الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 614 كلمة )

النفاق السياسي والهبوط الى الطائفية / عبد الخالق الفلاح

من الواضح أن العديد من الذي تسلقوا مناصبكبيرة مهمة وحساسة في السلطة اليوم في العراق كانوا يحلمون بأن يكون من ابسط موظفيالدولة و تسلّقوا علي دماء الشُهداء فلا رجاء منهم بعد ان خانوا الامانة، فهم مجردلعبة أتت لتآكل مما تبقي من فُتات ِ الفساد، الذين يتآجرون بأراوح الأبرياء ولا املفيهم؛ فمن يبيع ويتآجر بالموت ،لا يقدم لك سوي سِلعتهِ «النفاق » و الإرتجافوالهبوط، والإنكسار والخوف. حقاً هذا الوطن عظيم ولكن البعض من سياسيه تدحرجوا،من مناهجهم، وتاريخهم و قيمهم ..لينزلقوا الى هاوية كنيزالمال الحرام..لينزفوالوطن بصراعات ٍ جهوية وطائفية عبثية ، وفتن وازمات ،صعدوا على اكتاف ابناء محافظاتهم ولم يقدموا لهم سوى الوجع والالم والمعاناة وحماية السراق والفاسدين وتصرفوا بخيراتهم من الاموال في ملئ جيوبهم من السحت الحرام ...فطبق عليهم المثل الشعبي ((ركبنــــــــــاه ورانا مد ايده بالخرج)) وتجاهلوا قول الكريم في كتابه ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌوَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ )) الحديد 57 ، نعم اعجب الاعداء نباته وبدأت ايدي البعض بالعبث في الصورة الجميلة للوحدة الوطنية التي يسعى لها ابناء الوطن للخير وهم يخربونها من اجل مصالحهم واهدافهم الخبيثة و الضيقة، بالنفخ بالطائفية و القبلية والمناطقية وتخلق في الواقع انشقاقا في المجتمع، يؤدي إلى تغذية المشاعر السلبية والعداء، ، فيعود التجافي ويتأثر البعض، ويصبح البعص يتسابقون نحو التصارع و التراشق على قضايا مفتعلة يسيرة، ويثيرون الفتن و الاثارات الطائفية والنعرات الاثنية و الغريب أن تتحول الخيانة إلى مؤسسة اعلامية وعمل ممنهج عندهم للنقر على طبل الطائقية وهمفي اعلى مستوى المسؤولية التي يجب ان تكون للوطن ، بل ويجد الخونة منابر في دولمعروفة بكرههم وعدائهم لتاريخ العراق ولاستقراره ويعبرون فيها عن تواطئهم إلى حد التباهي وهكذا صارت الخيانة وجهة نظر والردّة رأيا ورأيا آخر ،يتسكعون في العواصم للتكدي و يكشفون كل عرى الاخلاق والانحراف نحو الإسفاف السلوكي التي غابة عنها الحياء.

علينا ان نستذكر من أحداث سياسية وامنية واقتصادية نستعيد تجربة فترة ما قبل احتلال المحافظات الغربية من قبل عصابات الكفروالالحاد داعش، علينا أن نتذكر البشاعة التي مارسها الغزاة ، والمقابل المظاهرالايجابية التي قام بها أهلنا الصامدون في مقاومتهم ، ومن عايشوا الظروف القاسية لنأخذ الدروس والعبر لإدارة حاضرنا ورسم مستقبلنا. الوطن لن يموت بخيانة مثل هولاءهذه الكلمة المُشبعة بكل المعاني الوضيعة التي تجعل كل من يتصف بها منبوذاً من مجتمعه، فكيف إن كانت هذه الخيانة تستهدف أمن وسلامة واستقرار المجتمع والدولة؛ لاغبارعليها ستكون صفة الخيانة العظمى أقل كلمة يمكن أن يوصفوا بها. والخيانة، كلمة تدلعلى كل معاني الانحطاط التي تجعل كل من يتصف بها مرفوضاً ومستبعداً من قبل أفرادمجتمعه؛ فكيف إن كانت هذه الخيانة تسعى لهدم وتخريب أسس وقيم المجتمع وتعمل على بث الفتنة بين أفراده؛ حتماً ستكون صفة الغدر ونقض العهد أقل الكلمات التي يمكن أن يوصف بها. ستمضي السنين كما مضت والأعوام كما انقضت، وستختفي من الوجود سماتهم السيئة والخيانة ليست حدثاً طارئاً في تاريخ الأمم والشعوب، ففي كل شعوب الأرض يتواجد الخونة والجواسيس الذين يتخابرون مع الاعداءعلى حساب شعوبهم وأوطانهم.. ان التحول الذي حدث في النظام بعد عام 2003 جعل من النظام السياسي في العراق بأساً بسبب بقائه ضمن دائرة الأزمات والتمزق،والعبث بالمسؤوليات التي امتطوها وكل يوم يركبون موجة جديدة وبالعكس وسوف تبقى عجلة المسيرة تدورحول نفسها خاصة إذا التزم زعماء القوي السياسية بالسكوت والهث خلف مصالحهم و الذين لايستطيعون ثني الفساد، والبقاء على نهجهم في إبقاء المنظومة السياسية في إطارقاعدة التخادم المصلحي والترويج عبر ماكيناتهم الإعلامية بالاصلاحات و الانقلاب علي العملية السياسية والنظام السياسي المشكل أساساً لمصالحهم الشخصية، بعيداً عن مصلحة الجميع. علينا ان نعيد حساباتنا بأننا أبناء وطن واحد وهبه الله لنا جميعا ومن علينا بالخير والنعم التي لا تحصى، كل الشعوب تواجه نكبات ونكسات وهزائم ولكنها في الغالب تكون أكثر تمسكا بمرجعيتها الأخلاقية لتكون حصناً أخيراً تلوذ به للبقاء على قيد الحياة و نتضامن جميعا ضد من يريدون العبث بأمننا ومقدراتنا و نستعد لأسوأ الظروف حتى يمن الله علينا برجال يتحملون المسؤولية ،ويمنحنا الاستقرار والأمن والحياة الكريمة

عبد الخالق الفلاح

الفساد السياسي بماهو أحد أمراض الديمقراطية / زهير
السلطة كانت هدف الإمام الحسين ولتكن هدف دعاة الإصل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 أيلول 2020
  353 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
673 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
739 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
288 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1721 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5021 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1220 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1885 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
160 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
531 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
365 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال