الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 438 كلمة )

اعتقال صغار اللصوص فساد وليس قضاء على الفساد / راضي المترفي

قالت العرب :(الرئاسة نفاسة ) وسؤل أعرابيا عن ما يتمناه فقال : ( الجلوس على السرير والسلام عليك أيها الأمير ) وظل هذا الحلم يكبر منذ طفولة العرب حتى شيخوختهم وضعفهم والامارة عند العرب لا تتوارث ولا تولد مع الأمير انما توهب أو تهدى أو تمنح أو تباع أو تشترى واحيانا تكون تعويض مما جعلها ( الامارة ) عند العرب بلا أخلاق خاصة بها أو لها نظام داخلي كما في زمننا الحالي فاخلاق الأمير هي التي تطغي على الامارة وليس العكس ويوم أراد عمر قهر البصرة عين زياد بن ابيه أميرا عليها ويوم أراد يزيد إذلال الكوفة التي كانت عبارة عن سيوف قاتلت في الفتوحات عين ( ابن مرجانة ) أميرا عليها ويوم أراد عبد الملك حصاد رؤوس اينعت في العراق وحان قطافها ولى عليها ( الحجاج ) أميرا ويوم رغب العثمانيون حلب العراق من دون تعب وجلبة باعوه للمماليك فأصبحوا امرائها بعد أن كانوا خدما في القصور والبيوت فسلبوه كل خير فيه وكرامة أهله وحولوه من بستان لقريش إلى ضيعة تذهب كل وارداتها للاستانة وهكذا فعلت بريطانيا العظمى يوم فتح جنرالها ( مود ) بغداد وجلبت لها ملكا من خارجها ( مستعمل ) ليتحكم بمصائر أهلهاويسحق كبريائها وكان الذي كان وفي مطلع هذه الألفية أرادت امريكا ان تشذ عن المعتاد في قهر العراق فاستعاضت عن الأمير المستورد سواء كان حرا أو مملوك بجمع شذاذ الافاق ممن يحملون جنسيته وهربوا إلى خارجه لأسباب شتى لا يتسع المجال لذكرها ولا تسبغ عليهم فضلا واشتغلوا في المنافي التي هربوا إليها باقذر المهن واحطها وارخصها ربما لن يكون احطها العمالة والعمل كقاتل مأجور لقتل العراقيين إرضاء لمن قبلوه مقيما عندهم فجمعتهم وصهرتهم في بودقة واحدة تحت مسمى براق ( تحرير العراق ) وعلمتهم اللصوصية والسرقة والبغض والشحناء وايقضت بداخلهم النوازع الطائفية والقتل على الهوية وزرعت في داخلهم بذرة كيف يصبح اللص والسارق والجاسوس والعميل والطائفي والقاتل المأجور أميرا في العراق ليمارس كل ما تعلمه ويحصل على كل ما حرم منه بمقتضى القوانين الطبيعية ولما اكتمل نضجهم المرضي واكتملت ادواتهم جاءت بدباباتها وبهم إلى العراق ووطدت لهم الحكم وصنعت منهم أمراء وفصلت لهم دستورا على مقاسهم وخرجت وهي مرتاحة البال مطمئنة على ان الخراب ات لا محالة وباسرع وقت ولم يخيبوا ظنها وأصبح الفساد واقعا معاش . وبعد كل هذا يأتيك من يدعي انه يشن حربا على الفساد بطريقة تنم على انها فساد بطريقة جديدة . ان الفساد لا يقضى عليه مالم يبدل الدستور اولا ويطرد الفاسدين من القضاء ويجمع كل من تحوم حولهم شبهات فساد دون النظر إلى مواقعهم ومراكزهم وتاثيرهم ويوضعون في سجنيحفظهم وتبدأ محاكمتهم واسترداد ما نهبوا وقد يكلف هذا الكثير من الجهد والأرواح اما ان يأتي من يحدثنا عن القضاء على الفساد من خلال اعتقال صغار اللصوص علنا وإطلاق سراحهم سرا فتلك سحابة صيف لا تخيف الفاسدين ولا تفرح المنهوبين . 

هل السياسة بعبع؟ / علي علي
محمد حسنين هيكل كان صحفيا لا مثيل له / محسن حسين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 24 أيلول 2020
  121 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

لم يتبين من الروايات التاريخية أن النبي آدم (ع) قد إستخدم أيا من أساليب (الدكتاتورية) ضد ش
64 زيارة 0 تعليقات
تعرفُ السياسةُ العامة (Public policy)، بانها " نظامٍ إدارة وعمل تسعى الحكومة في الدولة إلى
117 زيارة 0 تعليقات
اختلف المفكرون حول بداية استخدام هذا المصطلح والاختلاف جاء من معنى الاستشراق، فلربما الكل
121 زيارة 0 تعليقات
كأنما قضية الموت أصبحت هي المهيمنة على عقولنا وعواطفنا، من خلال وسائل التواصل ففي كل يوم ه
285 زيارة 0 تعليقات
هناك اسطوانة قديمة مشروخة اكلها تراب رفوف النسيان لكنني اليوم سانفض عنها غبار الزمن لحاجتي
289 زيارة 0 تعليقات
المبادئ والعقائد ليس لها موسم او حقبة زمنية معينة فمن يؤمن بها يعمل عليها طوال حياته ، هذا
237 زيارة 0 تعليقات
لايزال كوفيد ـ 19 يفاقم قلق الحضارة الانسانية بفعل المخاطر الجدية والكارثية لتداعياته, وتك
228 زيارة 0 تعليقات
بعدما اكتشف زيف الاحزاب الشيعية وتخبطها السياسي , وانكشفت عوراتها للقاصي والداني وسقطت اقن
200 زيارة 0 تعليقات
المرجعية و التيار الصدري والكاظمي ودورهم في الانتخابات القادمة تحتل الانتخابات القادمة في
275 زيارة 0 تعليقات
لم يكن ماحدث قبل أشهر من انفجار صبر العراقيين، وخروجهم عن نطاق التحمل، وتظاهروا بحناجرهم و
266 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال