الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 207 كلمة )

أُغْنِيَةُ الحُبُّ الإِلَهِيّ / فاضل صبار البياتي

في الدُنيا ضُروبٌ وروائِعٌ مِنَ الحُبِّ شَتَّى
ويَظلُّ الحُبُّ الإِلَهِيُّ أعظَمُ وأروعُ وأَبْقَى
وليسَ هُناكَ مِن عِشقٍ يُضَاهِي
طَاعَتكَ وألهُيَامُ فيكَ يامَعبُوديَ ياإلهي.
*
في تَقَلُبِ الأحوالِ والتِرحالِ
من حالٍ إلى حالِ
قد يَحدثُ نِسيان
في الكُهولةِ والشبابِ
أو يكون الإِنْسِيُّ ساهي
لكنَ عِشقكَ دائماً عِندي قَويّ ومُهاب
ومَحفوظٌ في لُبَابِ وذُرْوَةِ الوِجْدَان
يَشدو بهِ قَلبي وتُغَنّيه شِفاهي.
*
في تَقَلُبِ الأحوالِ والتِرحالِ
من حالٍ إلى حالِ
كَم إجتَزتُ مَخاطر ويَبابِ
كَامِنٌ الرَعبُ فيها والدَواهي
لاشيء سِوى المَوت
فوقَ أوتَحتَ التُرابِ
وَلَكَم عبرتُ قِفارٍ وصَّحَارِي
وليالٍ مُوحِشات
ليسَ فيها مِن أَمانٍ وحياة
لم يُراودني ولا إعتَرَاني إِرْتِعَاب
ولَم أَظْمَأَ ولم تنَضِّب مِياهي
فَحُبكَ وإيماني بحِفظكَ وَثِيقٌ ورَاسِخٌ ياإلهي.
*
زاهِدٌ وذليلٌ إليكَ ياألله ياحَبيبي
يا بَلْسَمي وَطَبيبي
وَبعِشقي إليكَ وخُشوعِي
مُعْتَزٌّ ومُباهي
مُتوضِعٌ وشُجَاعٌ ولغيرِكَ لاتَركع جِباهي
فإن كانَ سِوايَ عَن ذِكرِ الخالقِ لاهي بالتَلاهي
واهِمٌ مُتَجَبِّرٌ آمرٌ وناهي
مُنشَغلٌ بالتَنازُعِ والحِرابِ
وبالثرواتِ مُعْتَزٌّ ويكنِزُها ويُباهي
فَكُل ذلكَ إلى زَوالِ
ولَو إستطاعَ في الخَيالِ
شِراء غَيمَةٍ بَينَ السحابِ
فَحينَ تَقَلُبِ الأحوالِ والتِرحالِ
من حالٍ إلى حالِ
سَيَكشِفُ الدّهْرُ لَهُ وَهم السَّرَاب.
*
في الدُنيا ضُروبٌ وروائِعٌ مِنَ الحُبِّ شَتَّى
ويَظلُّ الحُبُّ الإِلَهِيُّ أعظَمُ وأروعُ وأَبْقَى
وليسَ هُناكَ مِن عِشقٍ يُضَاهِي
طَاعَتكَ وألهُيَامُ فيكَ يامَعبُوديَ ياإلهي.



الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
19 تشرين الأول/ أكتوبر 2020
السويد

'لما يكون العطاء كل ما نملك / فوزية موسى غانم
كيف انتصر العدو..! / كرم صابر الشبطي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 22 تشرين1 2020
  195 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3307 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5869 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5748 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6758 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5451 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2116 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7291 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5184 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5400 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5119 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال