الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 489 كلمة )

الاحزاب ترفض حل ازمة السكن / اسعد عبدالله عبدعلي

الحاج ابو شاكر قد شارف ان يدخل عامه ال 66 وهو مازال يتنقل بين بيوت الايجار! فلا في زمن الطاغية صدام امتلك بيتاً, ولا في زمن الديمقراطية تغير حاله, ففي زمن احزاب السوء ازدادت محنة ابو شاكر والملايين امثاله, اصبحت قضية حفظ كرامة الانسان صعبة جدا, يقول ابو شاكر: " انا متيقن اني سأرحل عن هذه الدنيا وانا لا املك بيتاً, فبلدي بخل علينا بأبسط حقوقنا كمواطنين, بالأمس كان طاغية واليوم طغاة, لكني حزين على بناتي وزوجتي المريضة كيف سيعيشون من بعدي, في وطن يسحق الفقراء والبسطاء".

هكذا تم اغتصاب حقوق الملايين من اهل العراق في زمن صدام, ثم في زمن الاحزاب, والضحية واحدة وهي المواطن المسكين.

ما يجري في العراق من اهمال فضيع لازمة السكن, هو بفعل الكيانات السياسية الكبيرة التي اتفقت على اهمية اذلال الشعب والسير بنفس نهج الطاغية صدام في عدم حل مشكلة السكن, عندها تزدهر خزائن الساسة وتطول ايام حكمهم, وليذهب المواطن العراقي للجحيم, هكذا هي ارادتهم.

في حزيران من عام 1977 وبالتحديد في 31 ايار عقدت الامم المتحدة (مؤتمر فانكونو) بحضور 500 مندوب يمثلون كل بلدان العالم, وقد ركز المؤتمرون على كيفية التخطيط لنمو المدن والمراكز الصناعية والزراعية, وكيفية التغلب على ازمة السكن مستقبلا, وقاموا بدعوة الحكومات للاهتمام البالغ في قضية تأمين السكن لكل مواطن, مع توفير الخدمات والتجهيز الصحي والتربوي والرياضي والثقافي والمتنزهات.

من ذلك التاريخ عملت الحكومات الوطنية على وضع تخطيط لحماية المجتمعات من خطر ازمة السكن, وقد نجحوا في كسب المستقبل عبر تأمين السكن المناسب لكل مواطن, اما الدول التي يحكمها الشواذ والسفلة والمجانين فلم تهتم بموضوع ازمة السكن, لان حقوق الشعب هو اخر اهتماماتها, فالاهم عند الطغاة هو البقاء في كرسي الحكم حتى لو تم حرق البلاد.

ان السكن عنصر اساسي يحقق الاستقرار للمواطن ويحقق المواطنة, لذلك على الحكومة ان تولي هذه الازمة اهتماما خاصا تجد الحلول للازمة, لان حاليا العشوائيات تحولت الى بؤرة للسلوكيات الخاطئة! نتيجة غياب القانون في المكان والزمان, وتفشي ظاهرة السلطة للأقوى.

الحلول سهلة ومتيسرة وخلال اشهر قليلة سيحصل الفارق للمواطن, بشرط توفر ارادة وطنية نزيهة, وهنا تكمن اصل اشكالية تحقق الحل, فالسياسي الوطني النزيه الحازم من اين نأتي به والاحزاب لا تنتج الا قيحاً.

وهنا نذكر ثلاث خطوات للحل:

الخطوة الاولى: يجب من الان التخطيط بهدف انشاء مدن واحياء جديدة, تبنى وتوزع على المواطنين بالتقسيط من دون المطالبة بدفع مقدم كبير كما فعلوها مع مجمع البسماية, وتكون متاحة لأي مواطن عراقي مع ضرورة ابعاد الاحزاب عن هذه المشاريع, لأنها ستفسدها بما تحمل من مرض مزمن مرتبط باستمرار وجودها.

الخطوة الثانية: على الحكومة فتح الباب امام المستثمرين (العرب والاجانب), في الاتجاه للبناء العمودي في بغداد والمحافظات, بحيث تكون متاحة بيسر من دون المطالبة بدفع مقدم يكسر الظهر, كما الحال في مشروع البسماية.

الخطوة الثالثة: البلد يحتاج لمنظومة مترو تجعل من العراق قرية صغيرة, بحيث يمكن ان تسكن في اي مكان في العراق تبقى بنفس مكان العمل بفضل خطوط المترو التي تلغي المسافات, عندها تتوزع الناس على اطراف العراق بسبب توفر خطوط النقل السريعة جدا.

هي دعوة لمن هو وطني ونزيه وصاحب ارادة ويهتم بمحنة شعبه, عسى ان يتواجد في يوم قريب ويلبي الدعوة ويحقق حلم الملايين.


عن كندا كأدنى مدى / مصطفى منيغ
أبعث وأنعش / ماجد ابراهيم بطرس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 22 تشرين1 2020
  215 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4605 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
4860 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
5964 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4728 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4523 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
5129 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5665 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
5930 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5528 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
5397 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال