة العرب.

ـ أواخر العام 1976 عين وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية.

ـ العام 1977 عين وزيراً للبلديات.

أهم انجازاته في وزارة الصحة:

- طبق نظام التأمين الصحي.. وإقامة العيادات الشعبية.

- ساهم في دعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. عندما طلب الهلال الأحمر الفلسطيني مجموعة من سيارات الإسعاف والأدوية العام 1970.

- العام 1973 قام بجولة الى البلدان الأوربية والولايات المتحدة الأميركية لجلب الكفاءات الطبية والعلمية من لمغتربين العراقيين.. ومنحهم امتيازات تشجيعية للعودة الى العراق.. وفق قانون الكفاءات الطبية.

- انشأ مجموعة من المستشفيات والمستوصفات في إنحاء العراق.

- تطور الطب في العراق في فترة وزارته.. ويعتبر عهده أعلى المراحل في العناية بالمريض في الشرق الأوسط والوطن العربي .. حسب التقارير الدولية للأمم المتحدة.

ـ أهم انجازاته في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.. أقام بما يعرف بندوة انخفاض الإنتاجية في المصانع الحكومية والتعديل الوزاري.

نشاطه السياسي:

ـ تزامن وجوده في دمشق خلال دراسته مع تأسيس حزب البعث في سوريا العام 1947 فأنظم لهذا الحزب.. وفي العراق نشط حزبياً.. فكان مراقباً من قبل الأجهزة الأمنية في العهد الملكي.

ـ كان همزة الوصل في استلام التعليمات الحزبية من سورية الى فؤاد ألركابي أمين سر قطر العراق.. وتتم الاجتماعات الحزبية في مقهى الجرداغ في منطقة الأعظمية في بغداد.

ـ ساهم الدكتور عزة مصطفى في تجهيز الدكتور تحسين معله بحقن الكزاز والأدوية لمعالجة المصابين.. خلال محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم في السابع من تشرين الثاني العام 1959.

ـ العام 1959.. ساهم في تأسيس الجبهة القومية في العراق التي ضمت: حزب البعث.. وحزب الاستقلال العراقي.. ومن المهنيين أديب الجادر وخير الدين حسيب.. من أجل العمل على إقامة نظام قومي في العراق.

ـ ساهم في انقلاب 8 شباط 1963.

ـ انتخب العام 1966 عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث.

ـ يعتبره الحزبيين الممول الأول لحزب البعث.

ـ كانت تعقد وتدار في داره اجتماعات الحزب للتحضير لانقلاب 17 تموز 1968.

ـ أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة بعد انقلاب 17 تموز 1968.

ـ أرسل مبعوثاً خاص للرئيس احمد حسن البكر الى ليبيا.

ـ أرسل الى مصر في حرب تشرين الثاني أكتوبر 1973 حاملاً رسالة الى الرئيس أنور السادات بعدم إيقاف القتال مع العدو الصهيوني.

ـ سافر مع الرئيس احمد حسن البكر الى الاتحاد السوفيتي.. وشارك مع صدام في مؤتمر القمة العربية.. الذي عقد في مدينة الرباط المغربية العام 1974.

التكريم:

ـ كرم بمنحه وسام الرافدين من الدرجة الثانية من النوع المدني.

ـ كرم بوسام من حكومة تشاد.

ـ كرم بوسام جمعية الهلال الأحمر العراقي.

ـ كرم بمجموعة من الأوسمة والأنواط من دول أخرى.

ـ تم تكريمه من قبل منظمة الصحة العالمية العام 2007.

ـ من أقواله الشهيرة: (أنا أُشرف الكرسي.. لان الكرسي زائل).

أعماله الخيرية:

ـ ساهم بمبلغ كبير في التبرع الذي فتح في نقابة الأطباء في دعم المجهود الحربي في حرب حزيران العام 1967.

ـ تبرع بحصته في معمل الطابوق الى الحكومة العراقية.. لدعم حملة العمل الشعبي لبناء المساكن للمواطنين العام 1971.

ـ تبرع عزة بحصتهِ من ملكية في مستشفى الرازي إلى جمعية الهلال الأحمر العام 2001.

ـ أنشئ جامعين.. جامع المصطفى في خان بني سعد في حافظة ديالى.. وجامع المصطفى في منطقة العبيدي في محافظة الأنبار.

ـ ساهم في إكمال بناء عدة مدارس في محافظة الأنبار.. وقام بكفالة على نفقته الخاصة لعدد من الطلاب لإكمال مراحلهم الدراسية.

عزت مصطفى.. وانتفاضة صفر:

ـ العام 1977م / 1397هـ قرر النظام الحاكم في العراق منع الشيعة من إحياء ذكرى عاشوراء وهو يوم مقتل الحسين بن علي وأصحابه وأهل بيته في واقعة ألطف.. كذلك منعهم من الزيارة في ذكرى الأربعين.. وهي مضي أربعين يوماً على مقتل الحسين (عليه السلام).. حيث يحيي الشيعة هذين المناسبتين بإقامة مجالس العزاء.. والسير إلى كربلاء.. فكان قرار منع إقامة هذه الشعائر دافعاً لهم للانتفاض ضد السلطة.. وإقامة الشعائر ـ رغم المنع ـ فقام البعض بتعليق منشورات في شوارع وأزقة النجف تدعو أهالي المدينة إلى المشاركة في المسير إلى كربلاء.. مما أدى إلى شن حملة اعتقالات واسعة في المحافظة من قبل قوات الأمن.. لكن هذا لم يمنعهم من مواصلة الحراك.. والدعوة إلى المسير إلى كربلاء.. وحددوا الساعة الحادية عشر من صباح الخامس عشر من شهر صفر موعداً

لانطلاق المسيرة.

ـ قبل أيام قليلة من زيارة الاربعين حاول النظام تدارك الموقف.. وعقد اجتماع مع قادة المواكب ومجالس العزاء في النجف.. إلا أن هذه الاجتماعات لم تسفر عن نتيجة.. حيث أصرً أهالي النجف على المسير إلى كربلاء.. رغم تهديد محافظ النجف جاسم محمد ألركابي والسلطات الأمنية فيها للأهالي.

15 صفر:

ـ صباح الرابع من شباط العام 1977 م / 15 صفر 1397 هـ.. خرجت جماهير غفيرة من مناطق النجف الرئيسية.. وهي (البراق والمشراق والحويش والعمارة).. وهي تجوب شوارع المدينة متوجهة إلى مرقد الأمام علي (عليه السلام).. وهم يرددون أهازيج منددة بمنع شعائرهم.. مثل: (أهل النجف.. يا أمجاد.. راياتكم رفعوها).. و (إسلامنا ما ننساه يسوه.. يا بعثية).. وواصلت الجموع مسيرها إلى كربلاء.. وخاضوا صدامات دامية مع قوات الأمن المنتشرة في الطريق وصولاً إلى منطقة خان الربع.. حيث قضى السائرون ليلتهم فيه.

16 صفر:

ـ صباح يوم الخامس من شباط العام 1977 م / 16 صفر 1397 هـ.. كان يوماً حافلاً.. حيث واصلت الجموع مسيرها إلى كربلاء.. وكانت دوريات الشرطة والأمن تلاحقهم على الشارع العام.. وهي تهددهم.. وتأمرهم بالرجوع إلى النجف.. إلا أن الحشود لم تكترث إلى تهديداتهم.. وبقيت تواصل سيرها إلى كربلاء.. حتى وصلوا إلى منطقة خان النص عصر هذا اليوم.. حيث توقفت المسيرة للاستراحة والمبيت فيها.. وواصلت مجاميع من الشباب الحراسة ليلاً.. خوفاً من أي هجوم محتمل من قبل دوريات الشرطة والأمن التي كانت تجوب المنطقة.

17 صفر:

ـ صباح يوم السادس من شباط العام 1977 م / 17 صفر 1397 هـ.. تحركت المسيرة من منطقة خان النص باتجاه كربلاء.. والجموع تردد الأهازيج المختلفة والحماسية وبعد ابتعادها عن المنطقة قامت مجاميع من قوات الأمن بالهجوم على مؤخرة المسيرة.. وإطلاق النار عليها.. مما أدى إلى سقوط أول قتيل في الانتفاضة.. وهو محمد الميالي.. وأدى ذلك إلى تحرك مئات الشباب الغاضبين إلى مراكز الشرطة القريبة.. والهجوم عليها وتدميرها.. وأخذت جموع كبيرة بالالتحاق بالمسيرة من النجف وبعض المناطق القريبة من كربلاء.. حتى وصلت المسيرة إلى منطقة خان النخيلة.. حيث تقرر الاستراحة والمبيت فيه إلى صباح اليوم التالي.. وقد التحقت القبائل المحيطة بالمنطقة بالمسيرة.. بعد أن اتجه العشرات إليهم لدعوتهم للمشاركة.. حيث جاء الآلاف إلى المنطقة.. وهم يرددون أهازيج عراقية مختلفة منها: (أسمع.. العباس ناده.. يا هله بهاي الضيوف.. إشلون أأدي هل التحية.. واني مكطوع الجفوف).. وبدأ الحماس والبكاء والصراخ والنحيب من الجماهير الهادرة.

18 صفر:

ـ عصر يوم السابع من شباط العام1977 م / 18 صفر 1397 هـ.. أرسلت الحكومة العراقية أحد خدمة الروضة الحيدرية لتدارك الموقف.. وإيقاف المسيرة.. واخذ بتهديد السائرين وشتمهم.. إلا أن زلمة الحكومة لم يأتِ بنتيجة.. فعاد إلى النجف خالي الوفاض.. وفي المساء هطلت الأمطار بغزارة واشتدّ البرد ليلا.. مما أعاق تقدم قوات الحرس الجمهوري.. التي وصلت إلى المسيب استعداداً لضرب المسيرة.

ـ من جانبها قامت المرجعية متمثلة بالسيد محمد باقر الصدر بإرسال السيد محمد باقر الحكيم لتوجيه الإرشادات اللازمة إلى جماهير المسيرة.. والمشاركة معها مما ساعد برفع معنويات الجماهير وحماسها.. فقد أكد الحكيم لهم بأنه مستعد أن يكون بينهم.. وان يواصل المسيرة معهم إلى كربلاء.

19 صفر:

ـ قارب المسير الوصول إلى مدينة كربلاء يوم الثامن من شباط العام 1977 م / 19 صفر 1397 هـ.. وهو يصادف ليلة الأربعين.. وهنا تصاعد غضب رئاسة الجمهورية وسخطها.. وقامت بإرسال اللواء المدرع العاشر إلى طريق كربلاء لاعتراض المسيرة.. حتى وصل الأمر إلى إرسال طائرات ميك 23 إلى المدينة.. وإعطاءها الأمر بإطلاق النار إذا استدعى الأمر.. وبعد وصول المسيرة إلى مشارف كربلاء كانت في استقبالهم مجموعة من الدبابات والسيارات المصفحة وسيارات الشرطة ومئات المسلّحين من الأجهزة الأمنية والحزبية.. وهم يتأهبون لإطلاق النار.. ومنع تقدم الجموع إلى كربلاء.. وقامت هذه القوات بإلقاء القبض على أعداد كبيرة من الشباب والنساء وكبار السن.. بعد محاصرتهم.. إلا أن مجاميع كبيرة تمكنت من الفرار.. وإكمال المسير عبر طرق فرعية أخرى.. وصولاً إلى العتبة العباسية والروضة الحسينية.

20 صفر:

ـ يوم التاسع من شباط العام 1977 م / 20 صفر 1397 هـ.. كان يوماً حافلاً في كربلاء.. حيث يوافق ذكرى الأربعين.. وكانت الآلاف تتجمهر حول العتبة العباسية والروضة الحسينية.. وهم يؤدون مراسم الزيارة والعزاء..

ـ بهذا الوقت أشاعت قوات الأمن أنباء تشير إلى وجود قنبلة موقوتة داخل ضريح الإمام الحسين.. مما أدى تولد الذعر في نفوس الجموع التي كانت في داخل الضريح.. وهنا استغلت القوات الأمنية الفرصة.. وقامت بإلقاء القبض على مجاميع كبيرة من الشباب.. ونقلهم إلى المعتقلات القريبة.. وكان من بين المعتقلين السيد محمد باقر الحكيم.. مما أدى إلى إضراب في الحوزة العلمية أعلنه السيد محمد باقر الصدر.

المحاكمة:

ـ على الفور تم تشكيل محكمة خاصة من قبل مجلس قيادة الثورة لمحاكمة من تم إلقاء القبض عليه .. تكونت المحكمة من:

ـ عزة مصطفى عضو مجلس قيادة الثورة.. وزير الصحة.. رئيساً.

ـ فليح حسن جاسم.. عضو القيادة القطرية للحزب.. وزير الصناعة.. عضواً.

ـ حسن العامري.. عضو القيادة القطرية للحزب.. وزير التجارة.. عضواً.

ـ أعلن باسم تلك المحكمة الحكم بالإعدام على عدد من المواطنين.. وتنفيذ الحكم فيهم.

معاقبة عزة ورفيقة فليح:

ـ تبين فيما بعد.. وبفترة قصيرة جداً بأن المعدومين لم يمثلوا أمام المحكمة.. وكانت الأحكام حكم ثمانية أشخاص بالإعدام و 12 شخصاً بالسجن بأحكام متفاوتة.. وقد رفض الطبيب عزة مصطفى وفليح حسن جاسم التصديق على هذه الأحكام.. ونتيجة لذلك شكل مؤتمر قطري استثنائي على ما سمي بالمتخاذلين عزة مصطفى وفليح حسن جاسم.. وتم طردهما من جميع مناصبهم وعزلهما.

ـ فقد جردا من الدرجة الحزبية الرفيعة التي كانا فيها.. وأنزل الدكتور عزة مصطفى من وزير للصحة الى مساعد مدير المركز الصحي في الشرقاط جنوبي الموصل.

ـ نقل فليح حسن جاسم من وزير للصناعة الى معلم في ناحية العلم بتكريت.

ـ أما الثالث حسن العامري وزير التجارة.. فقد كان وقتها في زيارة رسمية الى ألمانيا الغربية.. وعند عودته الى العراق.. قدمت له أوراق الحكم في المطار.. حيث وقع على الإعدامات.. وأحتفظ بمنصبه القيادي.

ـ أسماء المعدومين:

1ـ صاحب أبو كلل: تم إعدامه العام 1977 من قبل النظام الحاكم.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 فبراير 1977.

2ـ يوسف ستار ألأسدي: تم إعدامه من قبل النظام الحاكم.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط 1977.

3ـ عبد الوهاب ألطالقاني: تم قتله واقتلاع عينيه من قبل النظام الحاكم.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط 1977.

4ـ عباس عجينه: تم قتله في أحد المعتقلات بعد التعذيب من قبل النظام الحاكم.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط 1977.

5ـ كامل ناجي مالو: تم إعدامه من قبل النظام الحاكم بعد التعذيب.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط 1977.

6ـ محمد سعيد البلاغي: تم إعدامه من قبل النظام الحاكم.. رغم أنه لم يبلغ السن القانوني المسموح به عند الإعدام.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط العام 1977.

7ـ غازي خوير: تم إعدامه من قبل النظام الحاكم.. وقد صدر حكم الإعدام عليه بتاريخ 24 شباط العام 1977.

8ـ ناجح محمد كريم ألأسدي: تم إعدامه العام 1977 من قبل النظام الحاكم.

ـ إضافة الى عشرات القتلى سقطوا خلال الزيارة سواء بقصف الطائرات للزوار.. أو بالقصف المدفعي.. أو من قبل الحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية.

النهاية:

ـ تم فرض الإقامة الجبرية على الدكتور عزة مصطفى في داره في محافظة الأنبار حتى العام 2001.

ـ سافر العام 2005 الى الأردن.. ثم عاد العام 2009 الى العراق.. وسكن في قضاء عانة في محافظة الأنبار.

ـ العام 2011 سافر الى ماليزيا.

وفاته:

ـ في يوم السبت 23 آب العام 2014.. توفيً الدكتور عزة مصطفى في مكان إقامته في ماليزيا.. وكان معه أبنته وأحفاده وزوجها الطبيب نزيه شعبان (ابن أخيه).. والمقيمين في ماليزيا.. وأقيم مجلس العزاء في بغداد وفي عمان.. وقد تم دفن رفاته في مقبرة الكرخ في بغداد.

بمناسبة قرب محرم وعاشوراء / هادي حسن عليوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 18 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK عاصفة الجمعة لا تهدأ الا بالاصلاح / عبدالامير الديراوي
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK كيف نرتقي بعمل مراكز رعاية المسنين في بلداننا؟ / رائد الهاشمي
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK ممثلي السلطات التشريعية والتنفيذية : قانون مكافحة العنف الأسري لايخالف الشريعة الإسلامية
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK رئيس الوزراء التركي: تركيا تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات داخل العراق دفاعا عن نفسها ضد الإرهاب
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK أزل السياب : ظلمت موهبتي الشعرية وأتمنى أن أموت بعد أن يكون النجاح حليف بلدي وشعبي
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
2374 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
4540 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4048 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2215 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
920 زيارة 1 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2342 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
889 زيارة 0 تعليقات
لاتحتاج ضيافته الفاخرة اي فواتير او دنانير، وانما فقط كفوف حانية تشبه رغائف البسطاء، أيام
348 زيارة 0 تعليقات
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
1690 زيارة 0 تعليقات
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
3840 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال