الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 300 كلمة )

أديب راحل في الذاكرة / عكاب سالم الطاهر

في منشور مؤثر ، يتدفق فيه شلال الحزن 

 ، روى الاديب الكبير الصديق 

راسم الحديثي ، تداعيات الايام الاخيرة

من حياة الاديب الصديق الكاتب ابو راشد.

لقد القى الاديب الحديثي حجراً في بحيرة

صمت مؤلم . لتتشكل دوائر انتشرت على

سطحها. ولم تكن مصادفة  انني كنت قريبا من ضفاف هذه البحيرة.

 لقد رحل ابو راشد . رحمه الله. تلك هي الخلاصة. 

حينها عادت بي الذاكرة لوقائع سنوات

قريبة.

           ام كلثوم الاسطورة

كان ذلك في شهر مايس من عام 2017 ،

حين قمت بالتردد على مقهى ( ملتقى) ام كلثوم الاسطورة ، المطلة على ساحة الميدان ،

عند بداية شارع الرشيد من جهة باب المعظم.

شجعني على ذلك،  الكاتب التكريتي الكبير

الصديق هاتف الثلج . وشخصية المشرف

عليها الاديب تحسين المياح.

ومن خلالهما، ومن فضاءات الملتقى ،

 فعلتُ علاقات قديمة ، واقمتُ علاقات جديدة . وهو امر اعتز به .

اسماء عديدة صحفية وادبية وكتابية تعرفت عليها . واقتربت منها.

واميل الى انها فعلت الشيئ ذاته.

                 تعارف متاخر

ومن هذه الاسماء كان الكاتب ابو راشد. شخصية جاذبة.. هادئة .. وديعة . التقينا

في مايس 2017 . في تلك المقهى. وتكررت

لقاءاتنا في شارع المتنبي ، خاصة مقهى

حافظ.

ومن لقاء لاخر ، كان الاعجاب والاحترام المتبادل بيننا ، يتسع ويترسخ. كنا نوثق

اللقاء بالصورة ونكتب عنه بإيجابية.

ومستقبلا سانشر ما كتبه  وما كتبتُه.

 واسجل هنا انني لم اسمع منه شكوى . رغم

ان الهدوء الخارجي لا يخفي دخان حطب

محترق داخله.

 رحل الاديب ابو راشد بصمت. وكان الرحيل

مؤلما. والصمت الذي رافقه قاسياً.

          الاديب راسم الحديثي

هنا جاء دور الاديب الصديق راسم. ففي

منشور نعى الحديثي الراحلَ  ابو راشد.

كان الاديب راسم وفياً وصادقاً في الذي

نشره.

وتواصلت معه كتابياً. وتواصل معي كتابياً

وهاتفياً.. وعملت مشاركة للمنشور.

ومن منشوره عرفنا اسم الراحل ( غسان).

وفي تنهيداته يقول غسان رحمه الله:

« في جعبتي الكثير الكثير من أفكار كتابية .

تتوهج في عقلي . وبشغف ينتظرها قلمي.

ولكن...؟! ».

 له الرحمة. ولمحبيه العزاء.

كتيب الكويت / د كاظم المقدادي
وسع صدرك ..سيدي الحاكم ؟؟ / حسين باجي الغزي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6765 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5634 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5616 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5471 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5279 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5698 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4197 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4018 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3925 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4297 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال