الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 449 كلمة )

السياسي الاحمق / فاروق عبدالوهاب العجاج

هو السياسي الكذاب المنافق اللعين الذي يرد ان ينفعك كما يدعي لكنه يضرك
وانت معجب بقوله وعهده لكنه في النتيجة هو مضرك
لغايات ليس لك علم بها وبما لديه من نوايا سيئة بها اخدعك
بدافع حب التسلط والهيمنة على حقوق الناس وانت لا تسمع الا دعاء بها اوهمك
هو السياسي الاحمق الذي همه الحصول على الاموال والثراء الفاحش ومن حق كل مواطن بسيط مؤلمة وغارقة بجروح الفقر والجوع والمرض والحرمان من كل مستلزمات العيش الكريم لابسط انسان -
هو الذي يقول احلا الكلام ويشهد الله انه الد اعداء البشر بحقده وكراهيته للناس
هو الذي يتلون بجلده كما تتلون الافعى بجلدها كل ظرف وسنة مناسبة ليبقى محافظا على اوضاعه التي صنعاها بالمكر والتضليل والخداع
هو الذي يرى نفسه فوق القانون بلا مسؤولية ولا حساب ولا سؤال ولا جواب حر طليق اللسان واليد يفعل ما يشاء كما تهوى نفسه بحق حقوق العامة والخاصة من الناس -
هو الذي يصنع لنفسه هالة من الكذب والغش ليوهم الناس ان المصلح الامين الراعي لحقوق المظلومين والفقراء والايتام
وهو الذي سرق قوتهم وقتل ابنائهم وشردهم من مساكنهم هو العميل الاول وخائن الوطن والشعب يعمل لصالح الدول الاجنبية ويدعي بالوطنية بالنفاق والكذب والتضليل بحقائق مزيفة واكاذيب مفبركة معادية لكل القيم الوطنية الشريفة
هو الذي لا مبدئ له انساني او اخلاقي عار عن كل صفة حميدة او اشارة نظيفة او معالم نزيهة
هو الذي التحف في بيئة فاسدة فسدت فيه كل خصائله وسماته ولم يبقى له وجه نظيف ترى منه وجه العراقي العفيف المسالم الامين النزيه المخلص في وفائه لوطنه وشعبه افتقدها هذا السياسي الاحمق ولم يعد وجوده صالحا للمكوت في ارض العراق الطاهرة ولا بين ابناء الشعب الكرام بامجاد تاريخهم العريق منذ الاف السنين لابد من الخلاص منه ومن كل فاسد خبيث ليعود الامن والاستقرار في البلاد
هؤلاء هم اغلب الذين حكموا العراق ومن المسؤولين بعد الاحتلال الامريكي الصهيوني الغاشم هم المرضاء نفسيا لما يملكونه من الحقد والكراهية على الاخرين بدوافع خاصة تبعا لميولهم ومعتقداتهم ونفوسهم المريضة بحب الاذى والحاق الضر ر بالانتقام من الاخر من غير سبب -
وتجلت تصرفاتهم بانواع شتى من الانتقام والتعدي على حقوق الانسان وعلى حرمة المصالح والاموال العامة للدولة العراقية كافراد وانتماء لمنظمات واحزاب داعمة لهم في كل مجال من انشطتهم العامة والخاصة وتعرضوا الى سيادة البلد وهيبة الدولة والقانون وانتهكوا شرعيتها القانونية والدستورية وهم يشعرون بخطورة اعمالهم ولا يبالون بها مهما كانت مؤلمة ومتعدية واثمة -
هؤلاء هم من ساهموا بالقول والفعل في تردي الاوضاع في البلاد وساد الفساد في مفاصل الحياة والطريق اصبح موحشا لكل سائر فيه من العباد يعيش المواطن بلا امن ولا استقرار ولا عيش كريم ولا هم يحزنون من كل شيء هم منه محرومون من حكم المرضاء نفسيا هم الذين جاء بهم الاحتلال لتحقيق غايات معينة واطلق لهم العنان ليفعلوا ما يشاؤون من غير حساب ولا عتاب بالفسق والفجور والعصيان والتمرد على كل قانون ونظام

ننتظر كشف من عرقل اتفاق سيمنز لتوفير الكهرباء / مح
عُلماؤونا و آلوعيّ؟ / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 15 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
52 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
85 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
67 زيارة 0 تعليقات
 يعرف التفكير المنطقي السليم على انه عرض متسلسل لافكار متسقه ومتماسكه ومترابطه ويبدا
54 زيارة 0 تعليقات
شكل مشهد تفشي وباء كورونا كوفيد ـ 19 أكثر المشاهد العالمية حزنا على المستوى الشخصي الذاتي
107 زيارة 0 تعليقات
العجب كل العجب عندما تجير حكومات الدول العربية نكباتها وهزائمها او نكبات وهزائم شعوبهم الت
114 زيارة 0 تعليقات
 شعب تلاعبت به النوائر، ودارت عليه الدوائر، وشرقوا به وغربوا، وجعلوه في دوامة من الذه
98 زيارة 0 تعليقات
أستشعرت الخطر القادم الذي يهدد وجودها بالفناء و كياناتها المصطنعة بالزوال و التلاشي بعد ان
97 زيارة 0 تعليقات
الحرية كل منا له حريته الخاصة به له طموحه الخاص ان يعزف بها ما يشاء من الحان يهواها ويحبها
173 زيارة 0 تعليقات
حينما لا تستطيع الدولة احتكار العنف ، وتطبيق القانون ، يعني ذلك اننا في غابة يأكلالقوي منا
171 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال