الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 688 كلمة )

اني قلق على وطني / عبير حامد صليبي

 تليق تسمية هذه الايام ب (سياسيين يتقاسمون الكعكه والشعب يبحث عن الخبز)
نشهد هذه الايام مايسمى بالستعداد للأنتخابات المبكرا وكما متعارف عليه ان الانتخابات هي رمز للديمقراطية التي كتسبناها من المجتمع الغربي والدول العظمى التي تعرف معناها الجوهري اما نحن حديثين العهد على هذه العملية هنا تتقسم الاراء حول كيفيت وضع نظام الانتخابي ويراوح القانون الانتخابي مكانه منذ أسابيع داخل قبة البرلمان العراقي، وسط خلافات وانقسامات واضحة بين الكتل النيابية، غالبيتها تدور حول الدوائر الانتخابية، التي قد تؤدي إلى تأجيل الموعد الذي أعلنه رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في السادس من يونيو المقبل.
وتتحدث أوساط نيابية عن تأجيل لمدة أربعة أشهر عن الموعد المحدد، لكي يتم التوصل إلى قانون يرضي الجميع، وهو طرح يحظى بإجماع نسبي إذا اقتصرت الأسباب على الجوانب الفنيّة ليس أكثر.
ووفقا لمتابعين، فإن تمسك الكتل النيابية الداعمة لإيران بموقفها وشروطها تحت طائلة عدم إجراء الانتخابات في موعدها، قد يحمل تنفيذا لأجندة خارجية، إذ أن رئيس "ائتلاف دولة القانون"، نوري المالكي، الذي يعتبر واحدا من أبرز المعرقلين في مشاورات تشريع القانون الانتخابي الجديد، يصّر على ضرورة إجراء الانتخابات على أساس دائرة انتخابية واحدة لكل محافظة..
وكذلك حاول (تحالف الفتح) الجناح السياسي لمليشيات الحشد الشعبي"، التمسك بموقف المفوضية العليا للانتخابات الفني، مشيرا إلى أن "التأجيل ضروري لإتمام الإجراءات لوجستية خاصة بعملية الاقتراع"، مستنداً على رأيها لتبرير طرحه بالتأجيل..هناك كتلا سياسية عدة أبرزها تلك المدعومة من إيران تخشى الخسارة في بسبب التغيرات في الواقع العراقي، ولذلك تسعى جاهدة إلى إيجاد الأسباب التي من شأنها الوقوع في التأجيل، والتمسك بطروحات وشروط في إنجاز القانون الانتخابي..
تتحكم الكتل التابعة للنظام الإيراني بالمشهد السياسي في البلاد، ولكن بتسميات مختلفة، إذ أن الكتل التابعة لنوري المالكي، وهادي العامري، وعمار الحكيم، هي نفسها، ولكن تطلق على حملاتها وكتلها أسماء مختلفة للتمويه..
أن "حكومة الكاظمي تخطت الخطوط الحمراء بالنسبة للفكر الإيراني، ومن الطبيعي محاربة الانتخابات من أجل بقاء العراق خط دفاع اول لتحقيق مصالح طهران..
أي محاولة لتأجيل الانتخابات تعني ديمومة الفساد السياسي والمالي في البلاد، إذ يشكل هذا الاستحقاق فرصة للشعب العراقي لكي يعيد النظر بالمنظومة الحاكمة
اما الشعب فقط سيقتصر دورنا للذهاب الى دوائر الانتخابية لندلي بصوتنا وهنا سوف ينقسم الشعب الى فئات منها المستفيد حسب تخطيط السياسيين وشريحة التي تتأمل خير بتغير الاوجه ولكن !!!
هناك شريحة وهي الاغلبية لاتريد التصويت ولاحتى الادلاء بصواتهم لتجنب عض الاصبع الذي تلون بلون البنفسجي لانه سبق ووقع بفخ الندم ..وحتى هذه الشريحة التي سوف تقاطع الانتخابات وجدوا السياسين للعبة لكسب اصواتهم وطيها لصالحهم كما حدث في الانتخابات السابقة في ظل وجود السلاح المنفلت وقوة المليشات هنا ماذا سيفعل المواطن البسيط في الديمقراطية المزعومه !!
اما الشريحة الاخرى التي لاحول لها ولاقوة سوى منح روحها فداء للوطن ضائع واخص هنا القوات الامنية (الداخلية-والدفاع-الحشد الشعبي)واعدادهم لايستهان تصل الى اكثر من مليون ونصف بها ويعتبر من لايشارك في الانتخابات معاقب ومهدد وقطع الراتب او تعرضه للعقوبة رغم انهم لايساومون بحب الوطن وهم من يتقدم ليهدي دمه للحفاظ على قدسية الارض وحفظ العرض ولكن لقد خاب ضنهم تكرارا ومرارا بنتخابات تجارية لم تنقذ الوطن من الضياع لكنهم تحت الضغط مجبرين ومكرهين على المشاركة في هذه اللعبة وجعلها مشروعه للشتراك بهذا اللعبة ومن ضمنهم المليشات وتحت المسمى الحشد الشعبي...
أي انتخابات وطننا في مزاد من يعطي اكثر يسرق اكثر
وبلدنا مثقل بديون وميزانية خاوية والدولة عاجزة على منح رواتب للموظفيها الا بشق الانفس اما شركات النفطية التي تخفي خلفها الكوارث فحدث بلا حرج ..مفاوضات محافظة كركوك ..وصفقات اعادة عمار الموصل صفقة سكك الحديد خلف الكواليس ..
ميناء الفاو تحت المساومة ..
هور الزبير للبيع
لنفتح المزاد لبيع ميناء هور الزبير ومن يدفع ثمن اكثر يمكن ان ترسي عليه الصفقة ..وسط هدار الغاز العراقي يكفي مايزود ٣ ملايين منزل بالكهرباء وفي هذا التخبط وسوء التخطيط وكما سلف ذكره يحدث وسياسيون مازالوا يتهافتون على التنافس في الانتخابات ..
فأين الديمقراطية من هذا..
والمشكلة الحقيقية هي عدم الثقة بمشرع القانون الانتخابي أعضاء البرلمان، ومن الطبيعي أن يشرعون ما يناسبهم فقط...وعلى أنه "لا يمكن حرمان الشعب من حقه الديمقراطي وحجب فرصة التغيير وتقرير المصير..وبنفس الوقت حقك بعدم التصويت لفشال العملية السياسية برمتها دون محايلة على عدد المشاركين وضرب العدد في اثنين لمضاعفة عدد مشاركين بالانتخابات ..اتركوا منافعكم الشخصية ونجعلها انتخابات ذات اغلبية مطلقة بدون التفاف غير ذلك لايمكن ان نقول عليها انها احد الحريات الشعب وتكون الاسم المناسب لها هو وطن في المزاد ..هذه كانت قراءة واقع حالنا .

الكاتبة /عبير حامد صليبي

بابل

السلام بين العرب وإسرائيل يخدم العرب اكثر مما يخ
حق المتظاهر في حماية الحق العام / عبد الخالق الفلا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 27 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 تشرين1 2020
  291 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

]مقالة إنتقدتَ فيها المعقول باللامعقول فأخطأت الهدف .. رغم حُسن بيانكَ يا مذكور! لقد نسيت
89 زيارة 0 تعليقات
هنالك خلل اساسي في العلاقة بين الموظف والمواطن، يجب ان تتغير هذه العلاقة سواء كان الموظف ب
100 زيارة 0 تعليقات
وددت لو يستعيد الدهر دورته ولو لحظة من زمان الأمس تُسترق ماذا سأشكو على الأوراق من ألم أقل
137 زيارة 0 تعليقات
قرأنا عن زنوبيا وكليوباترا وشجرة الدر وعاصرنا انديرا غاندي وبينظير بوتو وبدرانايكه وتاتشر
143 زيارة 0 تعليقات
 منذ الفطرة عرفنا أن الجمل يعيش في الصحاري والبراري وخلق الله له ( خف ) ليلامس رمالها
120 زيارة 0 تعليقات
يغيِّبُهُ ما يصيب الأنوف الممدودة لشمِّ أخبار الفساد من عَدوَى المزكوم ، لتُضاف الثالثة لع
123 زيارة 0 تعليقات
: و أنتم على موعد لأنتخاب البرلمان الجديد الذي سينبثق منه الحكومة و الرئاسات المختلفة؛ يجب
151 زيارة 0 تعليقات
في وقت متقارب أقيم معرضان للكتاب الاول في السليمانية والثاني في بغداد وكان لمعرض السليماني
132 زيارة 0 تعليقات
 اليوم تمر ذكرى الانتصار على داعش وكيف جرى هذا الانتصار وتحقق بصعوبة بالغة قدم شعبنا
153 زيارة 0 تعليقات
 في زمن المحنة وتسلط عتاة المجرمين على مقادير السلطة في العراق .. هذا الزمن الذي يصفه
169 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال