الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 293 كلمة )

ننتظر كشف من عرقل اتفاق سيمنز لتوفير الكهرباء / محسن حسين

خلال هذه الايام اعلنت حكومة مصطفى الكاظمي القاء القبض على موظفين فاسدين في مجالات متعددة ليس بينها الفساد الاكبر قضية الكهرباء. فتوفير الكهرباء كما يعلم الجميع يشغل المصانع والمزارع والتعليم والصحة وغيرها ويشغل الالاف من العاطلين. هذه قضية تستحق ان تكرس الحكومة كل جهدها لحلها مع قناعتنا ان الحكومة ستواجه مصاعب لانها تطال كبار الفاسدين. وللتذكير قبل سنتين استجابت اورضخت الحكومة العراقية انذاك لمطالب المواطنين (ولي الشرف ان اكون انا من بين المطالبين) بالاتفاق مع شركة سيمنر الالمانية لحل مشكلة الكهرباء على غرار ما اعلنته مصريوم 24 تموز 2018 بافتتاح 3 محطات توليد الكهرباء في مصر انشاتها الشركة الالمانية في 18 شهرا بكلفة 8 مليار دولار تنتج 14 الفا و400 ميغا واط . فقد اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمر صحفي ،‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬اتفقت‭ ‬مع‭ ‬كبرى‭ ‬الشركات‭ ‬الالمانية‭ ‬وهي‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬سيمنز‮»‬‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬تجهيز‭ ‬24‭ ‬ساعة‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ في‬ ‬ تلك الايام بحثت في مواقع شركة سيمنز الالمانية فوجدت ان الشركة تعهدت بمساعدة العراق على تجاوز ازمة الكهرباء وان حل هذه الازمة سيوفر 60 الف وظيفة للعراقيين. وغرد الرئيس التنفيذي للشركة جوزيف كايزر، عبر موقع التواصل تويتر: اننا قطعنا وعدا للشعب العراقي وسننفذ كما فعلنا في مصر بوقت وكفاءة غير مسبوقين، ونتعهد ايضا بتوفير 60 الف وظيفة وتعليم آلاف من الشباب لبناء عراق جديد. واضاف: سأقود هذا الجهد شخصيا لمساعدة العراق بمرحلة اعادة البناء. ومرت سنتان ولا احد يعلم ماذا حل بالاتفاق مع سيمنز لكن بعض المتابعين للاوضاع السياسية ذكروا ان الولايات المتحدة لا تقبل بالاتفاق مع سيمنز وانها تريد من حكومة العراق الاتفاق مع شركة امريكية. اتمنى من رئيس الحكومة الحالية الكاظمي يبحث عن الفاسدين الذين حرموا العراق من الكهرباء وتستعيد الدولة اكثر من 30 مليار دولار نهبوها بمشاريع واتفاقات وهمية ايا كانوا وحيثما كانوا. ولكن هل يقدر؟. 

البشري البائس و*كورونا / نقموش معمر
السياسي الاحمق / فاروق عبدالوهاب العجاج

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 27 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 أيلول 2020
  160 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

الفن والإنسانية في إطار الثقافة الكونية  الفنان نصير شمة موسيقي عراقي مؤلف وعازف محتر
121 زيارة 0 تعليقات
رعد اليوسف / شبكة الاعلام في الدنمارك من كندا حيث يقيم زميلنا الصحفي اللامع صباح اللامي ،
682 زيارة 1 تعليقات
) تعارفوا ) .. قناة مصرية عربية ( مصر الى العالم )انطلقت من مصر على اليوتوب ، للمساهمة في
839 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام العراقي في الدانمارك / محمد خالد النجار/ بغداد   قاعة الشعب او ( القاعة
739 زيارة 0 تعليقات
هل تعلمون ان اليوم الاحد يصادف عيد الأب في لبنان؟ وهل تعلمون ان اصوله عراقية بابلية؟!!!&nb
404 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك شهدت مدينة يوتبوري السويدية صباح أمس أحتفا
5837 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانمارك تابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطل
18224 زيارة 0 تعليقات
مرة اخرى يتطاول الاٍرهاب لتنال يده القذرة من كاتبة وصحفية وطنية ، في محاولة لزرع الخوف في
5529 زيارة 0 تعليقات
في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، وحينها كنت أعمل محررا صحفيا في أحدى الصحف المحل
6965 زيارة 0 تعليقات
نشرت الزميلة (ألف باء) في عددها السابع والعشرون الصادرة  في بغداد اليوم ، مقابلة صحفية مع
5370 زيارة 2 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال