الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 592 كلمة )

حياتي مع المنبر الحسيني العودة الى البصرة / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

كانت للحرب العراقية الايرانية 1980 ــ 1988 التي استمرت ثماني سنوات نتائج سيئة على مستوى الانسان, حيث القت السموم السياسية التي نادى بها البعثيون ضد الطائفة الشيعية ,وكرسوها في الاعلام الحكومي , اصبح المواطن الملتزم بدينه وعقيدته , يشعر انه مواطن من الدرجة الثانية في حكومة البعث الصدامي .وتصاعدت الممارسات الانتهازية الاقصائية, التي يمارسها النظام (بعدم اعطاء أي فرصة لأبناء الجنوب العراقي في المناصب والتعيين) , ووصل الحال ان اصبحت كلية الشرطة والكلية العسكرية حكرا على ابناء المناطق الغربية ,ولأبناء الجنوب نسبة لا تزيد على 2% على ان يكون من ابناء الرفاق , كانت ( جميع) الوظائف المهمة حكرا لأبناء اللون الاخر , خاصة من ابناء المحافظات الغربية " محافظ ومدير شرطة وقائمقام وقائد فيلق وسفير وضابط امن , واغلق العراق في وجه ابناء الشيعة في الوظائف الحساسة .تحول العراق الى ضيعة تابعة الى ابناء العوجة, وطبل الاعلام العراقي والعربي لبناء الفاو من جديد, وبما ان المدينة لم تصلح للسكن , فقد أشرك صدام حسين بعض الدول العربية التي ساندته في بناء الفاو , وكانت مشاركتهم لا تزيد على بوابة او ساحة .غير ان الكارثة التي حلت في اعمار الفاو , بعد توقف الحرب , قيام علي حسن المجيد بتجريف بيوت ودوائر الحكومية في الفاو عن بكرة ابيها , وازيلت المدينة القديمة من الخارطة, وتم تجريف الاراضي الزراعية وملايين النخيل من قبل القوات العراقية , وتم سرقة النخيل البرحي وحملت الانواع الجيدة الى محافظات الغربية .اما المساجد الشيعية والحسينيات , لم يبق لها اثر في الارض, بينما بقيت بعض المساجد الاخرى , وصدرت قرارات لتخصيص اراضي بحدود 200 ــ 250 متر لكل مواطن من اهالي الفاو , هذا ما اعلنته سلطة البعث , غير ان الحقيقة كانت مغايرة تماما.فقد تم توزيع وجبات متعددة, كل وجبة بحدود الف قطعة , خص بها البعثيون ابناء من قتل في الحرب العراقية الايرانية ( شهداء الحرب) وتم منح اراضي لعوائل من غير اهل الفاو , خاصة اعضاء القيادات البعثية وكبار الضباط , ورجال الاستخبارات والامن , واخرين لا يعلمهم الا الله , ومواطنين من سكنة الفاو قبل الحرب . في تلك الظروف تقدمت الى قائمقامية قضاء الفاو بطلب تخصيص ارض لي ولاخواني , كما يحصل بقية المواطنين اراضي سكنية بديلا عن بيوتهم .وبدات القوائم تظهر وتعلق في مناطق عامة, ولم يخصص لنا ابناء الحاج كاظم البغدادي اي قطعة ارض سكنية, علما ان بيتنا والحسينية , وثلاث محلات كبيرة عائدة لوالدي ,وقعت في التنظيم الجديد للمدينة في ساحة الاحتفالات الحالية . راجعت قائمقام الفاو في وقتها, اشار علي مراجعة منظمة حزب البعث لانهم الجهة التي تخصص قطع اراضي للمواطنين . اوعدونا ان هناك قوائم جديدة ستصدر ونحن ضمن تلك القوائم .وظهرت القوائم وليس هناك امل, فراجعت منظمة الحزب مرة ثانية , اثناء خروجي من المنظمة , تبعني صديق بعثي , همس في اذني ان اكف عن المراجعة لان عائلتنا غير مرحب بها في العودة الى سكناها, ولما سالت عن السبب .!! قال : لأنكم ستعيدون الحسينية , اما انت قال مسؤول منظمة الحزب هذا الشيخ عندنا عليه مؤشرات كثيرة ولا يمكن ان نعيده الى الفاو. وانتهى املنا في الحصول على قطعة ارض سكنية.الغريب ان بعد سقوط النظام راجعت قائمقامية الفاو . واشار الاخ القائمقام ان اقوم ببناء بيتنا لأنه كما يقول, اعرف يقينا مكان بيتكم في ساحة الاحتفال . وكان رايه دبلوماسيا , ان اقوم ببناء بيت في ساحة الاحتفال .!! .جاءت حكومات ما بعد التغيير , ووزعت اراض سكنية لبعض الشرائح, ولم احصل قطعة ارض سكنية. اخر محاولة كانت حين صافحني محافظ البصرة بعد نزولي من المنبر الحسيني , سألني لماذا لا تزورنا في المحافظة بتاتا. قلت له : سالت الله ان لا يجعلني احتاج الى الحكومة. وكل ما لي من حقوق عند الحكومة, اتنازل عنها . وبعد حوار هو طلب ان اقدم اليه طلب لتخصيص ارض لنا . وكلف مدير مكتبه متابعة الطلب, بعد فترة علمت انه رفض الطلب , لأنه قال . انا اخصص قطعة واحدة , اما اخوانه فلا. فهمت موقفه ... هكذا اراد الله ان لا نحتاج للحكومة ونتنازل عن كل حقوقنا قديما وحديثا .

ادلة تعيين الحاكم في النصوص الاسلامية / الشيخ عبد
ازمة المنبر المعاصر / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 18 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK بكين لواشنطن: أنتم من يدمر السلام الدولي وسوريا وليبيا والعراق شواهد
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK "قرية الملح" العراقية تفلت من كورونا بلا خسائر اقتصادية
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - FRANK JEFFREY العراق يتجاوز حاجز الـ 8 آلاف وفاة بكورونا
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK في فلمي " سواق الأتوبيس" و" زوجة رجل مهم "
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK عاصفة الجمعة لا تهدأ الا بالاصلاح / عبدالامير الديراوي
18 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...

مقالات ذات علاقة

القانون هو العجينة الشرعية المختمرة من تجارب الحياة الطبيعية والاجتماعية تودع بيد اهل المس
1875 زيارة 0 تعليقات
ظاهرة اخذت تكبر وتتجذر في مجتمعنا العراقي، بعدما كانت غريبة ونادرة جداً، وفتحت الباب لطرح
2217 زيارة 0 تعليقات
تتعرض المرجعية لهجمة غير مسبوقة، ولم يتجرأ أحد قبل هذا الوقت إتهامها كما يجري اليوم، ونظام
2049 زيارة 0 تعليقات
لم يبق للقارئ المتتبّع غير 64 صفحة لإتمام قراءة كتاب: "فكر السّيرة" للأستاذ: مهنّا الحبيل،
1304 زيارة 0 تعليقات
أُنشأت النجف لتكون مركزاً دينياً يستقطب رجال الدين والمهتمين بالدراسات الدينية منذ ان سكنه
761 زيارة 0 تعليقات
 في ظل تداعيات القضية العراقية (سر الدواعش صانعي العلبة السوداء)    يسعى الدواعش لتنفيذ مخ
1045 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
723 زيارة 0 تعليقات
عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلت
469 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
6871 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6368 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال