الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 403 كلمة )

من اليمين .. الى اليسار ؟ / عكاب سالم الطاهر

عندما يكتب العرب بلغتهم ، فانهم يكتبون

من اليمين الى اليسار . وتشاركهم في ذلك لغات ذات جذور آرية ، لكنها في تماس ثقافي مع العربية كالفارسية والكردية.

 لكن العرب يكتبون الاعداد من اليسار لليمين.

وهو ما يدعو للاستغراب . ولا املك تفسيرا

لذلك. بل انني لم اطلع على تفسير من جهة

لغوية او تاربخية لهذه الظاهرة :

متى بدأت ؟ ولماذا كانت..؟.. 

                واتذكر

 وفي واحدة من السبعينات ، كنت

في زيارة لبلد اوربي . وذات مرة كنت على

طاولة الاستقبال في الفندق الذي اقيم فيه ،

اكتب بطاقة ارسلها لعائلتي في بغداد. طبعا

كتبت باللغة العربية. ما عدا العنوان ( العراق بغداد ) ، فكان باللغة الانكليزية . عندها كان

ذلك مثار استغراب القريبين مني في حينها.

                 وطريقة القراءة ايضا..

واشير هنا الى انني اقرا بعض المطبوعات

الدورية ( صحف او مجلات ) من اليسار

الى اليمين. وربما كان السبب وراء القراءة

بهذه الطريقة ، ان الصفحات الاخيرة بهذه

المطبوعات خفيفة المضامين ومتنوعة. لذلك

نجدها اقرب الى محطة استراحة ضرورية.

دون شك طريقة القراءة من اليسار الى اليمين

هي اقرب للتصفح .

      اما  الارقام ، فان هناك طروحات تفيد

ان طريقة كتابة الارقام الحالية هي طريقة

غير عربية . وان الرقم الذي نستخدمه الان

قد وصل للعراق من الهند . وان الرقم العربي

الأصلي هو الرقم الأوربي .

 ويعزز اصحاب هذه النظرية رايهم بالقول :

ان اوربا استقدمت رقمها المستخدم حاليا من

الاندلس اثناء حكم العرب والمسلمين لها.

 ويمضون اكثر للقول :ان بلدان المغرب العربي

تستخدم هذا النوع من الارقام التي عادت اليها من الاندلس. 

  لسنا ندري مدى صحة هذه النظريات. لكن

الثابت ان الرقم الحالي ( ولنسمه الرقم الهندي) ، هو المعتمد في العراق.

 وقد جرت ، في نهاية سبعينات القرن الماضي،

 محاولة لاستخدام الرقم الاوربي

في العراق ، في مجلة الف باء. عندما

كان الاستاذ حسن العلوي  رئيساً لتحريرها.

لكن المجلة توقفت عن ذلك بعد مغادرة العلوي.

                  اليمين واليسار

              في البرلمان الفرنسي

بداية كانت كلمة اليمين وكلمة اليسار ، تستخدمان للدلالة على مكان جهوي ، تبعا

لليدين . والملاحظ ان الانسان يستخدم

اليد اليمنى بشكل شبه مطلق ، ما عدا استثناءات قليلة لافراد يستخدمون اليد

اليسرى.

 ولكن جرى استخدام اليمين واليسار ، لاحقا،

للدلالة على مضمون سياسي. كان ذلك في

البرلمان الفرنسي ، بعد الثورة الفرنسية. حيث

طرح مشروع للتصويت . عندها جلس المؤيدون في يمين قاعة البرلمان ، بينما جلس

المعارضون في اليسار. 

 ومن يومها اصبح اليمين يطلق على المؤيدين ، بينما يطلق اليسار على المعارضين.

وتطور المفهومان نحو مضامين اخرى. فاصبح

اليمين يطلق على الجهات المحافظة ، بينما يطلق

اليسار على القوى الداعية

للتغيير بافاق تقدمية

( اشتراكية ) خاصة.

كورونا والعلاقات الدولية بين استراتيجيه المصالح ال
نصف الحقيقة / خلود الحسناوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 أيلول 2020
  356 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3471 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6005 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5913 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6894 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5612 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2272 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7435 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5318 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5532 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5260 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال