الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 740 كلمة )

شرعية الأستعانة بالقوات الصديقة في فرض الأمن / حيدر الصراف

هذا الأمر ليس غريبآ او غير شرعيآ و قد دعت الكثير من الدول اصدقائها من حكومات الدول الأخرى الى المساعدة و المعاونة و بالأخص تلك الدول التي تعرضت للعدوان الخارجي او الداخلي المسلح كان ذلك بالجيوش النظامية حيث دعت الحكومة الكويتية حينها كل الدول الصديقة الى التدخل العسكري المباشر في درء العدوان الذي شنه نظام ( صدام حسين ) على الكويت و من ثم احتلالها و اسقاط الحكومة الشرعية فيها و كان ان اجتمعت و تحشدت جيوش العديد من الدول و توحدت على الرغم من اختلافاتها في هدف اخراج القوات العراقية الغازية من الكويت و أعادة الحكم الشرعي و هكذا كانت الحرب التي حررت ( دولة الكويت ) و اعادت حكامها .

كذلك الحال عندما يتعرض أمن الدول و استقرار شعوبها الى الخطر الأرهابي المسلح فمن حق تلك البلدان طلب المساعدة و المساندة من الدول الحليفة و حين تعرضت ( الجمهورية العربية السورية ) الى العدوان الأرهابي المسلح القادم عبر الحدود التركية و كانت تلك الالاف من الأرهابيين و من مختلف الجنسيات يتدفقون على الأراضي السورية حاملين معهم الموت و الدمار و الخراب فما كان من الحكومة السورية الشرعية في دمشق ( المعترف بها امميآ ) ان تطلب النجدة من الدول الصديقة فكان ان لبت تلك الدعوة ( ايران ) ثم ( روسيا ) في الزج بقواتهم في صد العدوان الأرهابي على سوريا و كان ذلك التدخل شرعيآ و معترف به .

الأنقلاب الداخلي على الشرعية في اليمن الذي تمثل في التمرد ( الحوثي ) الذي سيطر على الكثير من اراضي ( الجمهورية اليمنية ) بما فيها العاصمة ( صنعاء ) الا ان ذلك لم يمنع الحكومة الشرعية ( المعترف بها امميآ ) من طلب المساعدة من البلدان الصديقة فكان ان تشكل التحالف العربي بقيادة ( السعودية ) و التي اشتركت و بفعالية قوية في الحرب الأهلية اليمنية الى جانب قوات الحكومة الشرعية و كان للتدخل العسكري السعودي و الأماراتي الأثر الكبير في وقف التمدد الحوثي و الذي كاد ان يهيمن على كامل الأراضي اليمنية و لم تكن تلك المساعدة السعودية و الأماراتية خارج نطاق الشرعية الدولية او انتهاكآ للقانون الدولي .

ما يتعرض له ( العراق ) حاليآ من عدوان ارهابي متعدد الأطراف و الجهات و الأهداف فكان التنظيم الأجرامي ( داعش ) قد استعاد البعض من نشاطه و نفوذه في العديد من المناطق و بدأ في استهداف القوات الأمنية العراقية في تلك المناطق و كذلك المدنيين العزل و لم تستطع القوات الحكومية من كبح ذلك النشاط الأرهابي ( داعش ) لأنشغالها في بسط الأمن و نزع السلاح في المحافظات الجنوبية التي غالبآ ما يكون السلاح العشوائي هو الفيصل في النزاعات التي تحدث هناك مهما كانت بسيطة و هامشية فكان من المهم نزع ذلك السلاح المنفلت و الذي لا يقل خطورة عن ذلك الذي تملكه ( داعش ) لأنه يؤدي الوظيفة ذاتها في القتل العشوائي و ترويع المدنيين الآمنيين .

ان الخطر الحقيقي الداهم هو ذلك الذي تشكله ( الميليشيات المسلحة ) الموالية لأيران و هي منتشرة و في كل المحافظات العراقية و في اكثر الأماكن اهمية من العاصمة ( بغداد ) في المنطقة الدولية حيث مقرات الحكومة و البرلمان و السفارات الأجنبية ( المنطقة الخضراء ) و يكمن خطر تلك الميليشيات في كونها لا تأخذ الأوامر و التعليمات من القيادة العسكرية العراقية لكنها تأتمر و تنفذ ما يصدر من ( الحرس الثوري الأيراني ) من توجيهات و تعليمات و بعد ( الحماقة ) الأمريكية في قتل ( سليماني و المهندس ) و على الأرض العراقية ازدادت وتيرة الهجمات بالصواريخ العشوائية ( الكاتيوشا ) بذريعة أخذ الثأر و الأنتقام من الأمريكان حتى بلغت تهديداتهم و صواريخهم البعثة الدبلوماسية الأمريكية .

اذا لم تستطع حكومة ( الكاظمي ) وفق السياقات السلمية من نزع سلاح الميليشيات و غلق مقارها و مراكزها و احالة المتهمين من عناصرها بالقتل او الخطف او الأبتزاز و ما شابه ذلك من الجرائم الأخرى الى القضاء و المحاكم و اذا لم يستمع قادة و زعماء تلك الميليشيات و يرضخوا للقرار الحكومي بتسليم اسلحتهم و غلق معسكراتهم طواعية و اذا كانت حكومة السيد ( الكاظمي ) لا تملك من القوات المسلحة العدد و العدة الكافية في ضمان نزع ذلك السلاح االلأشرعي و أعادة الأمن و الأمان و جعل السلاح الوحيد في العراق هو سلاح المؤسسات الأمنية الرسمية من الجيش و الشرطة و عندما تستنفذ كل الوسائل السلمية في أقناع تلك الفصائل بألقاء سلاحها و اندماج صفوفها في المجتمع المدني حينها يتوجب على ( الكاظمي ) استدعاء القوات العسكرية الصديقة مهما تكن جنسيتها تلك التي هي على استعداد في التدخل و فرض القانون بالقوة و اجبار الميليشيات على التخلي عن السلاح و في ذلك حماية للوطن و المواطن من الفوضى و الأرتباك و خطر السلاح المنفلت الذي طال الجميع و دون استثناء .

حيدر الصراف

يجعجعون كذبا / راضي المترفي
العنكوشي يحدث ثورة في عالم الكرة العراقية / اسعد ع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 تشرين1 2020
  91 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
613 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
1235 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاص علمت شبكة الاع
2689 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل • نثمن تعاون السفارة العراقية وال
2980 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
3539 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهي من هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥)
4254 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريف عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
2143 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
2898 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
5072 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
5239 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال